آخر تحديث: 05/01/2012
- اسرائيل - الانترنت - المملكة العربية السعودية - قرصنة - معلوماتية
قراصنة انترنت سعوديون يستولون على آلاف بطاقات الائتمان الإسرائيلية
أثارت قضية تمكن قراصنة انترنت سعوديون من الحصول على تفاصيل 400 ألف بطاقة إعتماد إسرائيلية ونشرها في موقع الكتروني،ضجة في تل أبيب وبدأت الشرطة الإسرائيلية وأجهزة الأمن بالتحقيق في هذا الحادث .فمن هم هؤلاء القراصنة أو الهاكرز بشكل عام؟
مونت كارلو الدولية (نص)
من إعداد: وهيب أبو واصل
يطلق اسم "الهاكر" على الشخص الذي يقوم بإختراق التطبيقات أو الأجهزة أو الشبكات ، أو يقوم بالتحايل للحصول على معلومات حساسة مثل البطاقة الإئتمانية ، الحساب المصرفي ، وأشياء أخرى، لكن مصطلح "هاكر" يطلق أساساً على الشخص الذي يمتلك قدرات خارقة في مجال البرمجة والتطوير ولديه موهبة عالية في التفكير المنطقي والرياضي و يستطيع حل أي مشكلة برمجية مهما كانت معقدة بسرعة فائقة و بالطريقة الأمثل.
كيف تتم عملية القرصنة وما الهدف منها ؟
يشيرعباس عباس، المختص في علوم الحاسوب، إلى طريقتي قرصنة ،"الطريقة الأولى تتمثل في اختراق الثغرات الموجودة في بعض المواقع الالكترونية والدخول فيها وسحب البيانات المتعلقة بالضامن أو مستخدم الانترنت أو المسجل لدى هذا الموقع أو ذاك.
أما الطريقة الثانية فهي تعتمد البريد الالكتروني وذلك عبر ما يسمى بــ " حصان طروادة" أي إرسال رسالة إلى الشخص أو المتصفح للانترنت، والموافقة على تلقي الرسالة يؤدي إلى اتصاله بالحاسوب المفترض والتحكم فيه وسرقة محتوياته."
وقد يكون الهدف من عمليات القرصنة سياسي أو مالي حيث يحاول القرصان إيجاد أسرع طريقة لجني المال وهي عن طريق الانترنت مثل سرقة بطاقات الاعتماد.
و يعتبر عباس عباس، المختص في علوم الحاسوب، "أن هدف عملية القراصنة السعوديين هو هدف سياسي خاصة وأن إسرائيل والكثير من القراصنة الإسرائيليين يتعرضون لمواقع عربية مثل المواقع الفلسطينية أو المصرية بشكل عام. وقد ظهر في الفترة الأخيرة العديد من الخبراء والقراصنة العرب في مصر وفي دول الخليج الذين تدربوا على هذا الأمر بشكل كبير. وهناك مواقع على الانترنت لتعليم طرق القرصنة."
لم تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي أمام اختراقات القراصنة العرب وقررت بعد إجتماعات متكررة بحضور أجهزة الاستخبارات بكافة فروعها إنشاء فريق من الخبراء أوكلت له مهمة بلورة وإيجاد خطة إستراتيجية دفاعية لمواجهة الهجمات الالكترونية على مواقع وزارة الدفاع الإسرائيلية ومواقع أخرى هامة وكبيرة في إسرائيل والتي فيها تسجيلات لبطاقات ائتمان، وبشكل عام كل ما يخص أمن ودفاع الدولة.
قد ازداد الاحتياط في الفترة الأخيرة بسبب الهجمات المتعددة في العالم بشكل عام وفي إسرائيل بشكل خاص خاصة بعد قصة حادث المنشآت النووية الإيرانية واتهام إسرائيل القيام بها.
وتعمل إسرائيل على إقامة ما يشبه بالجدار الحامي عن طريق إيجاد خبراء في هذا الميدان وعن طريق سحب الملفات التي يستعملها المستخدمون كل يوم وبعض بطاقات الائتمان للبيانات الموجودة في وزارة الدفاع وفي البنوك والمواقع الهامة بشكل عام.
أما أشهر "هاكرز" في العالم فهو الأمريكي كيفن ميتنك، الشخص الذي دوّخ المخابرات الأمريكية المركزية والفيدرالية FBI . فقد كان كيفن ميتنك دائم التغيير في شخصيته كثير المراوغة في الشبكة وكان من الصعب ملاحقته، ومن أشهر جرائمه سرقة الأرقام الخاصة بـ20 ألف بطاقة ائتمان والتي كانت آخر جريمة له قبل إلقاء القبض عليه وسجنه لمدة 5 سنوات وتم الإفراج عنه بشرط عدم اقترابه من أي جهاز كمبيوتر لمسافة مائة متر على الأقل.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع