آخر تحديث: 18/12/2011  

- الامارات العربية المتحدة - الخليج العربي - اليونسكو


أبوظبي تحتفي بـ"الصقارة" بعد إدراجها ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو

أبوظبي تحتفي بـ"الصقارة" بعد إدراجها ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو

تحتضن إمارة أبوظبي بين 11 و 19 ديسمبر/كانون الأول فعاليات المهرجان العالمي الثاني للصقارة بمشاركة 80 دولة احتفاء بتسجيل منظمة اليونسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية بعد معركة عربية طويلة قادتها الإمارات العربية المتحدة.

مليكة كركود موفدة فرانس 24 الخاصة إلى الإمارات العربية المتحدة (نص)
 

تشهد مدينة العين في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة بين11 و 19 ديسمبر/كانون الأول فعاليات المهرجان العالمي الثاني للصقارة احتفاء بتسجيل منظمة "اليونسكو" لها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية واحتفاء بتسجيل مدينة العين بالمنطقة الشرقية - حيث ينظم المهرجان – في لائحة التراث العالمي المادي لليونسكو.

وجاء هذا التكريم بعد معركة عربية طويلة قادتها الإمارات العربية المتحدة ممثلة في رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (الذي يعد من أبرز الصقارين في العالم) وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تعنى بهذا الفن الذي يعد جزءا من التراث العربي ولدوره في حماية البيئة الصحراوية وتشجيع السياحة الثقافية بمنطقة شبه الجزيرة العربية التي ما تزال تحتفظ بعذريتها الطبيعية البدوية وتجذب السياح والصقارين إليها من مختلف أنحاء العالم

صورة لمشاركين في مهرجان الصداقة الدولي الثاني للصيد بالصقور2011/12/14

ويحظى المهرجان بمشاركة دولية مميزة حيث يتنافس نحو 800 صقار يمثلون 80 دولة في مسابقات في منطقة رماح الممتدة في ربوع الصحراء بالإضافة إلى مؤتمر دولي خاص بالصقارة يبحث خلاله خبراء في كيفية الحفاظ على الصقارة كرياضة من أقدم الرياضات التي عرفتها البشرية والصعوبات التي تعاني منها بسبب التغيرات البيئية والخطط المستقبلية التي وضعتها اليونسكو للمحافظة عليها كتراث إنساني.

وقد أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي ومدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على أن هذا المهرجان كان "ثمرة جهد 30 سنة حاولت الإمارات المتحدة من خلالها الحفاظ على هذا التراث الذي لا يعد فقط جزءا من التراث الإماراتي ولكن جزءا من التراث العربي. وعلى الدول العربية وخاصة دول منطقة شبه الجزيرة العربية الحفاظ عليه لأنه ميزة تنفرد بها عالميا بفضل طبيعتها الصحراوية والبدوية التي تغري ملايين السياح في مختلف أنحاء العالم".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close