آخر تحديث: 12/12/2011  

- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - السلطة الفلسطينية - فلسطينيون


مجلس الوزراء الإسرائيلي يهدد غزة ويؤيد تصريحات "غينغريتش"

أكد مجلس الوزراء الإسرائيلي في اجتماعه الأسبوعي أنه لن يسمح باستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، وذلك في تزامن مع غارات جوية نفذتها إسرائيل على القطاع خلفت ضحايا في صفوف الفسطينيين.

عمار المقدمي (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال اجتماعه الأسبوعي في القدس أن إسرائيل لن تقبل فكرة تحول قطاع غزة لقاعدة صواريخ . وينبغي على إسرائيل أن تتخذ موقفا إزاء مسألة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة سواء عاجلا أو آجلا.

ويتزامن هذا مع إعلان مصادر طبية أن فلسطينيا وابنته جرحا صباح اليوم في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة كما شيع مئات الفلسطينيين جثمان متظاهر قتل بقنبلة مسيلة للدموع أطلقها الجيش الاسرائيلي خلال تظاهرة ضد جدار الضفة الغربية عند قرية النبي صالح قبل يومين

استئناف إسرائيل لبناء المستوطنات اليهودية

دبلوماسيا جاء تأييد الحكومة الاسرائيلية صريحا لتصريحات يوت غينغريتش، الذي اعتبر فيها الشعب الفلسطيني هو شعب تم اختراعه وحركة «حماس» والسلطة الفلسطينية «تريدان تدمير إسرائيل

في المقابل رأى مسؤولون فلسطينيون أن نيوت غينغريتش يساهم بتصريحاته في التمهيد لتطهير عرقي ضد الفلسطينيين. ووصف مسؤولون في السلطة وحركة حماس تصريحات غينغريتش بالبغيضة والعنصرية، وبأنها عودة إلى أيام إنكار وجود الفلسطينيين كشعب من جانب إسرائيل.

التعليقات (1)

انتكاسة جديدة فى عملية السلام

الاصرار الاسرائيلى على ممارسات استفزازية مرفوضة فى الاراضى العربية المحتلة وخاصة غزة وفرض الحصار عليها، وما اصبح هناك من تعاطف دولى مع غزة، وكل تلك المحاولات من توصيل العون والمدد إليها من قوافل الاغاثة التى تصلها من كل دول العالم، والتى تلاقى الصعوبات والتعقيدات من اجل وصولها إلى غزة، وما تقوم به اسرائيل من تدمير لمثل هذه القوافل إذا امكن ذلك. كب هذا يصب فى اتجاه عكسى لمسار السلام، ويلاقى التنديد والاستنكار الدولى، والمطالبة برفع الحصار عن غزة، وان يكون هناك مواصلة للمفاوضات وتجميد للأستيطان، والوصول إلى الاتفاق النهائى لعملية السلام. إن هناك ثقة من العرب فى امريكا، وانها رغم دعمها المطلق لإسرائيل إلا انها من الممكن بان تجد الحلول والمعالجات من اجل تحقيق السلام المنشود فى المنطقة، والذى من الممكن بان يتم بالضغط على اسرائيل فى الاخذ باسباب السلام، ولكن فى الوقت ذاته، لا يجب بان يكون هناك من تلك التصريحات التى قد تؤدى إلى انتكاسات خطيرة فى العلاقات العربية الامريكية، من اجل مراحل مؤقته تمر فيها الانتخابات الامريكية لكسب التأييد اليهودى للفوز المرشحين فى الانتخابات الرئاسية. ان الصراع العربى الاسرائيلى لم يعد يحتمل المزيد من التردى والتدهور الذى وصلت إليه الاوضاع وانما يحتاج إلى تلك التصريحات الحكيمة التى تردى إلى تحقيق السلام واستقرار المنطقة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close