آخر تحديث: 17/01/2012  

- الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2012 - الحزب الجمهوري


رومني يتعرض لهجمات حادة من منافسيه خلال مناظرة تلفزيونية جديدة

رومني يتعرض لهجمات حادة من منافسيه خلال مناظرة تلفزيونية جديدة

شهدت آخر مناظرة تلفزيونية بين المرشحين الجمهوريين في ولاية كارولينا الجنوبية هجمات حادة على المرشح ميت رومني الذي يعتبر الأوفر حظا للفوز بتسمية الحزب الجمهوري لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أ ف ب (نص)
 

ميت رومني يفوز في انتخابات أيوا التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الجمهور

المرشح نيوت غينغريتش ينتقد خصمه الجمهوري ميت رومني  

تعرض ميت رومني الذي يعتبر الاوفر حظا للفوز بتسمية الحزب الجمهوري من اجل خوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة، مساء الاثنين لهجمات عنيفة من منافسيه خلال مناظرة تلفزيونية جرت في ميرتل بيتش بولاية كارولاينا الجنوبية.

وقد فاز رومني في اول مرحلتين من الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولايتي ايوا ونيوهامبشر لاختيار المرشح الجمهوري الذي سيواجه الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية.

ومن اجل تعزيز فرصه، يراهن رومني على فوز جديد في كارولاينا الجنوبية حيث تجري الانتخابات التمهيدية السبت.

ردود الافعال بعد فوز المرشح الجمهوري رومني في ولاية نيوهامشير 20120111

لكن مساء الاثنين حاول خصومه القيام بكل شيء لاضعاف مواقعه. واضطر رومني الى مواجهة اربعة جمهوريين اخرين هم نيوت غينغريتش ورون بول وريك سانتوروم وريك بيري.

وشن المسيحي المحافظ سانتوروم هجوما عنيفا على رومني ولجنة العمل السياسي (سوبر باك) التي تدعمه. واخذ على هذه الهيئة انها وضعت على شاشات التلفزيون اعلانا يقول فيه انه يدعم تصويت السجناء المحكومين.

ووصف ريك سانتوروم هذا الاتهام بانه "غير دقيق" مضيفا ان رومني سمح بمثل هذا الاجراء حين كان حاكما لولاية ماساتشوستس.

واضطر رومني ايضا للدفاع عن عمله حين كان رئيسا لصندوق الاستثمار (باين كابيتال) في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي. وبحسب خصومه فانه قد يكون "نهب" الشركة.

وقال غينغريتش "ان ترك الشركة مع دين هائل وبعد ذلك خلال سنة او اثنتين او ثلاث قيادتها نحو الافلاس. اعتقد انه يجب ان يرد على ذلك".

واكد رومني في المقابل ان اداءه كان "ايجابيا" وان عمله خلق عشرات الاف الوظائف.

من جهة اخرى وبضغط متزايد من منافسيه اشار للمرة الاولى الى انه سيكشف عن قيمة ضرائبه. وقال "اذا اصبحت المرشح (الجمهوري)- في السابق كان الناس ينشرونها في نيسان/ابريل تقريبا- فساقوم بالمثل على الارجح".

وفي مواجهة هجمات منافسيه، اكد رومني مجددا ولاءه لمبادىء الجمهوريين القائمة على اساس تدخل طفيف للحكومة في الحياة الاقتصادية. واعتبر انه من غير الضروري بالنسبة للولايات المتحدة ان "تتجه الى اوروبا لانقاذ نظامها المصرفي".

من جهته انتقد غينغريتش سياسة الرئيس اوباما ما اثار تصفيقا حارا من الحاضرين مستهجنا اعتماد الاميركيين الفقراء على الدولة الفدرالية.

وحافظ رون بول على مواقفه المتمثلة بعدم التدخل.

وصباح الاثنين اعلن المعتدل جون هانتسمان الذي لم تترك حملته صدى فعليا، انسحابه من السباق ودعا مناصريه الى دعم رومني.

واستهجن هانتسمان اللهجة العدوانية التي طغت بحسب قوله على الحملة بين المرشحين الجمهوريين.

ويتصدر رومني استطلاعات الرأي في كارولاينا الجنوبية لكن انتماءه لكنيسة المورمون يمكن ان يشكل عائقا له في هذه الولاية الجنوبية حيث هناك 60% من الناخبين الجمهوريين من المسيحيين الانجيليين.

وبحسب استطلاع جديد للرأي اجرته شبكة سي ان ان و"او ار سي" فان نسب التاييد لرومني واوباما متقاربة جدا، حيث تقدم الجمهوري بفارق طفيف (48%) على الرئيس الديموقراطي (47%) لدى الناخبين المسجلين.

لكن اوباما حافظ على تقدمه على غينغريتش وسانتوروم وبول كما اظهر هذا الاستطلاع الذي اجري في 11 و 12 كانون الثاني/يناير وشمل عينة من 1021 شخصا مع هامش خطأ يتراوح حول ثلاث نقاط.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close