آخر تحديث: 03/01/2012
- الاراضي الفلسطينية - مجتمع
الفلسطينيون ومعاناة الحصول على البطاقة الممغنطة الإسرائيلية
شمال رام الله، على بعد أمتار من المقاطعة، معسكر بيت إيل الإسرائيلي تابع لمستوطنة بيت إيل ، في المعسكر محكمة عسكرية للفلسطينيين ومقر للجيش ومكتب ما يسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، في هذا المكان مئات الفلسطينيين من منطقة رام الله يأتون كل يوم لتقديم طلبات للحصول على ما يسمى بالبطاقة الممغنطة الإسرائيلية. ريبورتاج شروق أسعد
إعداد مونت كارلو الدولية
يمر الفلسطينيون بإجراءات كثيرة ومعقدة للحصول على البطاقة الممغنطة الإسرائيلية وهي بطاقة أمنية ينتظر الفلسطينيون ساعات، اخذ بصمات وغيرها، وبعدها يقوم الفلسطينيون بتقديم طلبات للحصول على تصاريح إسرائيلية لدخول القدس ومناطق الـ 48 للعمل أو الدراسة أو العلاج أو زيارة أقارب أو غيرها إن وافقت إسرائيل على طلبهم.
هذا ما يحدث في المقر المسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، عمليا تدير إسرائيل اصغر تفاصيل حياه الفلسطينيين الخاصة بتنقلهم وحركتهم، و هذا الأمر لا يحدث فقط في رام الله ، فمكاتب الإدارة المدينة الإسرائيلية منتشرة في كل مدن الضفة المفترض أنها خاضعة لسيادة السلطة الفلسطينية.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع