آخر تحديث: 08/01/2012  

- الاسلام - المسيحية - بوكو حرام - نيجيريا


رئيس البلاد يقول إن أعمال العنف الحالية " أسوأ" من الحرب الأهلية في الستينات

قال رئيس نيجيريا غودلاك جوناثان الأحد إن اعمال العنف التي تشهدها نيجريا في الوقت الحالي " أسوأ" من تلك التي عرفتها إبان الحرب الأهلية في الستينات، مشيرا أن جماعة باكو حرام الاسلامية المتطرفة تملك أنصار داخل جهاز الدولة والبرلمان والأجهزة الأمنية

عمار المقدمي (فيديو)
أ ف ب (text)
 

قال الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الاحد ان اعمال العنف الحالية في نيجيريا التي تنسب الى جماعة بوكو حرام الاسلامية "اسوأ" من تلك التي شهدتها البلاد ابان الحرب الاهلية في الستينات مشيرا الى ان لهذه الحركة انصارا داخل اجهزة الدولة.

وقال جوناثان اثناء مشاركته في صلاة داخل كنيسة ان "الوضع الذي نعيشه الان اسوأ من الحرب الاهلية"، مضيفا "خلال الحرب الاهلية كنا نعرف، حتى انه كان يمكن ان نتوقع من اين ياتي العدو ... لكن التحدي الذي نواجهه اليوم اكثر تعقيدا".

كما اكد الرئيس النيجيرى ان لهذه الحركة الاسلامية المتطرفة انصارا داخل جهاز الدولة والبرلمان والاجهزة الامنية.

وقال خلال احتفال ديني تكريما للقوات المسلحة بمناسبة يوم الذكرى "بعضهم (المتواطئون مع بوكو حرام) في جهاز الدولة والبعض في البرلمان واخرون ايضا يعملون داخل الجهاز القضائي".

واضاف "يوجد ايضا اخرون في القوات المسلحة والشرطة واجهزة الامن".

والاتهامات بوجود تواطؤ بين بوكو حرام واعضاء في جهاز الدولة ليست جديدة لكنها المرة الاولى التي يؤكدها الرئيس جوناثان بهذه القوة.

واضاف جوناثان "اتذكر لقاء مع اعيان من الشمال الشرقي ومناطق اخرى تتمتع فيها بوكو حرام بنفوذ قوي قال خلاله احدهم ان الوضع سيء الى حد انه اذا كان لاحد ابن في بوكو حرام فانه لن يعرف بذلك. وهذا يعني انه اذا وضعت قنبلة خلف منزلكم فانكم لن تعلموا بذلك".

وتزايدت الاعتداءات على المسيحيين في شمال نيجيريا المسلم بعد انتهاء المهلة التي منحهتها لهم بوكو حرام للرحيل مساء الاربعاء.

ومنذ عيد الميلاد اوقعت ستة من هذه الهجمات اكثر من 80 قتيلا. ومعظم هذه الاعتداءات تبنتها بوكو حرام التي تريد تطبيق الشريعة في المنطقة..

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close