آخر تحديث: 05/01/2012
- الشرق الأوسط
قراءة في الصحافة العالمية
مواضيع الصحف العالمية اليوم ركّزت على الانتقادات التي تطال مهمة المراقبين العرب في سوريا وعلى الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران. مساع أميركية بوساطة تركية لتشكيل حكومة إئتلافية تشرك الإخوان المسلمين السوريين بالتوافق مع النظام. اللقاءات الفلسطينية التي بدأت في الأردن تثير الحذر. أما الفائز الأكبر في الانتخابات الأميركية التمهيدية لم يكن الجمهوري ميت رومني بل كان الديمقراطي باراك أوباما.
إعداد ميشا خليل
الشرق الأوسط - لندن
جولة اليوم عبر الصحف العالمية ركّزت على مواضيع عدّة منها الانتقادات التي تطال بعثة المراقبين في سوريا. "ماذا يفعل المراقبون العرب في سوريا؟" تعنون ديانا مقلّد في صحيفة الشرق الأوسط وتلاحظ أنّ لا مغزى من وقوفهم أمام جثث الأطفال وضحايا التعذيب لالتقاط الصور إذا لم يوثّقوا الحقائق بهدف إدانة النظام السوري. هذا النظام الذي شبّه تحرّكات بعض المراقبين بقصص بوليسية عبر حملات إعلامه الضاحكة، كما تصفها الكاتبة.
الدستور – الأردن
عريب الرنتاوي في صحيفة الدستور الأردنية يتعجّب من التغيير في المواقف بشأن المراقبين العرب، فبعد أن حازوا على موافقة الأغلبية، يعانون اليوم من هجومها المضاد والعنيف. الرنتاوي ينتقد العرب المقصرّين بحقّ سوريا والمنقسمين بين معارضين للتدويل يرفضون المشاركة في البعثة خشية أن تتعاكس أعمالها مع مصالحهم وبين مؤيدين يسعون للحصول على شهادة لتجريم النظام، تشرّع التدخل العسكري. كلّ هذا التردّد سيضيف على أرشيف الجامعة الحافل فشلاً جديداً لها وللعمل العربي المشترك وفق الرنتاوي.
الأخبار – لبنان
صحيفة الأخبار اللبنانية تكتب، من جهتها، عن مخطّط لإشراك الإخوان المسلمين السوريين في حكومة إئتلافية تحفظ الاستقرار في المنطقة. هذا ما كشفه المراقب العام لحركة الإخوان السوريين محمد فاروق طيفور في حديث له لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية متحدّثاً عن مساع سرية لإقامة هذه الحكومة بالتوافق مع النظام السوري وبوساطة إيرانية. الصحيفة وبقلم عثمان تزغارت تقول إنّ تقريراً لمعهد هيودسن الأميركي المقرّب من وزارة الدفاع، ينفي أنّ تكون الوساطة إيرانية. الفكرة أميركية وطُرحت في إطار صفقة أبُرمت بين واشنطن والإخوان بوساطة تركية. التقرير، وفق الصحيفة، يعتبر أنّ الأولوية في نظر الخارجية الأميركية هي دعم الاستقرار في الشرق الأوسط حتّى ولو اقتضى الأمر التحالف مع أعداء محتملين لواشنطن.
لوفيغارو – فرنسا
صفحة 8
أنقرة وطهران تحولان ضبط خلافاتهما
تركيا من جهتها تكثّف تحركاتها الدبلوماسية على أكثر من صعيد تكتب صحيفة لوفيغارو الفرنسية. زيارة وزير الخارجية التركي أحمد أوغلو إلى طهران هي محاولة تركية لمنع حرب باردة في الشرق الأوسط على حدّ تعبير أوغلو. تركيا، الراغبة في لعب دور إستراتيجي كبير في الشرق الأوسط، تجد أنّ المهمة ليست سهلة مع ملّفات ساخنة مثل العراق وسوريا والتنافس التاريخي بين أنقرة وطهران في المنطقة، كما تكتب لوفيغارو.
القدس العربي – لندن
عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي يعود إلى الحرب الكلامية الإيرانية الأميركية متسائلاً عما إذا كانت حرباً نفسية أم أنّها ستؤدي إلى حرب حقيقية. ويناقض الكاتب القائلين إنّ واشنطن غير قادرة على شنّ حرب جديدة بسبب أزمتها الاقتصادية وحربيها الخاسرتين في العراق وأفغانستان وانتخاباتها المقبلة. عطوان يقول ماذا لو كانت كلّ هذه الأسباب هي الحافز الذي سيذهب بواشنطن إلى حرب جديدة ضد طهران. واشنطن، باعتقاد الكاتب، تبحث اليوم عن "المفجّر" الذي سيعطيها حجة التدّخل. وإن وجدته، يقول، ستكون حربها هذه آخر الحروب الأميركية وربما الإسرائيلية أيضاّ.
الرأي – الكويت
علي سويدان في صحيفة الرأي الكويتية لا يرى حرباً في الأفق الإيراني الأميركي معتبراً أنّ معطيات كثيرة تشير إلى شراكة سياسية مباشرة أو غير مباشرة بين إيران وواشنطن الهدف منها إعادة تشكيل قوى المنطقة. خلافاً للغة العداء الإعلامية بينهما، المسألة أعمق برأي سويدان من ابتسامة السياسيين وأخطر من النووي الإيراني وبعيدة كلّ البعد عن ثورات الربيع العربي. الكاتب يدعو العرب إلى مزيد من الوعي السياسي قائلاً حان موعد تحرير القدس، لكن هذه المرة، من مضيق هرمز.
الخليج - الإمارات
من متفرقات الصحف اليوم: هناك المفاوضات الفلسطينية. خيري منصور في صحيفة الخليج الإماراتية يكتب عن فوبيا المفاوضات في حديثه عن لقاءات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي بدأت في الأردن، معتبراً أنّ هذه الكلمة باتت تقصف أعمار الفلسطينيين عند سماعها لأنّهم ذاقوا الأمرين من نتائجها التي خدمت في وقتها الضائع مصالح المحتلّّ. الكاتب يصف هذه اللقاءات بلعبة كرة مضرب من دون شبكة، الحكم فيها ليس الراعي إنّما الغريم.
الإندبندنت - بريطانيا
الصحف الأميركية والبريطانية، من جهتها، ركزّت على الانتخابات الأميركية التمهيدية ومنها صحيفة الإندبندنت البريطانية التي اعتبرت أنّ الفائز في ولاية "أيوا" الأميركية ليس الجمهوري ميت رومني بل الديمقراطي باراك أوباما. الصحيفة تعتبر أنّ انقسام الجمهوريين حول مرّشحهم تعزّز حظوظ أوباما بولاية ثانية.
الوطن – السعودية
صحيفة الوطن السعودية تعتبر أنّ أوباما لا يخوض معركة ضد برامج وأجندات جمهورية واضحة ومحدّدة إنّما يواجه ما تسميه الصحيفة بإيديولوجية الحزب الجمهوري التي تتمثّل في أفكار ورؤى سياسية وثقافية تنبعث منها روائح راديكالية. الصحيفة تتساءل عن مستقبل منطقة الشرق الأوسط إذا وصل الجمهوريون إلى الحكم.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع