آخر تحديث: 05/01/2012
- الاحتجاجات في سوريا - الجامعة العربية - الولايات المتحدة - فرنسا
توجه إلى تدويل الملف السوري
صعدت واشنطن وباريس لهجتيهما ضد دمشق وسط ازدياد الدعوات إلى سحب مراقبي الجامعة العربية من سوريا بسبب استمرار حملة القمع الدامية التي يشنها نظام دمشق ضد المحتجين.
من إعداد: سعد مبروك
أكد البيت الأبيض على أنه آن الأوان كي يتدخل مجلس الأمن لزيادة الضغط على النظام السوري معتبرا أنه لم يحترم التعهدات التي قطعها للجامعة العربية. في حين دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره السوري إلى التنحي مطالبا الأسرة الدولية بتحمل مسؤولياتها من خلال إقرار أشد العقوبات وضمان منفذ إنساني.
مواقف تشير إلى توجه واضح إلى تدويل الملف السوري وإحالته إلى مجلس الأمن حسب نجيب الغضبان، عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري والأكاديمي المقيم في الولايات المتحدة، الذي يقول أن سبب هذا التوجه هو "أن مهمة بعثة المراقبين العرب أثبتت أنها غير كافية لوقف القتل والعنف الذي كان الهدف الأول للمبادرة العربية"
اعتبر برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، من لشبونة أن وجود بعثة المراقبين العربية في سوريا تبقى مفيدة سياسيا ومعنويا ونفسيا فيما أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي على أن البعثة ستسمح بتقويم أكثر مصداقية للوضع في سوريا.
ومن المنتظر أن يصل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان إلى القاهرة لإجراء محادثات قبيل اجتماع وزاري للجامعة العربية حول الأزمة السورية السبت المقبل في العاصمة المصرية لمناقشة التقرير الأول لرئيس بعثة المراقبين العرب.


















































التعليقات (2)
توجه إلى تدويل الملف السوري
و ما المفيد من الإقتصار على تصعيد اللهجات ...؟؟؟ إنها مصعَّدة أصلاً , و مجلس الأمن قد حاول من خلال بعض الأعضاء أن يتدخل بالفعل لأكثر من مرة, و لكن بدون فائدة,إن ما يسمى ب ((الملف السوري))مدوَّل أصلاً,و الدعوات للتدويل تبدو مجرد ((جعجعة)) إعلامية,و البعثة ليست فقط غير كافية لوقف أي شكل من أشكال العنف من أي طرف كان, بل إنها عديمة الفائدة, ولم يكن الغرض منها أصلاً وقف أي عنف, و لن تنجح الجامعة العربية بالضغط على الدولة السورية حيث فشل مجلس الأمن سابقاً,و ربما هذا ما يمكننا فهمه من كلام برهان غليون الذي نقلتم عنه قوله أنها مفيدة سياسياً و معنوياً و نفسياً...
يمكن القول أن ماتقوم به الجامعة هو أنها ((سمسار)) سياسي يسعى لإيجاد تسوية سياسية لحفظ ماء وجه البعض ((و ربما ايتزاز الدولة السورية)) بسبب المغامرة السياسية التي دخلوها و التي تبين أنها لم تكن محسوبة بالدقة الكافية بسبب النتائج السياسية التي يمكن أن تنتج عنها, و هذا ما يمكن أن يكون كامناً خلف كلام وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي , أما بالنسبة للرئيس الفرنسي ((ساركوزي)) فكفاه تصعيداً كلامياً و رفعاً للرهانات , إنه يذكرنا برهانات الأميريكيين في مطلع ثمانينات القرن الماضي, فالرئيس السوري على ما يبدو باقٍ , و يمكن لمن يبحث بموضوعية أن يلاحظ أسلوب التكريس الجديد الذي يتم في الدولة السورية لرئاسة بشار الأسد في الإنتخابات الرئاسيةالقادمة في سوريا,و على ما يبدو فإنه سينجح... بأي حال من الأحوال , فكما قال أحد وزراء الماليةالبنانيين السابقين في مقابلة مع إذاعة الشرق منذ بضعة أشهر حول ما يجري في سوريا : ((علينا أن نصدِّق النتيجة)), فلننتظر و نراقب ما يجري ...
Ayhamcccp@gmail.com
Ayhamcccp@aol.com
مواحهة التحديات السياسية
منطقة الشرق الاوسط والعالم العربى حدث به انفجار سياسي كبير لم يكن فى الحسبان بان يحدث مثل هذه المتغيرات والتطورات التى اصابت استقرار الامة واصبح هناك التوترات والتدهورات بل وسقوط الانظمة السياسية التى لها ثقل فى المنطقة والعالم. إن الشعوب ثارت ومازالت تثور من اجل الاصلاح والوصول إلى اوضاع سياسية واقتصادية افضل، وان يكون هناك حياة كريمة تحياها الشعوب فى ظل خيرات وثروات بلادها، وان لا يكون هناك مستعمر لها يسيطر علي مقدراتها وتظل فى المعاناة وان تستمر المأساة متواصلة لا يمكن بان تنهض البلاد فى ظل نفس النمط الذى تسير فيه، من يأس وحرمان ووتقهقر مستمر لا يمكن بان ترى مستقبل مشرق يلوح فى الافق. إن ما حدث من تقارب مع العالم المتقدم فى تواصل واتصال والتعرف على مدى الفجوة الحضارية من تقدم فى بلدان العالم وتأخر وكساد فى دول العالم العربى، جعل هناك ذلك الانفجار الذى يريد بان يصل إلى ماوصلت إليه هذه الدول من حضارة حديثة فى كافة المجالات والميادين. شعوب المنطقة تريد الاصلاح الذى يقود إلى نهضة حضارية حديثة تصل به إلى مكانة متقدمة بين دول العالم، وان لا تظل فى مؤخرة الركب، من معاناة وتخلف وكساد وتدهور وتردى خطير.
تعليقك على الموضوع