- الاحتجاجات في سوريا - الحرس الثوري الإيراني - الولايات المتحدة
اتهامات أمريكية لطهران بتزويد سوريا بأسلحة لقمع الاحتجاجات ضد نظام الأسد
اتهم مسؤولون أمريكيون إيران بتزويد سوريا بأسلحة لمساعدتها على قمع الحركة الاحتجاجية التي تعرفها البلاد ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وتأتي هذه الاتهامات غداة مظاهرات عرفتها عدة مدن سورية فيما سمي بجمعة الجيش السوري الحر.
400 قتيل منذ بدء مهمة المراقبين وجوبيه يتهم الأسد بـ "الحض على العنف"
اتهم مسؤولون اميركيون كبار في تصريحات لوكالة فرانس برس الجمعة ايران بتزويد سوريا باسلحة للمساعدة على قمع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال هؤلاء المسؤولون ان الجنرال الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس (وحدة النخبة في الحرس الثوري الايراني) زار العاصمة السورية خلال الشهر الجاري، معتبرين ان هذه الزيارة تمثل ابرز مؤشر على ان المساعدة الايرانية لسوريا تشمل معدات عسكرية.
واضاف احد هؤلاء المسؤولين طالبا عدم كشف اسمه "نحن متأكدون من انه (سليماني) التقى اعلى السلطات في الحكومة السورية بمن فيهم الرئيس الاسد".
وراى ان "هذا الامر مرتبط بدعم ايران لمحاولات الحكومة السورية قمع شعبها"، معتبرا ان واشنطن لديها كل الاسباب للاعتقاد بان ايران تزود القوات السورية بمعدات امنية واسلحة.
وتابع المسؤول نفسه ان "الحكومة الاميركية مقتنعة بان ايران تزود سوريا بذخائر" لاستخدامها في عمليات القمع.
وتشتبه الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بان ايران تساعد سوريا في قمع المعارضين.
وقال مصدر آخر ان زيارة سليماني الى دمشق تشكل حتى الآن احد اقوى المؤشرات على وجود تعاون مباشر بين البلدين الحليفين في القمع الذي اسفر عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل في سوريا حسب الامم المتحدة.
وطرح اسم سليماني مرارا من قبل عدد من المراقبين كخليفة محتمل للرئيس محمود احمدي نجاد وقد استهدفته العقوبات الاميركية باستمرار.
وقد اتهمته الولايات المتحدة العام الماضي بانه على علاقة بمؤامرة يشتبه بان فيلق القدس اعدها لاغتيال السفير السعودي غي واشنطن عبر تجنيد قاتل مأجور في عصابة مكسيكية لتهريب المخدرات، لقاء 1,5 مليون دولار.
إلى ذلك تظاهر عشرات الآلاف من السوريين في جمعة الجيش السوري الحر، للتعبير عن دعمهم للعسكريين المنشقين وعن معارضتهم للنظام على رغم القمع المستمر.
وصعدت روسيا المتحالفة مع النظام السوري لهجتها حيال الغربيين مؤكدة رفضها لاي تحرك واسع ضد سلطته.
وفي مواجهة تصميم النظام على سحق المحتجين، اعلن المجلس الوطني السوري في بيان انه اتفق مع الجيش السوري الحر على تفعيل وتعزيز آلية التنسيق بينهما "بما يحقق خدمة امثل للثورة السورية".
ومن هذه الاجراءات التنسيقية التي اوردها البيان انشاء "مكتب ارتباط للمجلس الوطني لدى الجيش الحر بهدف "التواصل المباشر" واقامة "حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين" الذين يؤيدون الثورة و"التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الاعلامية".
وانتقدت روسيا الجمعة التعديلات الغربية لمشروع القرار الذي تقدمت به بشأن سوريا معتبرة ان هذه التعديلات هدفها اجراء تغيير في النظام في دمشق.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف "للاسف، الرؤية الغربية تتعارض مع رؤيتنا. بالنظر الى التعديلات التي عرضوها علينا هدفهم هو التوصل الى تغيير نظام (الرئيس بشار) الاسد في دمشق".


















































التعليقات (1)
ماذا تنتضر فرنسا بعد هذا التقرير لماذا السكوت
نحن الشعوب العربيةمللنا من التصريحات ولا نجد شيئ ملموس على الارض شعب سوريا يباد وانتم تتفرجون عليه نريد موقف فرنسي حازم لان الوقت بدء ينفذ لدى الشعوب العربية ونحن نحس ان هناك مؤامرة على الشعب السوري نريد تدخل عسكري في سوريا لان عصابة الاسد المجرمة لا تريد ترك الحكم الى بقوة السلاح 0
تعليقك على الموضوع