آخر تحديث: 13/01/2012
- الشرق الأوسط
قراءة في الصحافة العالمية
الصحف العالمية تكتب اليوم عن مواضيع عدّة منها: تصاعد اللهجة الدولية حول الأزمة السورية. روسيا ترفع حرارة الصراع الغربي حول منطقة الشرق الأوسط. محاولة كشف ملابسات مقتل الصحافي الفرنسي. القلق من وصول الإسلاميين إلى الحكم. حديث مستمر عن الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة. وردود الفعل على شريط الجنود الأميركيين وهم يتبّولون على جثث أفغان.
إعداد ميشا خليل
الشرق الأوسط - لندن
"سوريا تريد حماية إلهية" تعنون سوسن الأبطح في صحيفة الشرق الأوسط وتعتبر أنّ الوضع السوري عالق في عنق زجاجة والجميع يختنق. خطاب الأسد جاء متأخراً، تقول، والشعب عاجز بمفرده عن حسم المعركة والمعارضة متشرذمة، فرئيس مجلسها الوطني برهان غليون لا يحظى بشعبية كافية بسبب توازنه وعقلانيته التي لا تتوافق مع المزاج الشعبوي العاصف في سوريا وبسبب علمانيته التي لا يستسيغها الإسلاميون وبسبب علاقته مع تركيا التي يصفها أكثر من طرف بالمشينة وفق الكاتبة.
التلغراف - بريطانيا
Andrew Osborn في صحيفة التلغراف البريطانية ينقل عن مسؤول روسي قوله إنّ الناتو وبالتعاون مع بعض الدول الخليجية يسعى إلى تنظيم تدّخل عسكري مباشر في سوريا. المسؤول يتحدّث عن ضربة عسكرية لن يشنّها الغرب بل سيترك المهمة لتركيا. الكاتب يتابع عن لسان المسؤول الروسي قوله إنّ واشنطن وأنقرة تبحثان في موضوع فرض منطقة حظر جوي يسمح لجيش سوريا الحرّ بتحصين نفسه في هذه المنطقة.
الرياض - السعودية
روسيا ترفع درجة حرارة الصراع الغربي حول منطقة الشرق الأوسط تكتب صحيفة الرياض السعودية .المقال ليوسف الكويليت الذي يعتبر أنّ روسيا، وعبر إرسال أسطولها إلى الموانئ السورية ولهجتها الرسمية الحازمة، تلعب دور المناور. الأطراف كلّها من الخليج العربي إلى سوريا مروراُ بإيران غير قادرة على شنّ حرب عالمية ثالثة وما يجري اليوم على الأرض، باعتقاد الكاتب، ليس سوى مناورات لن تصل إلى الصدام العسكري إنّما هي مجرد جسّ نبض لقوة الأطراف المتواجدة في لعبة المصالح شرق أوسطية.
القدس العربي – بريطانيا
عبد الوهاب الأفندي يكتب في صحيفة القدس العربي عن الإرهاب الذي تمارسه إيران وسوريا في الشرق الأوسط. النظام السوري برأي الكاتب، يلجأ اليوم إلى خطة بديلة تقوم على فبركة تفجيرات يسند الظهر بها بعدما لم يترك له الشعب ولا المعارضة باباً يهرب منه. الأفندي لا يشك في أن حادث اغتيال الصحافي الفرنسي جيل جاكييه هو عمل إرهابي وهناك ترجيح شبه مؤكّد لهوية الفاعل على حدّ تعبيره.
لوفيغارو – فرنسا
صفحة 1
تحقيق دولي حول مقتل الصحافي جيل جاكييه
صحيفة لوفيغارو الفرنسية تخصّص افتتاحيتها لظروف مقتل الصحافي الفرنسي. الصحيفة القريبة من اليمين الحاكم تعتقد أنّ للسلطات السورية ضلع فيه. فهي الوحيدة التي كانت على علم بزيارة عدد من الصحافيين الأجانب للبلاد. Pierre Rousselin يكتب في الافتتاحية قائلاً إنّ ظروف مقتل جاكييه فيها ما يكفي من الغموض ما يستدعي تحقيقاً دولياً ويتساءل عمّا إذا كانت نية النظام، من خلال مقتل الصحافي، بعث رسالة تردع الصحافيين الأجانب من المجيء إلى سوريا لتقصّي حجم الممارسات القمعية كما يشير إليه الكاتب.
ليبراسيون – فرنسا
صفحة 8
حماس تتلّمس طريقها الدولي خارج دمشق
ليبراسيون القريبة من اليسار الفرنسي، لم تكتب عن ظروف مقتل الصحافي بل استعاضت عن الموضوع بعدّة مقالات عن الإسلام السياسي في تونس ومصر متوقفة عند حركة حماس التي تبحث اليوم عن مقرّ جديد لها خارج دمشق. رئاسة الحركة، كما يبدو للصحيفة، تفكّر بالأردن أو مصر، في وقت أخرج معظم أعضاء المكتب السياسي للحركة في دمشق عائلاتهم من سوريا.
الحياة – لندن
وصول الإسلاميين إلى الحكم يثير قلق حسام عيتاني في صحيفة الحياة اللندنية. الكاتب لا يتخوّف من التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة بقدر ما يتخوّف من نتائج الثورات العربية التي تجد نفسها اليوم أمام تسارع القوى الدينية إلى ملء الفراغ السياسي القائم. القوى الإسلامية قد تنتج بدورها أنظمة تسلطية استبدادية، فيكون الوطن العربي قد خرج من نير المستبدّين ليقع في نير الإسلاميين وفق حسام عيتاني.
واشنطن بوست – الولايات المتحدة
من متفرقات الصحف اليوم، هناك الحديث المستمر عن الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة. حرب يصفها David Ignatius في صحيفة الواشنطن بوست الأميركية بالرعناء لأنّها قد تؤدي إلى حرب عسكرية بسبب سوء تفاهم أو سوء تقدير لبعض الأمور الناتجة عن تراشق التهم بين البلدين وذلك عبر قنوات غير معتمدة في أصول الدبلوماسية العالمية. الكاتب يدعو البلدين إلى اعتماد رئيسي الاستخبارات الأميركية وقوات القدس الإيرانية السرية كمتحدّثين رسميين يتّم نقل الرسائل عبرهما.
الغارديان - بريطانيا
Jonathan Jones في صحيفة الغارديان البريطانية يتوقف عند الشريط المصوّر الذي وضع على موقع اليوتيوب والذي يظهر جنوداً أميركيين يتبّولون على جثث أفغان بطريقة استفزازية. الكاتب يتساءل عمّا بات مسموحاً أو غير مسموح في عالمنا اليوم الذي أصبح فيه العنف وانتهاك الحرمة الإنسانية تصرّفين طبيعيين في حرب الصور. حرب باتت هي الحاكمة في عصر التكنولوجيا الحديثة.
التلغراف - بريطانيا
صحيفة التلغراف البريطانية تكتب عن الاتهام الذي يدين المحكمة الإسرائيلية العليا بالتمييز العنصري لدعمها قانون يمنع منح الجنسية الإسرائيلية لفلسطينيين متزوجين من عرب إسرائيل. هذا التمييز يضع هؤلاء الأشخاص أمام واقع معيشي صعب ويجدون أنفسهم أمام ضرورة إما الانفصال أو الهجرة إلى الضفة الغربية كما تقول الصحيفة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع