آخر تحديث: 03/01/2012
- الجزائر - عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر: انسحاب "حركة مجتمع السلم" من الائتلاف الرئاسي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية قررت "حركة مجتمع السلم" الانسحاب من الائتلاف الرئاسي وهو ما فسر لدى البعض بأنه مناورة سياسية أو انسحابا تكتيكيا.
منى ذوايبية (نص)
قررت "حركة مجتمع السلم" الجزائرية بعد ائتلاف دام 12 عاما، الانسحاب من التحالف الرئاسي الذي كان يجمع إضافة إلى الحركة، "جبهة التحرير الوطني"، و"التجمع الوطني الديموقراطي"، ورغم توجهاتها السياسية والإيديولوجية المختلفة، انضوت في عام 1999 تحت راية تطبيق برنامج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
انتقد رئيس "حركة مجتمع السلم" ابو جرة سلطاني، وفي سابقة من نوعها، إصلاحات الرئيس بوتفليقة ، واعتبر أن القوانين التي صادق عليها البرلمان لا تضمن "الحريات والانفتاح السياسي والإعلامي". وأن العينات القانونية المصادق عليها في ظل الإصلاحات أفرغت من أهم محتوياتها ما يعني أن الحركة غيرت من خطابها ليصبح خطابا معارضا.
و في هذا الإطار يقول كمال ميدة، المسؤول الإعلامي لـ"حركة مجتمع السلم" أنه حصل في المدة الأخيرة اختلاف بين الحركة وبين الرئاسة حول تشخيص الواقع الجزائري خاصة بعد أحداث كانون الثاني/ يناير 2011. فقد طالبت "حركة مجتمع السلم" بإصلاحات سياسية عميقة وشاملة وكانت هذه نقطة الخلاف الأولى. و يضيف المسؤول الإعلامي لـ"حركة مجتمع السلم" انه حصل خلاف أيضا حول القوانين والإصلاحات التي تم اتخذها في مجلس الوزراء والتي وافقت الحركة عليها غير أن تلك القوانين والإصلاحات لم تحصل على الأغلبية في البرلمان".
"حركة مجتمع السلم" التي أعلنت الانسحاب من التحالف، أبقت على تواجدها في الحكومة الحالية ما فُسر بأنه مناورة سياسية تأتي لاستقطاب الرأي العام المتململ المتابع للربيع العربي وتحضيرا للانتخابات التشريعية المقررة في الربيع المقبل.


















































التعليقات (3)
كيفية الانضمام
مزيد من التوضيح
انسحاب حركة مجتمع السلم
لقد سبق للحركة وأن رفضت تزكية بوتفليقة ثم قبلتها و سبق للحركة الاسلاموية وأن وافقت على الغاءشعبة الشريعة الاسلامية من بكالوريا التعليم الثانوي كما وافقت على استيراد الخمور فهي مستعدة الى أن تأتي بشعب آخر و لو من الصين في سبيل البفاء في السلطة لكن الشعب الجزائري قد حفظ رقصات أبوقرة و شطحاته
انسحاب حركة مجتمع السم
هذه الشطحات ليست بالجديدة على أبي قرة أو أبي جرة فلقد سبق له و أن غير اسمه وغير اسم الحركة لكن هذا الانسحاب يأتي ضمن التخطيط الاستراتيجي للحركة بحيث ستحاول الحركة تأليب الرأي العام ضد الأفلان و الأرندي بدعوى أنهما ضد الاصلاحات التي دعا اليها رئيس الجمهورية و بالتالي فالحركة تتبنى الاصلاح و المعارضة لتجني بعض المكاسب الانتخابية لأنه هناك من يوحي لأبي جرة أو قرة بأنه يمكن أن يكون رئيس الحكومة القادم اذا ما وقعت انتخابات أو ثورة لأن وصول الاسلامويين الى الحكم أصبح موضة و حمس هي الحزب الاسلاموي الوحيد في الساحة السياسية في الجزائر
تعليقك على الموضوع