آخر تحديث: 02/01/2012  

- الولايات المتحدة - ايران - حرب


طهران تعلن إجراء تجربة على قضبان وقود نووي منتجة محليا

أفادت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية اليوم الأحد على موقعها أن طهران أجرت "تجربة على قضبان وقود نووي منتجة من مخزون اليورانيوم الخام" في البلاد. وتواجه إيران أربع رزم من العقوبات فرضتها الأمم المتحدة فضلا عن عقوبات غربية بسبب رفضها الاستجابة للتحذيرات المتكررة لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

طارق عرار (فيديو)
رويترز (text)
 

طهران تختبر إطلاق صواريخ متوسطة المدى قرب مضيق هرمز

قال التلفزيون الحكومي الايراني اليوم الاحد ان ايران نجحت في انتاج واختبار قضبان وقود نووي تستخدم في محطات الطاقة النووية في تجاهل جديد للمطالبات الدولية لطهران بوقف انشطتها النووية الحساسة.

وقال التلفزيون ان القضبان التي تحتوي على اليورانيوم الطبيعي صنعت في ايران ووضعت في قلب المفاعل النووي البحثي في طهران.

وتحتوي قضبان الوقود النووي كريات صغيرة من الوقود مصنعة عادة من اليورانيوم منخفض التخصيب وهي مصممة لتوليد الحرارة التي ينتجها التفاعل النووي دون ان تنصهر.

وقالت صحيفة طهران تايمز "هذا الانجاز العظيم سيحير الغرب لأن الدول الغربية راهنت على الفشل المحتمل لايران في انتاج شرائح الوقود."

تصريح هيلاري كلينتون بشأن تشديد العقوبات على ايران 20111122

واعلن هذا التطور في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين القوى الغربية وايران بعد ان اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في تقرير اصدرته في نوفمبر تشرين الثاني ان طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وانها قد تكون مستمرة في ابحاثها بهذا الشأن.

وزادت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون من العقوبات للضغط على ايران كي توقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم.

ووقع الرئيس الأمريكي باراك اوباما أمس السبت على قانون يتضمن فرض مزيد من العقوبات على ايران بعد وقت قصير من اعلان طهران عن استعدادها للدخول في محادثات جديدة مع الغرب بشأن برنامجها النووي وتأجيلها اجراء تجارب على صواريخ طويلة المدى في منطقة الخليج.

ويقول محللون غربيون ان ايران تبالغ احيانا فيما تعلنه عن تقدمها في المجال النووي لتعزيز موقفها التفاوضي في ازمتها مع الغرب.

وفي ابريل نيسان اعلنت هيئة الطاقة الذرية الايرانية ان اعداد الأجهزة اللازمة لانتاج قضبان الوقود قد بدأ. وكانت المنشأة التي تحول الوقود النووي المخصب إلى قضبان وقود قد افتتحت في عام 2009.

وقالت قناة برس تي في الايرانية التي تبث باللغة الانجليزية ان القضبان تخضع في الوقت الحالي لتجربة آدائها على المدى الطويل.

وتقول ايران ان دولا قليلة لديها القدرة على صناعة "شرائح" الوقود المستخدمة في مفاعل طهران وقضبان الوقود النووي المستخدمة في محطات الطاقة.

ومن الممكن ان يستخدم اليورانيوم المخصب كوقود لمحطات الطاقة وغيرها من انواع المفاعلات وهو الغرض الذي تقول ايران انها تخصب اليورانيوم من أجله. كما يمكن ان يستخدم اليورانيوم المخصب في صنع الاسلحة النووية اذا جرى تخصيبه لدرجة نقاء اعلى وهو ما يشك الغرب في انه غرض طهران النهائي.

وتقول طهران انها تحتاج للتكنولوجيا النووية من اجل توليد الكهرباء.

وقررت ايران العام الماضي زيادة مستوى تخصيب بعض ما لديها من اليورانيوم من نسبة 3.5 في المئة المطلوبة لمحطات الطاقة إلى 20 في المئة وهو ما اثار انزعاج الغرب باعتبارها خطوة نحو التخصيب إلى درجة نقاء 90 في المئة اللازمة لصنع الاسلحة النووية.

ورفضت طهران حتى الان تغيير موقفها من الأزمة النووية لكنها أبدت استعدادها للدخول في مفاوضات لحل الأزمة. وتوقفت المحادثات بين ايران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي -الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا- إضافة الى ألمانيا في يناير كانون الثاني الماضي.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close