آخر تحديث: 09/01/2012  

- الاتحاد الأوروبي - الازمة المالية - انغيلا ميركل - منطقة اليورو - نيكولا ساركوزي


ساركوزي وميركل يلتقيان في برلين في أجواء خلافية بسبب أزمة اليورو

يجتمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين في برلين في أجواء يطغى عليها اختلاف وجهات النظر بشأن التصرف الفردي لباريس حول مشروع فرض رسوم على التعاملات المالية.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

يجتمع نيكولا ساركوزي وانغيلا ميركل اللذان اعلنا تفاهمهما في نهاية 2011 حيال ازمة منطقة اليورو، الاثنين في برلين في اجواء يطغى عليها اختلاف وجهات النظر بشان التصرف الفردي لباريس حول مشروع فرض رسوم على التعاملات المالية.

وفاجأت فرنسا شركاءها الاوروبيين الجمعة بدءا بايطاليا التي كان رئيس وزرائها ماريو مونتي في باريس بالتحديد، والمانيا.

واكد الرئيس ساركوزي ان فرنسا "لن تنتظر موافقة الجميع" لتطبيق الرسم على التعاملات المالية، من دون ان يحدد جدولا زمنيا لذلك.

وكان هنري غاينو مستشاره الخاص اعلن في وقت سابق "سيصدر قرار بشان الرسم على التعاملات المالية في ما يتعلق بفرنسا قبل نهاية شهر كانون الثاني/يناير".

واضاف "اذا تعين علينا القيام بذلك قبل الاخرين، فاني آمل ان نقوم به مع المانيا".

وفاجأ الاعلان المستشارة انغيلا ميركل التي كانت تريد هي الاخرى ان تكون شخصيا رائدة هذا المشروع الذي يفترض ان يكون له مفعول رادع للمضاربات مع توفير الاموال النقدية.

وقال المتحدث باسمها ستيفن شيبرت ان "الموقف الالماني لا يتغير: (...) الهدف هو التوصل الى تطبيق رسم على التعاملات المالية في الاتحاد الاوروبي".

وتفضل برلين تفاهما في هذا الشان على مستوى الاتحاد الاوروبي، او على الاقل في منطقة اليورو خشية تجميد التنافسية التي يتمتع بها الموقع المالي لفرانكفورت.

وقال شيبرت بشكل حاسم "يجب ان نبدأ بتوضيح" مواقف كل الاطراف، معلنا ان هذا الموضوع "سيطرح على الطاولة" الاثنين اثناء غداء العمل بين ساركوزي والمستشارة.

تصريح ساركوزي بشأن الاتفاق حول دور البنك المركزي الأوروبي 2011/12/09
إعداد فرانس 24

وتلقت ميركل دعم رئيس الوزراء الايطالي الجديد ماريو مونتي الذي سيصل الى برلين الاربعاء. ورات "انه من الضروري الا تقوم مختلف الدول بالعمل على انفراد في تطبيق هذا الرسم".

وكانت باريس اعلنت ان مساهمة فرنسية المانية لتحديد سلة هذا الرسم ستعرض في 23 كانون الثاني/يناير اثناء اجتماع لمجموعة يوروغروب لكي تطرح على جدول اعمال القمة الاوروبية في الثلاثين من الشهر الجاري.

وقبل ذلك، سيقوم الثنائي الفرنسي الالماني في العشرين من الشهر بزيارة مونتي الذي اتخذ موقفا ضد "توجيه" يصدر من البعض، مثل هذا الثنائي الذي تطلق عليه الاسواق والصحافة اسم "ميركوزي".

وفي 18 كانون الثاني/يناير، سيلتقي مونتي في لندن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي تعتبر بلاده احد اشد المعارضين لمشروع الرسم على التعاملات المالية لانها تخشى على سوق المال في لندن.

تصريح ساركوزي بشأن اقتصار اتفاق منطقة اليورو على 17 دولة أوروبية 2011/12/09
إعداد فرانس 24

وسيجري ساركوزي وميركل ايضا محادثات حول التقدم الذي احرزته عملية تعديل المعاهدات الاوروبية والذي يريدانه لتشديد الانضباط المالي وطمأنة الاسواق بذلك حيال قابلية منطقة اليورو على الاستمرار.

وهكذا اعلنت بلجيكا السبت تجميد اكثر من مليار يورو من النفقات لكي تمتثل للمطالب الصارمة للمفوضية الاوروبية.

اماالاسواق فتفضل من جهتها ان ترى اجراءات ذات طبيعة مدوية وترجيحية لمساعدة الدول التي تواجه صعوبات مالية واحتواء انتقال عدوى ازمة الديون.

واثناء المحادثات، ستتم ايضا مناقشة الخطر من انكماش وشيك في منطقة اليورو اضافة الى هشاشة القطاع المصرفي الذي يبقى مستندا الى دعم البنك المركزي الاوروبي.

ويبدو من جهة اخرى انه من الصعب على الثنائي الفرنسي الالماني ان يتجاوز المجر، الدولة التي لا تنتمي الى منطقة اليورو وهي بامس الحاجة الى مساعدة مالية، وتتفاوض في هذا الشان مع المفوضية الاوروبية وصندوق النقد الدولي.

وترفض برلين خصوصا اتخاذ موقف في هذا الموضوع حتى الان.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close