آخر تحديث: 17/01/2012  

- الجزائر - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي


"السلطات اللليبية تحرر" محمد العيد خلفي والي إيليزي و"ستسلمه عاجلا" لبلاده

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء نقلا عن مصدر مقرب من وزارة الداخلية أن "السلطات الليبية حررت" محمد العيد خلفي والي (محافظ) إيليزي (ألف كلم جنوب شرق البلاد) الذي خطفه مسلحون مساء أمس الإثنين، مضيفة أنه سيسلم "عاجلا" إلى بلاده.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

مسلحون يخطفون مسؤولا محليا في جنوب الجزائر قرب الحدود الليبية

نقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية انه تم الثلاثاء اطلاق سراح والي اليزي (جنوب شرق الجزائر) داخل الاراضي الليبية، بعد مرور نحو 24 ساعة على خطفه من داخل الاراضي الجزائرية.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر مقرب من وزارة الداخلية "حررت السلطات الليبية الثلاثاء في التراب الليبي والي ولاية إليزي محمد العيد خلفي الذي سيتم تسليمه عاجلا الى السلطات الجزائرية".

واضاف المصدر نفسه انه "تم توقيف المختطفين على بعد 150 كلم داخل التراب الليبي على ان يتم تسليم الوالي ورئيس تشريفاته الى السلطات الجزائرية عند المركز الحدودي بالدبداب" جنوب شرق الجزائر.

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية اصدرت بيانا اعلنت فيه انه "يوم 16 كانون الثاني/يناير في الساعة 00:16 (00:15 ت غ) اعترض ثلاثة شبان مسلحين +تم التعرف على هويتهم+ موكب الوالي محمد العيد خلفي في منطقة تيمراوالين (80 كلم جنوب الدبداب) عند عودته من مهمة رسمية".

وكان مصدر محلي اكد في وقت سابق لوكالة فرنس برس ان "الوفد الرسمي للوالي محمد العيد خلفي تعرض لهجوم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة تيمراوالين".

ولم توضح وزارة الداخلية الجهة التي تقف وراء الاختطاف، ولا الهدف منه الا انها اكدت ان "الخاطفين اقتادوا الوالي الى الحدود الجزائرية الليبية بعدما اطلقوا سراح مدير التشريفات والسائق الشخصي للوالي".

التعليقات (4)

ما الغرض من وجود وزير اوقاف اسلامية بالوزارة وما الغرض من وجود م

ما الغرض من وجود وزير اوقاف اسلامية بالوزارة وما الغرض من وجود مفتي للجمهورية وليس مفتي للازهر او الاوقاف او امور الدين فهو مفتي لجمهورية مصر بكل ما فيها

ويعد هذا النظام هو نفس النظام الايراني المنكل والمضطهد للمعارضين
وهذا الوضع يدعم ويقوي التطرف الاسلامي اذ يجعل من الرئيس مقاد من قبل المفتي او من خلال الفتوي الاسلامية وايضا لا يتيح لاي شخص غير مسلم التفكير بان يكون رئيس للجمهورية ويضع الدستور القديم الدين الاسلامي ومفتي الجمهورية موضع ليس المتهم فقط بل امام حبل المشنقة
والمحكمة الدولية والامم المتحدة اذ ان موافقة الازهر علي قيام الثورة هي في حد ذاته وضع مفتي الجمهورية وشيخ الازهر امام حبل المشنقة قبل وضع رئيس الجمهورية ووضع الدين الاسلامي في وضع التسائل والاتهام والمحاكمة الدولية - اذ سيكون مقتل كل شهداء الثورة والمسيحيون وحرق الكنائس وجميع ما حدث في مصر من فساد هو بامر مفتي الجمهورية الذي كان يعتبر امره قبل امر الرئيس وسيضع النظام المصري موضع التسائل عن كل المخالفات والجرائم والمخالفات التي حدثت وعن ايضا كيف تم تعيين وزراء مسيحيون في ظل وجود مفتي للجمهورية وكل وصل للبرلمان ثلاثة او اربع مسيحيون كانت تضعهم الدولة كيهوذا الخائن كانوا ضد المسيحية ووضعتهم الدولة كبعض اوراق الكوتشينة لتلعب بهم لعب الخديعة مع الغرب اذا تم السؤال عن وضع المسيحيون ونسبتهم اذ ان الحكومة اوهمت الغرب كما هو الحال في ايران بان عدد المسيحيون لا يتجاوز المليون وهم اقلية علي النظام الاسلامي الذي ادعي بانه نظام ديمقراطي واوههم الغرب بانه يقود الحزب الوطني الديمقراطي وستكون الثورة الليبية بمثابة انقلاب علي القذافي وقتل القذافي وتعامل الليبيون مع الغرب هو جريمة ضد مفتي ليبيا والنظام الليبي والشعب الليبي في حال قبول مفتي في النظام الجديد بل سيسمح لابن القذافي بطلب اللجؤء الي المحكمة الدولية لانقلاب المجتمع ضده بدون وجود سبب حقيقي - الا اذا دعموا نظام ديمقراطي كمطلب الثوار او الثورة نظام يسمح بالعدالة والمساؤاة بين الجميع بدون تفرقة في الدين او الجنس ويعتمد قانون حقوق الانسان له مرجع كما تقره الامم المتحدة الخاص بحقوق الافراد وايضا تقديم جميع المجرمون الذين اقدموا علي عمل مذابح جماعية واعمال قتل عمد واصابات مشوهة واعتداءات وعلي رائسهم مفتي الجمههورية الي المحكمة الدولية - ثم ان قضية وجود مفتي للجمهورية ووزير للاوقاف يضعنا امام تساؤل كبير يجب ان يتم تحليله وكشف كل جوانبه وعناصره وفوائده ان وجدت واضراره الكثيرة التي لا تعد ولا تحصي وللتعليق سنطرح الامور التي حدثت :
1- وجود اوقاف اسلامية وايضا وجود اوقاف مسيحية بنفس الطريقة هناك مدارس قبطية وانجيلية ابتدائية واعدادية وثانوية ولكنها مدارس تتبع مناهج الدولة في التعليم رغم انها خاصة ومستقلة وتزيد بتعليم بعض اللغات وتقبل وجود مسلمين رغم انها مدارس تابعة للاوقاف المسيحية ولا تدعمها الدولة باي اموال بل هي كالمعاهد الخاصة او مدارس اللغات وتتبع تلك المدارس رئاسة الطوائف المسيحية التي تتبعها وتساهم الكنائس من امؤال العشور او ارباح اوقافها بسد اي عجز علما ان المدرسين يحصلون علي مرتبات قد تفوق مرتبات الحكومة لانه يتم انتقائهم واختيارهم جيدا بما يتناسب مع مصلحة الدارس ليكون افضل لتعليمه ويقيم المدرس كل عام واذ ثبت انه مهمل يتم فصله من المدرسة ويختار مدرس اللغة العربية غالبا من المسلمين لان الازهر كان يمنع المسيحيون من تعلم اللغة العربية رغم ان الجميع يتكلمون العربية ورغم انه تم تقطيع اللسنت معلمي اللغة القبطية في الماضي ليتكلم الجميع العربية اذ لماذا المنع - لايوجد وزير اوقاف مسيحي رغم وجود املاك قبطية ومدارس وكليات لاهوتيه مسيحية ولا يوجد مفتي مسيحي للجمهورية رغم ان قران الازهر يقول عن المسيحيون وكيف يحكمونك وعندهم حكم الله التوراة والانجيل ولا يعنينا ايات التكفير والقتال الان اذ نحن نتكلم عن وضع حكم البلاد واذ كان عندهم ايات بخصوص الحكم علي المسيحيون فكل اياتهم تخص المسلمون اما ولاية مسلم علي غير مسلم فهو في امر الدين او الافتاء وليس في مناصب الدولة فقد جاءت كلمة الؤلاية بمعني الحكم ومحمد هل دعا المسلمون الي الله ام الي حكم الدولة وهنا اذ كان الي الدين فلا فمعني لله في الدولة واذا كان للدولة فهنا تكمن مشكلة لا يمكن حلها رغم ما ورد ضن ايات بالقران مختلفة او مناقضة لبعضها والقضاء يلغي القضاء يلغي القضية اذ كان هناك تناقض في الاقوال والا سيكون اله القران مجنون وغير صادق اذ ناقض اقواله وتضاربت وسيكون بوجهين كما الجنيه المصري الذي يحمل صورة للجامع وصورة للتماثيل الفرعونية - كما ان وجود مفتي للجمهورية فما تعليمه - لابد للمفتي ان يمر بكل مراحل التعليم الذي مر بها كل وزير علي حده لانه لن يكون مفتي للمسلمين بل للجمهورية وهنا اختلاف كبير بين مفتي للمسلمين ومفتي للجمهورية لابد للمفتي ان يكون عالما في شتي فروع الحياة والدراسات وهذا لا اعتقد بل غير مؤجود ان يتمتع انسان بكل العلم فكما يقولون هم ان الله انزل علي محمد القران او الاسلام - ولم ينزل عليه الهندسة ولا التجارة ولا الطب ولا التاريخ ولا الجغرافيا ولا كيف يشيد مصنع او يدير وزارة اذا علي اي اساس يكون المفتي للجمهورية وليس للاسلام او الازهر فقط ومعني الجمهورية بكل من فيها حتي غير المسلمين وهذا يضعه في مؤضع خلاف اذ كيف يفتي بانجيل او تواراة لم يقراها وعلي اي اساس يفتي بدون علم ولا ننسي موضوع الجراد فهو لم ينظر الي اكل النبات والزرع والخسارة بل نظر الي ان لحم الجراد يوكل وهل اكل احد الجراد حتي هو لا ياكل جراد وان كان شاطر يورينا شطارته ويتصور وهو ياكل جرادة حتي وموضوع ابادة الخنازير كان بامر من مفتي الجمههورية بدون كشف طبي امر الحكومة فحتي وكيل النيابة يختم ويصدق علي امر المفتي مش عارف ابن الناس ده اتعلم ليه لما المفتي لا يعارض قراره والا سيكون تحالف السلطة والافتاء في موضع شك حتي يبان من خلال التحليل والحوادث وفي كلا الحالتين الدين الاسلامي مدان بالاجرام والابادات الجماعية والقران يجب ان يمثل ككتاب ضد الانسانية امام المحكمة الدولية وامام كل القضايا التي تدينه بانه دين اجرامي يحض اتباعه علي ان يبسطوا نفوذهم بل ولا يقبل شريك وهذا ما نراه في المفتي المسلم ويقول الاسلام انما جزاء الذين يفسدون في الارض اي احد اي احد ان يصلبوا او يقتلوا او ان تقطع ارجلهم وايدهم من خلاف - وما معني تعريف الفساد في الاسلام - لايوجد تعريف للفساد في الاسلام لان الاسلام يبيح المحظور ويبيح الضرورات ولا توجد قواعد ثابته ممكن ان ترتكز عيها ابنية حقيقية فاذا دخلت في موضوع ستجد في الجانب الاخر ما يناقضة والاسلام ككتاب وقران لا يصلح ان تبني عليه دولة والا سيكون ككتاب مزرعة الحيوان لكاتبه جورج اونيل -
2- وضع الوزير الاسلامي وزير الاوقاف له وزارة وله سلطة علي الاؤقاف وهنا نسال كم الاموال التي تصرف لوزارة الاوقاف وما هو دور الوزارة وهل المدارس التي يدرس بها المسلمون يدرس بها المسيحيون ايضا كمدارس الاوقاف المسيحية ام انها كلها دينية ومحضة علي الانفصال عن الاخر والتطرف الديني اذ قلنا ان هناك متطرفون اسلاميون فما هي اللبنة التي تربي بها هؤلاء ستجدهم كلهم خريجين الازهر قبل ان ينضموا الي الجماعات الارهابية الاخوانية او السلفية فالازهر هو المسئول الاول عن التطرف والمحض علي رفض الاخر بل حتي في دراسته للغة العربية بينما تدرس اللغات المختلفة للبلاد جميعا بدون الخوف من ان نحوهها سيضر بالاخر ولكن ربما ان المفتي يشعر بالاحراج اذا ما وجه غير مسلم سؤال او طرح فكرة او اية يريد تحليلها بينما كل لغات العالم والبلاد وشعوبها تفرح اذ تعلم احد لغة بلادها لانهم سيعرفون كيف سيتواصلون او يتخاطبون ولكن لان شيوخ الاسلام لا يتعمقون بدينهم واحيانا كثيرة يريد التهرب من الاجابة بل وتكفير حتي المسلم المعارض بل ربما قتل مسلم او تصريح بقتله كما راينا في حالت السادات وربما في حالة الملك فارؤق فانهم ربما دبرؤا الامر مع الازهر - ونسال ايضا عن النفقات البائظة التي تدفعها الدولة للازهر من خلال شيكات وميزانيات سواء غامضة او مكشوفة وذلك لدعم الاسلام الاصولي وهو الحفظ بدون تفسير فيعقدون حفلات لتسميع القران برعاية الدولة ويقدمون جوائز تصل الي مائة الف جنيه ليس الغرض منها بناء مسلم يعرف دينه بل بناء جيل عقيم يحفظ ولا يعي شئ حتي تستخدمه الدولة في القنوات التي تدعمها ضد معارضيها وايضا لتربية الاصولية الدينية وخلق جدال بالمجتمع وخلافا يريح شهيت الحاكم ويبعث الاطمئنان علي نفسه لانه يخلق جيل لا يسال ولا يعرف فلا يقلق منامه ولا يسال عما يحدث حوله من احداث تدعوا الي التسائل لايجاد حل لقضايا معينة مثل الفقر - والاموال العامة واين تذهب رغم ضخامتها واملاك الحاكم ووزرائه بما فيهم المفتي وكل من يتبعون للدولة واين تذهب ميزانيات تقدر بالمليارات وهل للمواطن حقوق وما هي وكيف يحصل عليها امور لم يتعلمها بالازهر او بالقران - وهناك سؤال الاملاك او الاؤقاف الاسلامية هل هي اوقاف لها انتاج ام انها اوقاف لا تنتج فهل هناك اعلاف ومزارع ومانع وجمعيات فيها صناع ومنتجون ام انها اوقاف عقيمة لا تنتج واذا كانت تنتج فهل ما يفيض يرجع لخزينة الاوقاف وعلي اي اساس تصرف مرتبات من الدولة للشيوخ كل شهر وايضا دعم للدارسين في الازهر بينما المسيحيون يصرفون مرتبات ومنح طلابهم من الاؤقاف المسيحية ثم ما الداعي الي ضم الازهر للدولة الا حتي يتمكن الرئيس من بسط يده علي كل من في الدولة ليكونوا كلعبة الكوتشينة يحرك اوراهما في اي مكان يريد لانهم اصبحوا جزاء من نظام الدولة واكل عيشهم من الحكومة ونري دور المفتي في التنكيل ومحاولة قتل نجيب محفوظ او قتل فرج فودة وله دور ايضا في التطرف في الجماعات اذ ان المتطرفون يكونون من خريجي الازهر الذين يلتقون بالجماعات المختلطة التي لا يسمح لهم هم بهذا بل ويخاف ويخشي حتي المسلمون من اتختلاط بناتهم بخريجي الازهر لانهم لبنة جيدة لاباحة امور الجنس عن طريق الزواج العرفي او زواج المتعة الذي قد تراهم يحاربونه في الاجواء التي تتمتع ببعض العلمانية - اختلاط الدين بالدولة يجعل من المفتي اداة للتحليل والتحريم عندما يريد النظام وهذا وجدناه في الحماية الامريكية للسعودية عند حربها لليمن واحتلال اراضي اليمنيين او عند ضرب الكويت للسعودية بصواريخ استهدفت النفط السعودي وكانت ستصيبه في مقتل كاعمال انتقامية ونعرف مدي معاداة عبد الناصر للنظام السعودي والملكي ومحاربته للجنوب اليمني لاسقاط الانفصال عن اليمن من قبل الملكية

الوالي

لو كان عادلا مع الشعب لما حصل هدا الشيئ

الوالي

لو كان عادلا مع الشعب لما حصل هدا الشيئ

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close