آخر تحديث: 26/12/2011  

- ارهاب - العراق - هجوم انتحاري


قتلى في هجوم انتحاري على وزارة الداخلية العراقية

أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن "انتحاريا استهدف بسيارة مفخخة مبنى وزارة الداخلية ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم شرطيان، وإصابة 39 بجروح بينهم 14 من الشرطة".

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

قتل خمسة اشخاص بينهم شرطيان واصيب 39 بجروح الاثنين في هجوم انتحاري استهدف وزارة الداخلية العراقية وسط بغداد، بعد ايام من مقتل العشرات في سلسلة تفجيرات وقعت في وقت تشهد البلاد ازمة سياسية متفاقمة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا استهدف بسيارة مفخخة مبنى وزارة الداخلية ما ادى الى مقتل 5 اشخاص بينهم شرطيان، واصابة 39 بجروح بينهم 14 من الشرطة".

واكد مصدر مسؤول في وزارة الصحة رفض الكشف عن اسمه حصيلة الضحايا هذه.

واوضح المصدر الامني ان "الانتحاري تمكن من اجتياز احدى بوابات المقر بعد ان فتح الحراس البوابة لدخول عدد من العمال بهدف تصليح عطل كهربائي".

معاناة الفلوجة مستمرة حتى بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق 2011/11/15
إعداد فرانس 24

ووقع الهجوم عند حوالى الساعة 07,30 (04,30). وسمع مراسلو فرانس برس دوي الانفجار لتنطلق بعده اصوات صفارات سيارات الاسعاف وهي تجوب العاصمة.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية ان انتحاريا يستقل سيارة مفخخة من طراز كورلا بيضاء اللون اخفق باختراق الطوق الامني للوزارة".

وجاء هذا الهجوم عقب مقتل 67 شخصا على الاقل واصابة العشرات بجروح في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة هزت بغداد الخميس، اضافة الى هجمات في مناطق اخرى.

ووقعت هذه الهجمات، وهي الاخطر منذ مقتل 78 شخصا في يوم واحد بتفجيرات مماثلة في مناطق مختلفة في آب/اغسطس، بينما يشهد العراق ازمة سياسية حادة على خلفية اصدار مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي المتهم بالاشراف على فرق موت.

كما اعلن ائتلاف "العراقية" (81 نائبا من بين 325) بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، مقاطعته لجلسات البرلمان والحكومة بالتزامن مع اكتمال الانسحاب العسكري الاميركي من البلاد قبل نحو اسبوع.

وقد دعا نائب الرئيس الاميركي جو بايدن المسؤولين العراقيين مساء الاحد الى "الحوار".

وقالت الرئاسة الاميركية ان بايدن وجه هذا النداء في اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، تمت خلالهما مناقشة "الوضع السياسي الراهن في العراق".

ومنذ انسحابها من البلاد، كثفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية في محاولة لدفع السياسيين العراقيين نحو احتواء الازمة السياسية.

وقد اكد الهاشمي في مقابلة مع وكالة فرانس برس الاحد انه "بالتاكيد" لن يسلم نفسه للقضاء في بغداد، مشيرا الى انه قد يغادر البلاد اذا تعرض امنه الشخصي "للخطر".

ودعا الهاشمي المقيم حاليا في اقليم كردستان والذي فقد ثلاثة من اشقائه في فترة العنف الطائفي عام 2006، الى العمل على مواجهة "التحديات الكبيرة" التي تواجهها البلاد.

وقال "اذا فشلنا، اعتقد ان العراق سينزلق مرة ثانية نحو استبداد، وعلى هذا الاساس فان العراق والعراقيين سيخسرون جميعا".

في هذا الوقت، قررت جماعة "عصائب اهل الحق" الشيعية المسلحة التي تتهمها واشنطن بتلقي دعم من طهران، الانخراط بالعملية السياسية.

وقال الامين العام للجماعة قيس الخزعلي في مؤتمر نادر في النجف (150 كلم جنوب بغداد) "ان ابناء المقاومة ادوا تكليفهم بنجاح يشهده العدو قبل الصديق وهم مستعدون للتضحية (...) والمشاركة بالعملية السياسية وتصحيح ما يمكن تصحيحه".

واضاف الخزعلي الذي اعتقل لعدة سنوات لدى القوات الاميركية ان "العراق انتصر على الولايات المتحدة معنويا وسياسيا وعسكريا وانهزمت المرجعيات الاميركية ومراكز صناعة القرار امام المرجعية الدينية والمراجع العراقية".

وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار/مايو 2007 من مكتب تابع لوزارة المالية.

واحتجزت العصائب مور عامين ونصف العام قبل ان تفرج عنه في كانون الاول/ديسمبر 2009 مع جثث ثلاثة من حراسه، بينما ابقت الرهينة الخامس لديها.

وقد اشترطت للافراج عنه ان تطلق القوات الاميركية سراح عدد من قادتها.

وكانت السلطات العراقية اطلقت سراح قيس الخزعلي مع عدد كبير من افراد منظمته، مقابل الافراج عن مور والجثث الثلاث المذكورة.

من جهة اخرى، وقع الممثل العام للامين العام للامم المتحدة مارتن كوبلر مع الحكومة العراقية الاحد مذكرة تفاهم تنص على "الانتقال الطوعي" لسكان معسكر اشرف الذي يضم عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، والذي تعرض عند منتصف ليل الاحد الاثنين الى استهداف بصاروخين مجهولي المصدر، وفقا لمصادر عسكرية.

وكانت السلطات العراقية قررت ان تغلق قبل نهاية 2011 المعسكر الذي يسيطر عليه منذ نحو ثلاثين سنة المعارضون الايرانيون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، قبل ان تمدد المهلة لستة اشهر.

ويضم هذا المعسكر الذي يبعد 80 كلم شمال بغداد حوالى 3400 شخص.

التعليقات (1)

العراق الجريح

اللة يرحم شهداء العراق الابطال ويشفي جميع الجرحى من هذا الاعتداء الجبان يلهثون لتقسيم العراق ولاكن لم يجدوا الاصخرة عملاقة ينطحون رؤؤسهم بها

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close