آخر تحديث: 04/01/2012  

- الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2012 - الحزب الجمهوري - الولايات المتحدة


ميت رومني مورموني لا يقنع الإنجيليين ويعتبره الجمهوريون معتدلا

فاز ميت رومني بالانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا التي تعد إحدى الولايات الأساسية في الانتخابات التمهيدية الأمريكية لترفع حظه في تمثيل معسكر الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ضد الرئيس الحالي باراك أوباما.

عباس الحاج حسن (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

تزداد حظوظ المرشح ميت رومني في تمثيل المعسكر الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ضد الرئيس الحالي باراك أوباما رغم الشكوك التي يبديها المحافظون حيال قدرته على الدفاع عن القيم التقليدية للحزب، بوصفه معتدلا في حملة جمهورية تجنح إلى اليمين، كما أن إيمانه المورموني لا يقنع المسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين المحافظين.

ويخوض رومني سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية للمرة الثانية، حيث خسر في 2008 سباق الجمهوريين وفشل في إغراء قاعدة الجمهوريين.

مورموني لا يقنع المسيحيين الإنجيليين ويلومه الجمهوريون على إقراره لنظام صحي كالذي أقره الديمقراطي أوباما

وبكل ثقة في النفس، يؤكد ميت رومني، رجل الأعمال البالغ من العمر 64 عاما والحاصل على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال وإجازة في القانون من جامعة هارفرد، بأن "الرئيس أوباما لن يتولى الرئاسة لأكثر من ولاية واحدة" داعيا الأمريكيين إلى "التجمع وراءه" لأنه المرشح الوحيد القادر على هزم باراك أوباما بفضل السنوات الطويلة التي قضاها في القطاع الخاص التي أكسبته معرفة وافية بمفاصل عمل الاقتصاد الأمريكي.

كما أن ميت رومني هو ابن حاكم جمهوري سابق لولاية ميتشيغن، خاض السباق الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 1968 دون أن يحالفه الحظ، والابن الأصغر لعائلة من أربعة أولاد، خاض بنجاح مجال الأعمال حيث تمكن من جمع ثروة شخصية تقدر بمئات ملايين الدولارات بفضل شركته للاستثمار "باين كابيتال"، قبل أن ينخرط في السياسة متأخرا.

لم تكن تجربة رومني الأولى في السياسة ناجحة حيث حاول بدون جدوى عام 1994 الفوز بمقعد ادوارد كينيدي في مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس (شمال شرق).

تولى منصب حاكم ماساتشوستس بين 2002 و2006 غير أنه عرف فشلا سياسيا ثانيا كبيرا عام 2008 حين هزمه جون ماكين في معركة الفوز بالترشيح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، لكن هاتين الهزيمتين السياسيتين لم تنالا من تصميم هذا السياسي المورموني الذي جال المدن الفرنسية في 1966 كمبشر متطوع لكنيسته.

ويتسلح رومني بآلة انتخابية قوية لمساعدته في إقناع الناخبين الأمريكيين ولا سيما خصومه المحافظين الذين "يلومونه" على إقراره نظام ضمان صحي في ماساتشوستس يشبه تماما الإصلاح الذي فرضه باراك أوباما عام 2009 على الصعيد الوطني.

ودافع ميت رومني عن نفسه موضحا أن ما يناسب ولاية معينة لا ينطبق بالضرورة على مجمل البلاد، وأن أول قرار يتخذه في حال وصوله إلى سدة الرئاسة سيكون إلغاء إصلاح أوباما.

وكان رومني حسن صورته بإنقاذه دورة الألعاب الاولمبية الشتوية في سولت لايك سيتي بعدما كانت مهددة بالفشل نتيجة سلسلة من الأخطاء الإدارية. وحوله نجاح هذه الألعاب إلى بطل سواء في اوتا حيث مقر الكنيسة المورمونية أو في ولايات أخرى مثل ماساتشوستس.

ويتمتع رومني بمظهر جذاب بقامته الطويلة وقسماته المتناسقة وشعره الأشيب عند الصدغين، إلا أنه غالبا ما ينتقد لافتقاره إلى العفوية في الكلام ما يجعله يظهر وكأنه يردد درسا حين يتكلم إلى الناخبين.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close