- الاقتصاد الفرنسي - الامارات العربية المتحدة - الخليج العربي - الهجرة - بطالة - حقوق الإنسان - دبي
عندما تهاجر نساء فرنسا العربيات إلى دبي لمعايشة "الحلم" بعيدا عن الأزمة
يزداد عدد النساء الفرنسيات من أصل عربي اللواتي يهجرن بلدهن للعيش في دبي كل عام، وإن اختلفت أسباب الرحيل، إلا أن الهدف واحد وهو البحث عن حياة مهنية أفضل. موفدتنا إلى دبي مليكة كركود التقت عددا من هؤلاء النساء وأعدت هذا الريبورتاج.
"عندما أسمع صباح كل يوم ما يدور في فرنسا من خطب ونقاش حول الأزمة والبطالة ينتابني قلق على من يعيشون هناك، وأقول أنني فعلا توفقت بهجرتي إلى دبي" هذا ما تقوله نعيمة ، وهي شابة فرنسية من أصول عربية في السادسة والعشرين من عمرها، تعيش في دبي منذ عامين.
"في الإمارات لا ضرائب ولا رسوم"
جاءت نعيمة من باريس حاملة شهادتين في الهندسة والتمويل الإسلامي من الجامعات الفرنسية. وهي تسكن أحد أرقى شوارع دبي، وفي ببيتها مسبح وغرفة خاصة للرياضة. وتشغل نعيمة منصب مديرة مشروع بمؤسسة ألمانية- عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية وإدارة المصارف، وتتقاضى ثلاثة أضعاف ما كانت تربحه بفرنسا
هذه الرفاهية لم تكن تحلم بها الشابة الباريسية وهي تدخل عالم العمل في بنك "بي آن بي باريبا" بباريس في 2006، وتقول أن حياتها في دبي تكاد تكون "عطلة دائمة حيث الطقس دافئ" وأن ر، وأفضل من ذلك كما تقول أن في الإمارات "لا ضرائب ولا رسوم".
دبي: نيويورك الشرق
فرنسيات أخريات من أصول عربية صرن يتركن فرنسا سنويا ليعشن "الحلم" في دبي، هذه المدينة التي تلقب بـ "ألدورادو الشرق" وإحدى الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة. مدينة غالبية سكانها (نحو 80 في المئة) أجانب يعيشون بانسجام وسلام مع السكان الأصليين الذين يتحدرون من بدو شبه الجزيرة العربية. إمارة دبي خرجت من رمال الصحراء لتصبح من أغنى المناطق في العالم، وهي معروفة بجنونها العمراني وحداثتها. أما دولة الإمارات، فتأتي في المرتبة السابعة عالميا من حيث احتياطات النفط، وتعد ثاني أكبر دولة من حيث القدرة الشرائية.
فبعيدا عن أوروبا وأزمة ديونها وبطالتها، تحاول تلك الفتيات الفرنسيات إثبات أنفسهن في سوق العمل الإماراتية التي صارت مفتوحة على العالم. و تقول إيناس (29 عاما) وهي فرنسية من أصل تونسي: "لم تعد الإمارات تغري فقط خريجي المعاهد والكليات العليا المنتمين إلى طبقات مرموقة في المجتمعات العربية والغربية بما فيها فرنسا ولكنها تغري أيضا ذوي الشهادات الجامعية وسكان الضواحي الفقيرة الذين يفتقرون إلى خبرة مهنية لأسباب اقتصادية وعنصرية".
إيناس مديرة التسويق التي تتقاضى 6000 آلاف يورو شهريا
إيناس، المستقرة في دبي منذ أربع سنوات، هجرت ضاحيتها الباريسية بعد أن عرض عليها منصب مديرة تسويق في شركة سياحية دولية مقرها بدبي وتهتم بالأسواق الأوروبية والعربية.
إيناس مسؤولة عن عدد من الأشخاص من جنسيات مختلفة وتمثل شركتها في الخارج مقابل أجر يفوق ضعف ما كانت تتقاضاه في فرنسا. وتعتقد أن هذه المسؤولية لم تكن لتسند إليها لو بقيت في فرنسا، "لأن الفرق بين فرنسا والإمارات هو أن عدد الفرص المتاحة في دبي أكبر بكثير ولأن مواعيد مقابلات التوظيف في فرنسا غالبا ما تتحول إلى كابوس خاصة بالنسبة للخريجين الجدد، لاسيما إذا كان الاسم عربيا".
لوسيلا تاكجيراد، شابة أخرى مستقرة في دبي منذ مارس 2011، تؤكد قول إيناس وتشدد على أن "دبي مدينة دولية تسكن وتتعايش فيها جنسيات مختلفة، التنوع فيها قوة حقيقية، ولا شيء يتغير إذا كان اسمك محمد أو كريستيان". لوسيلا مسؤولة في أحد صناديق الاستثمار المتخصصة في الأسواق الناشئة، وكانت قبل عام في لندن حيث كانت تشغل منصبا مماثلا.
"العيش في بيئة تتوافق مع هويتي العربية"
وفي وقت تزداد فيه هواجس الفرنسيين من تفاقم حدة الأزمة الاقتصادية وأزمة الديون، تبقى إمارة دبي محتفظة بجنونها على جميع الأصعدة (العمرانية والحداثية والتكنولوجية...) والذي يزيد من جذب الأجانب إليها خاصة العرب منهم. وتختتم إيناس حديثها قائلة: "كنت أتطلع إلى العيش في بيئة تتوافق وهويتي العربية، فدبي عربية ومسلمة وبها ما لا نجده في أكثر البلدان الغربية تطورا، إنها نيويورك الشرق".















































التعليقات (2)
الديره ديرتكم
الامارات بلد مفتوحه للجميع وحياكم الله عندنا
عربيات فرنسيات
لو أن العربيات قدمن من البلاد العربيه الى دبي ليس لهم من هذا الحلم سوى الدعاره حتى سكن في أرقى شوارع دبي مع مسبح وخادمه فأنا عربي مقيم بدبي منذ 15 عام ولم يتجاوز راتبي 6000 درهم وليس يورو وأسكن في عجمان حتى يتوفرلي ولزوجتي واولاد شىء من طعام وليس الرفاهيه فهذه الفرنسيات الذين تتحدثون عنهم ويعيشون الحلم ليس لآنهم عرب لالالالا بل لآنهم دخلوا دبي بجواز سفر غير عربي وبدون تأشيره مسبقه طبعا الابواب مفتوحه لهن على مصراعيها والرواتب الخياليه صحيحه لآنهم لسن عرب
تعليقك على الموضوع