- النووي الإيراني - ايران
طهران تبدأ بتخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" تحت إشراف الوكالة الذرية
شرعت إيران اليوم الإثنين في تخصيب مادة اليورانيوم في منشأة "فوردو" الجديدة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويعد هذا أول إعلان من طرف طهران عن عمليات تخصيب يأتي في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى أمريكا اللاتنية لفك العزلة عن بلاده.
طهران تختبر إطلاق صواريخ متوسطة المدى قرب مضيق هرمز
اعلن ممثل ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الاثنين ان انشطة تخصيب اليورانيوم بدات في منشأة فوردو الجديدة تحت اشراف الوكالة.
وهذا اول اعلان من جانب طهران عن عمليات تخصيب في موقع فوردو الواقع على بعد 150 كلم جنوب غرب طهران والمبني تحت جبل ما يجعل من الصعب شن اي هجوم عليه
وقال سلطانية لشبكة تلفزيون العالم الايرانية الناطقة بالعربية ان "كل الانشطة النووية وخصوصا تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو تجري تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
واكد دبلوماسي غربي في فيينا في مقر الوكالة طلب عدم كشف اسمه "يمكنني ان اؤكد هذه المعلومات. هذا الاستفزاز الاخير يعزز قلق الاسرة الدولية".
والسبت، اعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي دواني تدشين موقع فوردو قريبا القادر على استيعاب حتى ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي.
ونقلت وكالة مهر عنه قوله ان "موقع التخصيب في فوردو سيدشن قريبا ولدينا القدرة على تخصيب اليورانيوم فيه بنسبة 20% و3,5% و4%".
واوضح ان "موقع فوردو وعلى غرار موقع نطنز، مصمم بطريقة لا يمكن للعدو معها تدميره".
واكدت ايران ان تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% يهدف الى انتاج الوقود لمفاعل الابحاث في طهران.
وتخصيب اليورانيوم في صلب نزاع مستمر منذ سنوات بين ايران والمجتمع الدولي الذي يخشى ان يخفي برنامج ايران النووي اهدافا عسكرية رغم نفي ايران المتكرر لذلك.
وصوت مجلس الامن الدولي على ستة قرارات تضمنت اربعة منها عقوبات لارغام الجمهورية الاسلامية على تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.
واليورانيوم المخصب دون 20% يستخدم فقط لاغراض سلمية لكن اذا تجاوز التخصيب نسبة العشرين في المئة فقد يستخدم لصنع السلاح الذري.
وشكك وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا مؤخرا في توجيه ضربات جوية الى ايران. لكنه ذكر للمرة الاولى في مطلع كانون الاول/ديسمبر ان المنشآت النووية المدفونة قد تصمد امام مثل هذه الهجمات ملمحا الى منشأة فوردو.
وقال بانيتا "في احسن الحالات، فانها (الغارات الجوية) ستؤخر (البرنامج النووي الايراني) سنة او ربما سنتين".
واضاف "لكن ذلك رهن بامكانية اصابة الاهداف المحددة فعلا. صراحة ان بعض الاهداف من الصعب اصابتها".
والاحد اكد بانيتا ان ايران لا تطور سلاحا ذريا.
وقال "هل تطور ايران سلاحا نوويا؟ كلا. لكننا نعلم انهم يحاولون تطوير قدرة نووية وهذا امر يقلقنا". واضاف "خطنا الاحمر هو الا تكون ايران تطور سلاحا ذريا".


















































التعليقات (2)
طهران تختبر إطلاق صواريخ متوسطة المدى قرب مضيق هرمز
طهران وأمريكا من سيتغلب على من
طهران تختبر إطلاق صواريخ متوسطة المدى قرب مضيق هرمز
طهران وأمريكا من سيتغلب على من
تعليقك على الموضوع