آخر تحديث: 26/12/2011
- الأردن - فساد
إجراءات حثيثة لمكافحة الفساد في الأردن تطال مسؤولين كبار
شهد الأردن إجراءات حثيثة لمكافحة الفساد طالت مسؤولين كبار بعد أشهر من الاحتجاجات المطالبة باجتثاث الفساد ومعاقبة الفاسدين، في محاولة لإظهار الدولة بموقع القيادة في محاربة الفساد بعد أن كانت هدفا لبعض الاتهامات.
إعداد رندا حبيب
بعد أشهر من مظاهرات مطالبة بمكافحة الفساد قامت الدولة الأردنية بإجراءات فعلية على الأرض بينها توقيف أمين العاصمة السابق عمر المعاني بتهمة الإخلال بالواجبات الوظيفية ضمن سلسلة تحقيقات حول شبهات فساد في الأمانة.
كما استدعى المدعي العام عددا من الشخصيات السياسية السابقة بينهم ثلاثة رؤساء وزراء، فيما قررت هيئة مكافحة الفساد منع العشرات من رجال الأعمال من السفر تمهيدا للتحقيق معهم حول قضايا فساد تطال مئات الملايين من الأموال العامة.
وتأتي هذه الخطوات بعد جدل أثاره مشروع قانون يعاقب من يطلق ادعاءات أو تهم بالفساد دون إثبات، رأى فيه الحراك الشعبي تحصينا للفساد بدلا من مقاومته.
إضافة إلى ذلك، قامت بعض العشائر بإعتصامات وإغلاقات للطرق مطالبة باستعادة أراضي ما يعرف بالواجهات العشائرية التي استولت عليها الدولة.
اليوم اختلفت الصورة وتبدو الدولة وكأنها هي التي تقود عملية مكافحة الفساد بعد أن كانت هدفا لبعض الشعارات.
وقام الديوان الملكي بكشف تفاصيل تسجيل قطع أراض عديدة تملكها خزينة الدولة باسم الملك عبد الله قال القصر انه بهدف تسهيل استخدامها في مشاريع تنموية.
وتبع هذا الإعلان تشكيل مجلس النواب لجنة تحقيق في سجلات دائرة الأراضي حول تسجيل بعض المتنفذين أراض للدولة بأسمائهم الشخصية أو شركاتهم.
وأعطى الملك الإشارة للسير في هذا الاتجاه عندما تحدث للسلطات قائلا أن "المواطن تعب... ويريد محاسبة ومعاقبة الفاسد"، مشددا أن "لا حصانة لأحد".


















































التعليقات (1)
الله يرضى عنك يا باشا
الله يرضى عنك يا باشا و يرضى عن رجال و نساء هيئة مكافحة الفساد. و الله يبدوا ان البسمه ستعود لوجوه الاردنيين و الامل كبير و غدا جميل أن شاء الله و بجهودكم المباركه. أضرب بسيفك على رؤوس الفاسدين و لا تعر أهميه لنباحهم أو نباح من يقف الى جانبهم بشتى الأعذار. الشعب كله معكم و يحبكم و يحترمكم و يدعوا لكم بالخير والنجاح
تعليقك على الموضوع