- الأقباط - الاحتجاجات في مصر - الاسلام
مواجهات طائفية في أسيوط بين مسلمين وأقباط بسبب رسم للنبي محمد
شهدت محافظة أسيوط وبعض البلدات المجاورة لها مواجهات وأعمال عنف بين مسلمين ومسيحيين بعد قيام طالب مسيحي بنشر رسم يمثل النبي محمد على الأنترنت، وصرح المشير طنطاوي بأن الجيش سيضاعف الإجراءات الأمنية حول الكنائس بمناسبة عيد رأس السنة وعيد الميلاد القبطي الذي يحتفل به في 7 كانون الثاني/يناير.
اندلعت مواجهات طائفية في محافظة اسيوط، جنوب مصر، بعد قيام طالب مسيحي بنشر رسم يمثل النبي محمد على الانترنت كما ذكر مسؤول امني السبت.
وجرى حرق منازل عدد من المسيحيين واصيب خمسة من رجال الشرطة خلال هذه الصدامات التي امتدت الى ثلاث بلدات كما صرح المسؤول الامني لفرانس برس.
والخميس، حاول عشرات المسلمين دخول منزل الطالب القبطي بعدما نشر الرسم على الانترنت.
وتم استدعاء الشرطة واوقف الطالب واقيم طوق امني حول المنزل لمنع اقتحامه كما ذكر محافظ اسيوط عبد الرحيم البرعي.
الا ان مجموعة من المسلمين اشعلت الجمعة النار في متجر والد الطالب في بلدة قريبة فيما احرقت مجموعة اخرى منازل عدد من المسيحيين في بلدة اخرى جرت فيها صدامات.
وطالب المحافظ باجتماع عاجل للمسؤولين السياسيين والدينيين اضافة الى نواب المحافظة الجدد واعضاء في التيار السلفي لمحاولة اعادة الهدوء.
وقال البرعي للتلفزيون الرسمي ان الهدوء عاد الان الى البلدات الثلاث التي انتشرت فيها الشرطة للمحافظة على الامن.
وكان المشير حسين طنطاوي الذي يعد الرئيس الفعلي للبلاد صرح الجمعة بان الجيش سيضاعف الاجراءات الامنية حول الكنائس بمناسبة عيد راس السنة وعيد الميلاد القبطي الذي يحتفل به في السابع من كانون الثاني/يناير.
كما طالبت جماعة الاخوان المسلمين بحماية الكنائس للحيلولة دون تعرضها لهجمات.
وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي قتل اكثر من 20 شخصا في هجوم استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية (شمال) لدى خروج المصلين من قداس منتصف ليل راس السنة.
وفي كانون الثاني/يناير 2010 قتل ستة اقباط وجندي في نجع حمادي، في الصعيد، عندما اطلق ثلاثة مسلحين النار على الناس بجوار كنيسة بالمدينة عشية الميلاد.
ويشكل الاقباط ما بين 6 الى 10 في المئة من سكان مصر. وهم يشكون من التمييز والتهميش ومن اعمال عنف طائفية.

















































التعليقات (3)
اضطهاد الاقليات فى مصر
يبدو ان منحنى الاضطهاد والتمييز الطائفى ضد الاقباط فى ارتفاع خاصة بعد الثورة ووثوب التيارات المتشددة الاسلامية الى السلطة التشريعية. وهذا ليس منتهى المطاف فالايام القادمة تنبئ بمزيد من التصفية الجسدية للاقباط ومحاولة تفريغ البلاد منهم. ويبقى السؤال: هل يجد الاقباط غطاء حماية من الدول الاوروبية وامريكا؟ أم سيتم تجاهلهم فى مقابل الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع التيارات الاسلامية الصاعدة؟
التعيش بين الدينات السماوية
لا بد من احترم العقيدات لا خرى مسحى مسلم يهودىفلا يجب لا اساءة الى الرسول ولانبياء تعبير عن الراى ضرورى دون اساءة لا اخرين مازلن فى الدوال العربية بعدين بعض الشى شكرا الى قناة فرنسا وانا نعجب بى قنا تكم وكذلك المديعة ريتا معلوف
شكرا لشرطه
ان ما شد انتبهي في هدا الخبر هو انا المصابن كانو من الشرطه وهدا ان دل على شي فنما يدل على ان الشرطه بدلت جهد وبصرحه اقول للدي نشر الصورة هدا العمل الغبي انضر مادا كانت نتئجه هل انت الان مرتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعليقك على الموضوع