- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 - فرانسوا هولاند
حملة فرانسوا هولاند الانتخابية تنتعش مع بداية السنة الجديدة
يسعى فرانسوا هولاند للعودة إلى الواجهة الإعلامية قبل 110 أيام من بدء الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة من خلال تنظيم عدة زيارات داخل وخارج فرنسا ومهرجانات انتخابية لجس نبض الشارع الفرنسي ومقاومة حملة اليمين الحاكم.
عام جديد وتحرك جديد لفرانسوا هولاند الذي يسعى إلى انطلاقة قوية في حملته الانتخابية التي بدأها اليوم الثلاثاء بنشر مقال مطول في صحيفة "ليبراسيون" قال فيه إنه يريد استرجاع الأمل الذي فقدته فرنسا منذ سنوات ومقاومة الأزمة الاقتصادية لفتح صفحة جديدة مع الفرنسيين، وذلك مهما كانت الصعوبات التي يمكن أن تقف في طريقه"
وبالتزامن مع نشر هذا المقال في "ليبراسيون" يحل فرانسوا هولاند ضيفا على نشرة أخبار القناة الفرنسية الثانية مساء اليوم ليشرح الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي الذي سيعلن عنه في الأيام القليلة المقبلة
وبعد ذلك، سينزل إلى الميدان ليجس نبض الشارع الفرنسي وذلك قبل 110 أيام من بدء الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية
وفي هذا الإطار، سيقوم هولاند بزيارات ميدانية عديدة يبدأها غدا الأربعاء من بلدة "ميرنياك" قرب مدينة بوردو، جنوب غرب فرنسا ثم إلى مدينة "كاين" قبل أن ينتقل السبت والأحد إلى مدينة "جرناك" مسقط رأس الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران لحضور حفل تكريمي بمناسبة ذكرى وفاته
نشر 8 ملايين يافطة انتخابية
وبشأن نشاط فرانسوا هولاند الكثيف، قال بيار مسكوفيسي، رئيس حملته الانتخابية "إن هدف مرشح الحزب الاشتراكي هو "الاقتراب" أكثر من الفرنسيين للاستماع لهم والتعرف على مشاكلهم ومعاناتهم، على عكس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي "يتنقل كثيرا دون أن يلتقي أحدا"
كما من المتوقع أن يقوم هولاند الأسبوع المقبل بجولة في جزر الأنتيل – أقاليم ما وراء البحار- تستغرق ثلاثة أيام ثم يعود إلى فرنسا ليشارك في مهرجان انتخابي كبير في 22 يناير/كانون الثاني الجاري بضاحية "لو بورجيه" قرب باريس
وتبدو عزيمة هولاند كبيرة بعد الانتقادات التي تعرض لها سواء من قبل الحزب الحاكم أو من بعض المسؤولين الاشتراكيين الذين وصفوه بالرجل الذي لا يتمتع بصلابة سياسية كافية ولا يملك خبرة في الحكم، لكن ستيفان لوفول أحد مقربي هولاند أكد أن الحزب الاشتراكي سيرد على كل ضربات وانتقادات اليمين وسيدرس بدقة كل الإنجازات التي يدعي الرئيس نيكولا ساركوزي أنه حققها
وفي هذا السياق، سيقوم الحزب الاشتراكي بطبع حوالي 8 ملايين يافطة انتخابية لشرح حلول الحزب الاشتراكي للأزمة وتباين الأخطاء السياسية والاقتصادية التي ارتكبها الرئيس الفرنسي الحالي طيلة عهدته التي بدأت في مايو/آيار 2007

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع