آخر تحديث: 16/12/2011
- الاحتجاجات في سوريا - الجيش
"هكذا قررت الانشقاق عن الجيش السوري"
غالبا ما نسمع عن انشقاق عناصر وضباط من الجيش السوري للانضواء تحت مسميات كالجيش السوري الحر وحركة الضباط الأحرار. والسؤال الذي يطرح نفسه، مع تزايد عمليات الانشقاق: كيف يتخذ عنصر في جيش نظامي قرارا مصيريا كقرار الانشقاق؟ في هذه الحلقة من أصوات الشبكة، تعرفوا إلى قصة ضابط منشق وإلى ظروف عيش المنشقين من رفاقه.
إعداد تاتيانا الخوري
لمشاهدة حلقات أخرى واقتراح الأفكار والمواضيع، زوروا صفحة البرنامج على موقع فيس بوك، ويمكنكم أيضا متابعتنا على موقع تويتر


















































التعليقات (1)
Open Letter
رسالة مفتوحة من الجاليه السورية في الولايات المتحدة الأميركية
١٨ كانون الأول ٢٠١١
رئيس الجمهورية العربية السورية
السيد الدكتور بشار الأسد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
كنا فى الأشهر المنصرمه نراقب الأحداث المؤسفة آملين بأن تتحسن الأمور وأن تنتصر الحكمة، إلا انه وصلت الأمور لدرجه كان لابد لنا من التدخل بكتابنا هذا.
السيد الرئيس،
كانت قد خيرت حكومة الجمهورية العربية السورية في السنين الماضية من قبل القوى الكبرى ذات المصالح الإستراتيجية في المنطقة والدول العربية والمجاوره بما فيهم السعوديه وتركيا ما بين عقلنة العلاقه مع إيران وحزب الله وما بين العلاقة الطبيعية معهم. إذ ترى تلك القوى والدول بأن إمتداد نفوذ إيران من أفغانستان إلى البحر المتوسط مرورا بالعراق وسوريا يشكل خطرا عليهم. ولما باتت الأغلبيه الشيعيه تحكم العراق فلا حائل بين ايران والمتوسط سوى علاقة غير استثنائيه مع سوريا .
وبعد سنوات من فتح السوق التركية وتسهيل حركة الحدود وجميع الاشارات والتوضيحات بضرورة عقلنة العلاقه مع إيران وحزب الله، استمرت سوريا بتوطيد تلك العلاقه بشكل إستثنائي غير آبهة بجدية مطالب الدول العربية والقوى الكبرى ذات المصالح الإستراتيجية في المنطقة.
وبدلا من أن يكون الربيع العربي فرصة لحكومتكم بإعادة التواصل مع دول الجوار وتحسين ظروف المواطن السوري، بات الربيع العربي كابوسا لكل سوري حكومة وشعبا . وبات الخيار الذي كان برسم قراركم بأن تعقلنوا العلاقة مع إيران وحزب الله، برسم الشعب مباشرة. وبات السؤال المطروح الان على كل سوري هو بأن يختار مابين دمار سوريا وبين عقلنة علاقة سوريا بحزب الله وإيران . هذا الشعب الذي تحمل الكثير من سوء التخطيط والإدارة وعدم تكافؤ الفرص والمحسوبية والإستزلام والظلم، وأضطر لإرسال أبناءه للعمل في الدول العربية والمغترب بعد أن ضاقت به السبل في وطنه، لا يقبل بأن تهان تللك الدول المضيفة له وأن تهدد مصالحها وبأن توصف من قبل ممثليكم الشخصيين بالمخاصي والإنكشاريه... إلى أخره من ألفاظ لا تليق بالسياسة السورية.
لقد تخلى بفعل هذه السياسات عنا العرب والمؤتمر الاسلامي واوربا وامريكا , حتى الفلسطنيين الذين هم السبب الرئيس والمزعوم بتوطيد علاقة سوريا بإيران وحزب الله، صوتوا ضد هذه السياسات. إننا نعلم ان الكثيرين متعاطفين مع السيد حسن نصر الله وإيران لكن عندما تصبح الأمور دمار سوريا أو عقلنة هذه العلاقات، فلا بد ان يعذرنا هؤلاء وان لا يستغربوا خيار الشعب السوري. إننا نرى أن حجم الحرب الإعلاميه والإقتصاديه على سوريا يعادل، بل يزيد عما ضرب على ناجازاكى وهيروشيما. لذلك نتمنى عليكم قبل فوات الأوان أن تعقلنوا تلك العلاقات غير العاديه مع إيران وحزب الله بشكل كامل وفوري بقرار نهائي ولا رجوع فيه .
ونرى أنه هذا هو الهدف الرئيس للمبادرة العربية قبل حماية المدنيين. عندها فقط، لابد أن يتوقف التحريض الإعلامي وأن نتمكن من إجراء حوار جدي وفعال لنقل سوريا إلى ما يتمناه كل مواطن سوري دون سفك المزيد من الدماء.
لقد صمدتم بما فيه الكفايه على مواقفكم، وقد يكون الهدف نبيلا، لكن لابد لك من أن تصغي للشعب والذى أجاب بوضوح "سوريا قبل إيران'".
حان أوان التغير والحوار، ولنبني سوريا التي يستحقها هذا الشعب المتحضر والعريق بكل أطيافه ومكوناته.
مع فائق التحيه لجميع شهداء سورية،،،
الجالية السورية في الولايات المتحدة الأميركية
تعليقك على الموضوع