آخر تحديث: 12/12/2011  

- الجزائر - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - المغرب - النيجر - دول الساحل وجنوب الصحراء - مالي


اعتقال مجموعة مسلحة متهمة بخطف فرنسيين اثنين في مالي

اعتقال مجموعة مسلحة متهمة بخطف فرنسيين اثنين في مالي

أفادت مصادر أمنية في مالي الإثنين أنه تم توقيف الكومندوس الذي خطف فرنسيين اثنين في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في هومبوري شمال شرقي مالي. وأضاف المصدر أن الرهينتين لم تكونا مع الكومندوس لدى اعتقال أفراده.

أ ف ب (نص)
 

افادت مصادر امنية في مالي الاثنين لفرانس برس انه تم على الاراضي المالية توقيف الكومندوس الذي خطف فرنسيين اثنين في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في هومبوري شمال شرق مالي.

وقال احد المصادر ان "اجهزة الامن في مالي اعتقلت وحدة الكومندوس التي خطفت الفرنسيين من هومبوري" وهو نبأ اكده مصدر اخر في الاجهزة المالية من دون اعطاء تفاصيل عن عدد الاشخاص الموقوفين ولا ظروف اعتقالهم.

واضاف المصدر ان الرهينتين لم تكونا مع الكومندوس لدى اعتقال افراده.

وقالت المصادر ان الاعتقالات تمت "على اراضينا" في مالي وان "التحقيقات مستمرة".

وكان مسلحون خطفوا الفرنسيين سيرج لازاريفيك وفيليب فيردون من الفندق الذي كانا ينزلان فيه في هومبوري ونقلا الى جهة مجهولة.

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن الاسبوع الماضي مسؤوليته عن عملية الخطف، وعن خطف ثلاثة رهائن اوروبيين في شمال مالي.

وقتل سائح الماني كان مع الرجال الثلاثة برصاصة في الرأس لانه حاول مقاومة الخاطفين.

ويحتجز 12 اوروبيا بينهم ستة فرنسيين رهائن في منطقة الساحل من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعة منشقة.

القاعدة في المغرب الإسلامي وقضية الرهائن
إعداد فرانس 24

ويضاف الفرنسيان المخطوفان الى الفرنسيين الاربعة الذين خطفهم تنظيم القاعدة في ايلول/سبتمبر 2010 في ارليت شمال النيجر من موقع لاستخراج اليورانيوم تابع لمجموعة اريفا النووية الفرنسية.

واثار وجود الرجلين في مالي حيث قيل انهما يعملان لحساب شركة محلية تساؤلات حول اسباب وجودهما في هذه المنطقة الخطرة لدى خطفهما.

وفي الساعات التي اعقبت عملية الخطف لم تثمر عمليات البحث التي اجرتها القوات الفرنسية والمالية في هومبوري ومدينة غاو القريبة.

واعلن وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الاحد في نواكشوط ان باريس "تحتفظ باكبر قدر من قنوات الاتصال، والمفاوضات اذا اقتضى الامر" للافراج عن الرهائن.

واكد ان فرنسا غير مسؤولة عن تحركات رعاياها المقيمين في الخارج.

وقال "هناك دائما في العالم اشخاص يريدون خوض مغامرات. ولا يمكننا ان نكون مسؤولين عن كل واحد منهم".

واكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه وجود "هذه الاتصالات" للافراج عن الرهائن من دون مزيد من الايضاحات.

وفي شمال مالي قواعد لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي من حيث ترتكب المجموعة في مالي ودول اخرى في منطقة الساحل (النيجر وموريتانيا والجزائر) اعتداءات وتخطف غربيين وتقوم بعمليات تهريب مختلفة.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close