آخر تحديث: 10/12/2011  

- الأمن القومي - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - تهديدات - دول الساحل وجنوب الصحراء


تحديات الأمن في منطقة الساحل على طاولة اجتماع "خمسة زائد خمسة"

تحديات الأمن في منطقة الساحل على طاولة اجتماع "خمسة زائد خمسة"

ينعقد الأحد اجتماع دول مجموعة "خمسة زائد خمسة" في نواكشوط وسط تحولات سياسية تعرفها دول المنطقة، أبرزها سقوط نظام العقيد القذافي والمخاوف التي نتجت من انتشار الأسلحة وإمكانية حصول تنظيمات متطرفة على جزء منها، مما يهدد أمن المنطقة.

أ ف ب (نص)
 

يجتمع وزراء دفاع عشر دول من شمال افريقيا وجنوب اوروبا الاحد في نواكشوط بهدف تعزيز تحركهم للتصدي لانعدام الامن في بلدان الساحل الناجم خصوصا عن القاعدة وانتشار المجموعات المسلحة القادمة من ليبيا.

ويشارك في الاجتماع وزراء مجموعة "خمسة زائد خمسة" وهي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا والبرتغال واسبانيا وفرنسا وايطاليا ومالطا.

موريتانيا تنتهج استراتيجية جديدة لمحاربة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي
وحدة التدخل الخاصة. مهمة هؤلاء الرجال هي ملاحقة عناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء الموريتانية.

@ صور جيمس أندريه
تم إعداد هؤلاء الرجال بشكل خاص من قبل خبراء الجيش الفرنسي. @ صور جيمس أندريه
تتنقل هذه الوحدة بسرعة فائقة. ويستخدم هؤلاء الجنود نفس السيارات والأسلحة التي تستخدمها القاعدة. @ صور جيمس أندريه
أغلب السيارات مسلحة برشاشات ثقيلة. هنا بطارية مضادة للطيران عيار 14 ملم.


@ صور جيمس أندريه
يتدرب الرجال في الصحراء. نجح أحد الجنود في إصابة هذا الهدف بـ"الآر بي جي" @ صور جيمس أندريه
المنطقة خطرة. عناصر القاعدة يستطيعون الظهور من خلف الكثبان. يتوجب على الرجال تسلق هذه الكثبان على أرجلهم من أجل التعرف على الأرض قبل الهجوم.

@ صور جيمس أندريه
الوحدات الخاصة بمكافحة الإرهاب ليست لديها أي قاعدة ثابتة. إنها تتجول بشكل دائم في الصحراء وذلك بحسب المعلومات التي تلتقطها أجهزة المخابرات.

@ صور جيمس أندريه
يعيش هؤلاء الرجال حياة قاسية. مدة مهماتهم 3 أشهر. ليس لديهم الحق إلا بإجراء اتصال هاتفي واحد من الهاتف الخليوي كل 60 يوما. @ صور جيمس أندريه
من المستحيل إقامة مخيم لهم لأن هذا يجعل من السهل جدا اكتشافهم. ينام الرجال على الأرض قرب سياراتهم. @ صور جيمس أندريه
قائد الوحدة هذا أعطى للتو أوامره. يجب عليهم أن يراقبوا بئر ماء على درب يصل ما بين الجزائر ومالي.


@ صور جيمس أندريه
بفضل المناطق المغلقة والوحدات "المكافحة" للإرهاب. نجحت موريتانيا في الحد من نشاطات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على أراضيها. تمت مصادرة هذه الأسلحة من المهربين والإرهابيين الذين تم توقيفهم في الصحراء.

@ صور جيمس أندريه

    وهو اول اجتماع من نوعه منذ تغيير نظامي دولتين من المجموعة (تونس وليبيا) وفوز الاسلاميين في الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر بالمغرب.

    ويسبق اجتماع الاحد اجتماع تمهيدي مغلق السبت للخبراء ثم ينظم عشاء على شرف المشاركين يتوقع ان تليه لقاءات ثنائية، وفق ما علم من مصادر دفاعية موريتانية وفرنسية.

    وكانت الثورة الليبية ادت الى عودة مئات الرجال المسلحين باسلحة ثقيلة الى مالي والنيجر خصوصا من الطوارق الذين قاتلوا الى جانب قوات معمر القذافي ما ضاعف من عدم الاستقرار في منطقة الساحل الذي كان يعاني اصلا من انشطة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

    وستكون حالة عدم الاستقرار هذه وكيفية مواجهتها في قلب الاجتماع الذي ياتي بعيد تبني القاعدة خطف خمسة اوروبيين بينهم فرنسيان يومي 24 و25 تشرين الثاني/نوفمبر في هومبوري وتمبوكتو بشمال مالي.

    وفي تمبوكتو قتل سائح الماني لدى مقاومته عملية خطف شملت بريطانيا وسويديا وهولنديا.

    وبذلك فان عدد الرهائن الغربيين لدى القاعدة اصبح تسع بينهم خمسة فرنسيين.

    وقال مصدر قريب من الملف في باريس "المتوسط فضاء للتدفق الاجرامي والتهريب والظواهر الارهابية التي تطال دول الشمال كما دول الجنوب". واضاف "سيكون من المهم معرفة كيف تتموضع الحكومات الجديدة ازاء هذه التهديدات. انها تهديدات مشتركة ويجب التفكير فيها بصفة مشتركة".

    وهو راي يشاطره اياه مسؤول عسكري موريتاني اشار الى ان "كل الفاعلين في المستوى الاقليمي والمستوى الدولي، مدعوون بشكل او بآخر الى الانخراط في المعركة ضد الجريمة التي لا تعترف بالحدود".

    وكانت اربع دول من الشريط الساحلي الصحراوي (الجزائر وموريتانيا والنيجر ومالي) شكلت في نيسان/ابريل 2010 لجنة لقيادة اركان عملانية مشتركة مقرها تمنراست بجنوب الجزائر وتملك مركز استعلامات في العاصمة الجزائرية.

    واحدثت هذه اللجنة لمزيد التنسيق ضد القاعدة وهي تجتمع كل ستة اشهر لكنها لم تنفذ حتى الان عمليات مشتركة عبر الحدود.

    وكان الجيش الموريتاني شن منذ 2010 "من باب الوقاية" غارات في شمال مالي ضد قواعد للقاعدة تستخدمها هذه الاخيرة لشن عمليات في بلدان الساحل واعتداءات ومحاولات خطف وعمليات تهريب.

    وسيغتنم وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي وجوده في نواكشوط للتعبير عن "دعمه للحكومة الموريتانية المنخرطة بقوة في مكافحة الارهاب في شريط الساحل"، وفق ما ذكر مقربون منه.

    وخلال انعقاد الاجتماع سيكون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في الجزائر حيث يتوقع ان يبحث ايضا مكافحة الارهاب في منطقة الساحل مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

    التعليقات
    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close