آخر تحديث: 20/01/2012  

- ايطاليا - حادث


الإنذار بكارثة بيئية إذا تسربت أطنان الوقود من السفينة"كوستا كونكورديا"

بعد سبعة أيام من انقلاب سفينة الرحلات "كوستا كونكورديا" التي يبلغ وزنها 114500 طن قبالة ساحل توسكان يتزحزح حطامها الهائل على كتلة صخرية تحت المياه مما يهدد بأن تغمرها المياه أكثر ويهدد تسرب 2400 طن من الوقود الكثيف الموجود في خزاناتها إلى كارثة بيئية لم تعرفها إيطاليا منذ نحو 20 عاما وإلى تلوث إحدى أهم المحميات البحرية في البحر المتوسط.

نضال شقير (فيديو)
رويترز (text)
 

تواصل البحث عن ناجين وتحذيرات من تسرب النفط من السفينة الإيطالية الغارقة

القبطان رهن الإقامة الجبرية وقد يخضع لتحاليل للتحقق ما إذا كان تناول مخدرات ليلة الحادث  

قد تواجه إيطاليا أسوأ كارثة بيئية منذ أكثر من 20 عاما إذا أدى تسرب 2400 طن من الوقود الكثيف من سفينة الرحلات المنكوبة كوستا كونكورديا إلى تلوث أحدى اهم المحميات البحرية في البحر المتوسط.

وبعد سبعة أيام من انقلاب سفينة الرحلات كوستا كونكورديا التي يبلغ وزنها 114500 طن قبالة ساحل توسكان يتزحزح حطامها الهائل على كتلة صخرية تحت المياه مما يهدد بأن تغمرها المياه أكثر ويقوض الخطط التي استهدف إفراغ الوقود من السفينة بآمان.

وانقلبت السفينة بعد أن ارتطمت بصخرة وترقد الآن على أحد جانبيها في المياه على رصيف بحري على بعد 20 مترا قبالة سواحل جزيرة جيليو الصغيرة. ولقي 11 شخصا حتفهم ولم يعرف بعد مصير 21 شخصا آخرين.

عمليات الإنقاذ في السفينة الإيطالية المنكوبة 20120118

ومع تلاشي الآمال في أن العثور على أي ناجين يحذر خبراء من أن هذه الكارثة إلى جانب سقوط قتلى قد تعرض إيطاليا إلى واحدة من أسوأ الكوارث البيئية البحرية منذ غرق السفينة أموكو ميلفورد هيفن المحملة بحوالي 144 ألف طن من النفط قبالة ساحل جنوة في عام 1991 .

وقال لويجي ألكارو رئيس الطوارئ البحرية في الوكالة الإيطالية للبيئة وهي هيئة حكومية إن تنظيف المنطقة التي غرقت فيها سفبنة النفط اكتمل في عام 2007 أي بعد مرور 17 عاما على الحادث وأضاف أن حطام السفينة هيفن لا يزال في قاع البحر.

وقال لرويترز "إذا غطست السفينة كوستا كونكورديا أكثر في الماء وبدأ الوقود يتسرب للمياه فإن قد نحتاج إلى سنوات

وعشرات ملايين اليورو قبل أن نتمكن من تنظيفه." وقال كورادو كليني وزير البيئة الإيطالي للبرلمان هذا الأسبوع إن
السفينة المنكوبة تحمل 2380 طنا من وقود الديزل الثقيل وزيوت التشحيم  وهو ما يعادل حمولة ناقلة نفط صغيرة. وخزانات الوقود سليمة إلى الآن على ما يبدو.

وقال كليني إن تسرب الوقود حتى لو تم احتواءه قد يكون ضارا بالحيوانات والنباتات في المنطقة وهي محمية بحرية طبيعية جرت الإشارة إليها بسبب مياهها الصافية وأحيائها البحرية المتنوعة وشعابها المرجانية.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close