- افغانستان - تفجير انتحاري
قتلى وجرحى بهجوم انتحاري خلال تشييع جنازة في شمال شرق البلاد
لقي 19 شخصا على الأقل مصرعهم اليوم الأحد في هجوم انتحاري خلال تشييع جنازة في ولاية تاخار، في شمال شرق أفغانستان، بحسب ما أعلن عبد الجبار تقوى حاكم الولاية. ومن بين الضحايا نائب أفغاني.
قتل 19 شخصا على الاقل بينهم نائب افغاني الاحد في هجوم انتحاري خلال تشييع جنازة بشمال شرقي افغانستان، بحسب ما اعلن عبد الجبار تقوى حاكم ولاية تاخار حيث وقع الاعتداء.
واوضح الحاكم "خلال تشييع جنازة بعد ظهر اليوم هاجم انتحاري الجنازة ما اسفر عن مقتل 19 شخصا، بينهم عبد المطلب بايغ النائب عن تاخار، فضلا عن اصابة 40 آخرين".
واضاف "دعيت ايضا للجنازة ولم اذهب. كنت انا او النائب المستهدفين".
وعبد المطلب بايغ هو من القادة السابقين للمجاهدين والقائد السابق للشرطة في ولاية قندز. وكان يعمل مع القيادي المعارض عبد الله عبد الله ضمن التحالف الوطني الافغاني.
وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي "ان هذا العمل الارهابي البشع الذي استهدف ابرياء تجتعوا في موكب تشييع يظهر مرة اخرى الطبيعة الدنيئة والشريرة للعدو الذي لا يحترم حتى تطبيق شعب افغانستان المسلم لتعاليم الاسلام".
من جانبها قالت السفارة الاميركية في بيان "ان هذا الاعتداء يظهر ان طالبان ومتمردين آخرين يشنون حملة دامية ضد المدنيين الافغان ابرياء كما يظهر عدم صحة النداء الذي وجهه الملا عمر بمناسبة عيد الاضحى الماضي لاتباعه بعدم قتل المدنيين".
ولم تعلن بعد اي جهة مسؤوليتها ولم يتسن الاتصال بمتحدث عن طالبان للتعليق.
وولاية تاخار هي ضمن المجموعة الثانية من المناطق التي سيسلم الحلف الاطلسي مسؤولية الاشراف عليها للقوات الافغانية تمهيدا لانسحاب كافة قوات التحالف الاجنبي نهاية 2014. وشهدت هذه الولاية اعتداءات دامية جدا بينها اغتيال قائد الشرطة الافغانية في شمال افغانستان الجنرال محمد داود داود.
ويضم الجيش الافغاني 180 الف عسكري. وتزايد عديد قوات الامن الافغانية بسرعة ما اثار تساؤلات بشان نوعية من تم تجنيدهم واحتمال تسلل طالبان الى قوات الامن.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع