آخر تحديث: 16/12/2011  

- ارهاب - فرنسا - فنزويلا - قضاء - محاكمة


الحكم على كارلوس بالسجن مدى الحياة مرة ثانية

قضت محكمة الجنايات الخاصة في فرنسا الخميس على كارلوس (62 عاما) بالسجن مدى الحياة للمرة الثانية لإدانته بالقيام باعتداءات أوقعت 11 قتيلا وقرابة 150 جريحا قبل نحو 30 عاما. ويقضي كارلوس حكما بالسجن مدى الحياة في فرنسا منذ 1997، بعد ثلاث سنوات من اعتقاله في السودان في 1994 بعد إدانته بقتل ثلاثة رجال بينهم شرطيان في 1975 في باريس.

عمار المقدمي (فيديو)
أ ف ب (text)
 

بدء محاكمة الفنزويلي إيليش راميريس سانشيز المعروف باسم كارلوس الإثنين المقبل

حكمت محكمة الجنايات الخاصة في فرنسا الخميس بالسجن المؤبد على ايليتش راميريز سانشيز المعروف بكارلوس بعدما ادانته بارتكاب اربعة هجمات اوقعت ضحايا في فرنسا قبل ثلاثين عاما.

الاعتداءات المنسوبة الى كارلوس في فرنسا والخارج 2011/11/05

أ. ف. ب
تمتد كبرى الأعمال الاجرامية والاعتداءات التي يشتبه في ان كارلوس قام بها، سواء على صعيد التنظيم او التنفيذ، على فترة عشر سنوات بين نهاية 1973 وبداية 1984، واسفرت عن 20 قتيلا على الاقل. وباستثناء عملية خطف وزراء في منظمة اوبك، فهو لا يعلن اليوم مسؤوليته عن اي منها.
- 30 كانون الاول/ديسمبر 1973، اصابة جوزف ادوارد سيف، رئيس متاجر ماركس اند سبنسر في لندن، بجروح خطرة جراء اطلاق النار عليه في منزله.
- 24 كانون الثاني/يناير 1974، القاء قنبلة على بهو مصرف هابوعاليم الاسرائيلي في لندن، واصابة عدد من الموظفين بجروح.
- ليل 2 الى 3 آب/اغسطس 1974، في باريس، تستهدف عبوات ناسفة بالتزامن مقار عدد من وسائل الاعلام، ولم تسفر عن ضحايا.
- 13 ايلول/سبتمبر 1974، ثلاثة يابانيين من الجيش الاحمر الياباني يخطفون سفير فرنسا في لاهاي وحوالى عشرة اشخاص، ويطالبون بالافراج عن يوكاتا فورويا المعتقل في باريس. وفي 15 ايلول/سبتمبر، تراوح المفاوضات مكانها. القى كارلوس قنبلتين يدويتين على محل تجاري في جادة سان جرمان في باريس، وكانت الحصيلة قتيلين و34 جريحا. ولا يزال تحقيق يجري في باريس حول هذه القضية.
- 13 و19 كانون الثاني/يناير 1975، قاد كارلوس محاولتين لخطف طائرتين لشركة العال في مطار اورلي الباريسي ولم تسفرا عن سقوط ضحايا. وانتهت المحاولة الثانية بخطف رهائن. ونقل المنفذون الثلاثة الى بغداد بناء على طلبهم.
- 27 حزيران/يونيو 1975، ثلاثة من عناصر الاستخبارات يصلون الى شارع تولييه في باريس لمواجهة كارلوس باللبناني ميشال مخربل الذي اعتقلوه قبل اربعة ايام. فاطلق كارلوس النار وقتل اثنين من عناصر الشرطة واللبناني.
وبسبب هذه الوقائع حكمت عليه محكمة الجنايات في باريس بالسجن المؤبد في 1997.
- 21 كانون الاول/ديسمبر 1975، خطف 70 شخصا رهائن، منهم ابرز 11 وزيرا في منظمة اوبك في فيينا. واسفر الهجوم عن ثلاثة قتلى. واراد فريق الكوماندوس نشر رسالة اذاعية في كل من الدول التي ينتمي اليها هؤلاء الوزراء. ورفضت محكمة الاستئناف في باريس في 1999 تسليم كارلوس الذي تطالب به النمسا.
- 21 شباط/فبراير 1981، اعتداء على اذاعة اوروبا الحرة في ميونيخ (ثمانية جرحى).
- 29 اذار/مارس 1982، اعتداء على قطار "لو كابيتول" باريس-تولوز، ومقتل خمسة اشخاص واصابة 28 بجروح، ردا على اعتقال رفيقي كارلوس في باريس، برونو بريغيه وماغدالينا كوب.
- 22 نيسان/ابريل 1982، انفجار قنبلة في شارع ماربوف في باريس امام مقر صحيفة الوطن العربي: قتيل و66 جريحا.
- 25 آب/اغسطس 1983، انفجار طرد مفخخ في ميزون دو لا فرانس في برلين الغربية: مقتل شخص و23 جريحا. ومساعد كارلوس، يوهانس وينريش الذي سلمه اليمن الى المانيا في 1995، يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب هذه الاحداث.
- 31 كانون الاول/ديسمبر 1983، انفجار في محطة مرسيليا (قتيلان و33 جريحا) واعتداء على القطار السريع باريس-مرسيليا (ثلاثة قتلى و12 جريحا).
- الاول من كانون الثاني/يناير 1984، اعتداء لم يسفر ضحايا على المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، (لبنان).

واعلنت محاميته ايزابيل كوتان بير انها ستستأنف الحكم الذي وصفته "بالفضيحة" بينما قال اخوه فلاديمير راميريز ان "الحكم صدر سلفا".

وفرضت المحكمة العقوبة القصوى على كارلوس (62 عاما) الذي يحاكم منذ 7 تشرين الثاني/نوفمبر في اربع هجمات اوقعت 11 قتيلا وقرابة 150 جريحا في 1982 و1983. ويفرض الحكم الا تقل سنوات سجنه عن 18 عاما.

وقال آلان بوبو الذي جرح في احد الاعتداءات انه يشعر "بالارتياح" لتحديد المدة الدنيا لسجنه ب18 عاما لانها "ستبقيه داخل السجن".

وبرأت المحكمة الالمانية كريستا فروليش التي حوكمت بتهمة المشاركة في احد هذه الهجمات.

وكان الادعاء طلب معاقبة هذه السيدة البالغة من العمر 69 عاما وتعيش في هانوفر (شمال المانيا) ولم تحضر المحاكمة بالسجن 15 عاما.

وحكمت المحكمة كذلك بالسجن المؤبد غيابيا على متهمين آخرين هما الالماني يوهانس فاينريش الذي كان مساعد كارلوس والمسجون في المانيا في اطار قضية اخرى، والفلسطيني علي كمال العيسوي الهارب.

واستغرقت المحاكمة ستة اسابيع.

وتحدث كارلوس خمس ساعات بينما تداولت المحكمة في القرار لمدة اربع ساعات.

واختتم كارلوس حديثه باسف خلال تلاوة وثيقة قدمها على انها "وصية معمر القذافي" الذي وصفه بانه "الرجل الذي قدم للعالم اكثر من اي ثوري آخر مثلنا في العالم".

وهتف وهو يرفع قبضته "تحيا الثورة" و"الله اكبر"، بينما ردد حوالى 15 من مؤيديه الهتاف.

وفي حديثه الذي مزج فيه بين الاعتبارات الجيوسياسية والشخصية، قام كارلوس بمراجعة محاكمته "غير المتقنة" التي اعتبرها "مهزلة من الدرجة الثانية" منتقدا بالتفصيل محامي الادعاء والنيابة.

واكد انه "يتحمل المسؤولية السياسية والعسكرية لكل الاعتداءات التي ارتكبتها منظمة الثوريين الدوليين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" من اجل "القضية الفلسطينية".

وطوال محاكمته، نفى كارلوس اي علاقة له بالهجوم على قطار اسفر عن مقتل خمسة اشخاص عام 1982 معتبرا انه من "الواضح" ان الهجوم استهدف جاك شيراك الذي كان انذاك رئيس بلدية باريس. الامر الذي نفته الشرطة.

وكرر مرات عدة ان "لا شىء يربطه بالاعتداءات الاربعة في فرنسا".

وفي خطابه هذا كشف بعض النقاط في مسيرته. فقد قال باعتزاز "لا اشعر بالخجل من شىء ولم اخن يوما احدا ولم اش باحد"، لكنه يشعر بالاسف "على عائلته واولاده وزوجاته للثمن الذين عليهم دفعه لانهم بقوا معي".

اما طموحه فهو "العودة الى فنزويلا". وقال "لن اقوم بخطف طائرات من جديد هذا لم يعد مناسبا لسني لكن لدي الكثير الذي يتوجب علي القيام به في بلدي".

واكد كارلوس اخيرا ان "حركة اصدقاء كارلوس" التي تبنت احد الهجمات الاربعة "افراد دخنوا سيجارة من حشيشة الكيف"، وتبني الاعتداءات "لا علاقة له بنا".

ورأت محامية كارلوس ان الحكم "فضيحة" قائلة انه "لم يحقق استقلال القضاء تقدما منذ المحاكمات الخاصة" في الحرب العالمية الثانية.

واعتبرت النيابة مبررة طلب العوبة الدنيا 18 عاما ان كارلوس "يمثل خطرا مطلقا ومستمرا".

واكد محاموه طيلة فترة المحاكمة على عدم وجود ادلة تدينه، وطالبوا بتبرئته.

ويقضي كارلوس حكما بالسجن المؤبد منذ 1997، بعد ثلاث سنوات من اعتقاله في السودان في 1994 بعد ادانته بقتل ثلاثة رجال بينهم شرطيان في 1975 في باريس.

وافاد بيان الاتهام ان كارلوس كان يريد الضغط على الحكومة للافراج عن شريكته الالمانية مغدالينا كوب والسويسري برونو بريغيه وهما عضوان في مجموعته اوقفا في شباط/فبراير 1982 وبحوزتهما اسلحة ومتفجرات.

بعد شهر انفجرت عبوة في مقصورة الامتعة في العربة رقم 18 في قطار باريس-تولوز السريع واسفرت عن مقتل 5 اشخاص وجرح 28.

وتبنت جماعة "اصدقاء كارلوس" الهجوم في اتصال بوكالة فرانس برس والشرطة.

وفي اليوم الذي بدأت فيه محاكمة كوب وبريغيه في 22 نيسان/ابريل انفجرت سيارة في مقر مجلة الوطن العربي في شارع مابوف في باريس.

وارتكب الهجومان الاخران في 31 كانون الاول/ديسمبر 1983.

التعليقات (1)

المألة لا تستاهل؟؟

من شان 3 اشخاص حكمتوا مؤبد
لكن شو راح تحكم على الاسد الذي قتل الى الان 20 الف

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close