- جائزة نوبل
الفائزات بنوبل للسلام يتسلمن الجائزة في أوسلو
سلم رئيس لجنة نوبل للسلام ثوربيورن ياغلاند في العاصمة النرويجية أوسلو اليوم جوائز الفائزات الثلاث بنوبل للسلام لكل من اليمنية توكل كرمان والليبيريتان الين جونسون سيرليف وليماه غبويي، في حفل بدأ في الساعة 12,00 تغ في بلدية أوسلو.
تسلمت اليمنية توكل كرمان والليبيريتان سالين جونسون سيريليف وليما غبوي اليوم جائزة نوبل للسلام في اوسلو تكريما لجهودهن كنساء في حل النزاعات.
وقال رئيس جائزة نوبل ثوربيورن ياغلاند قبل تسليمهن الجائزة، "انكن تمثلن واحدة من اهم القوى المحركة للتغيير في العالم اليوم : النضال من اجل حقوق الانسان بصورة عامة ونضال النساء من اجل المساواة والسلام بشكل خاص".
وفي ستوكهولم، تسلم في اليوم نفسه جوائز نوبل للآداب والكيمياء والفيزياء والطب والعلوم الاقتصادية.
وكانت لجنة نوبل اختارت في السابع من تشرين الاول/اكتوبر، النساء الثلاث "تقديرا لنضالهن غير العنفي من اجل سلامة النساء وحقوقهن في المشاركة في عملية السلام".
واشادت الحائزات الثلاث لنوبل للسلام 2011 الجمعة بنساء العالم اجمع اللواتي لم يعدن فقط ضحايا النزاعات كما قلن، بل بتن يساهمن بطريقة حاسمة في ايجاد حلول لها.
واعتبرت توكل كرمان التي تعد من رموز "الربيع العربي" في المؤتمر الصحافي ان "الزمن الذي كانت النساء فيه ضحايا قد ولى. النساء هن الان قياديات. لسن قياديات فقط لبلادهن او لمعاركهن بل قياديات للعالم".
واضافت هذه الصحافية الشابة (32 عاما) التي اصبحت اول امرأة عربية تمنح نوبل للسلام "سنحقق كل احلامنا"، ووعدت بعالم تسوده الديموقراطية والعدالة وحقوق الانسان والشفافية.
وكانت توكل كرمان المناضلة منذ فترة طويلة على صعيد حرية التعبير وحقوق النساء، احد وجوه الحركة التي تطالب منذ بداية السنة بتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يتولى السلطة منذ 33 عاما.
من جهتها، قالت ليماه غبويي المسؤولة عن مبادرة لاجراء المصالحة في بلادها التي اجتاحتها حرب اهلية (1989-2003) اسفرت عن 250 الف قتيل، "عندما تتحدثون عن افريقيا وعن النزاعات، فالصفحة الاولى هي (...) صفحة عمليات الاغتصاب وانتهاكات حقوق الانسان والاستغلال".
واضافت ان "آخر صورة تتبادر الى الذهن هي صورة نساء يناضلن من اجل السلام".
وتابعت ان اختيار ثلاث نساء لمنحهن نوبل "هو في نهاية المطاف اعتراف بدور النساء الافريقيات ونساء العالم اجمع في عمليات السلام".
اما الرئيسة جونسون سيرليف فأهدت جائزتها الى كل النساء "اللواتي حملن عبء النزاعات وكن ضحايا عمليات الاغتصاب والاستعباد الجنسي واللواتي كن يعنين بأطفالهن فيما كان ازواجهن في الحرب".
واوضحت سيرليف اول امرأة تنتخب بطريقة ديموقراطية في بلد افريقي في 2005 واعيد انتخابها في سن الثالثة والسبعين، وسط ضحك الحضور، انها ستكرس السنوات الست من ولايتها الجديدة للبحث عن امرأة تتولى الرئاسة بعدها.
وسيسلم رئيس لجنة نوبل ميدالية ذهبية وشهادة وشيكا بقيمة عشرة ملايين كورون سويدي (حوالى مليون يورو) ستتقاسمه النساء الثلاث.



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع