آخر تحديث: 22/01/2012  

- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 - بطالة - فرنسا - نيكولا ساركوزي


ساركوزي في مواجهة الأخبار السيئة

ساركوزي في مواجهة الأخبار السيئة

هل بإمكانه قلب الموازين وترجيح الكفة لصالحه، قبل أقل من مئة يوم من موعد الانتخابات الرئاسية؟ الرئيس ساركوزي يعول من أجل تحقيق ذلك على تأخير موعد إعلان الترشح ولما لا حتى نهاية آذار مارس، ثم على النقد الذاتي وقول الحقيقة وعدم التقليل من الأخطاء والمطبات التي ارتكبت خلال الخمس سنوات دون إهمال ماتم تحقيقه في سنوات ولايته.

عبد الحكيم زموش (نص)
 

متاعب ساركوزي لاتنتهي والأخبار السيئة تقض مضجعه كل يوم وموعد الانتخابات يقترب دون أن يعلن ترشحه ، قبل أيام استفاق على خبر فقدان فرنسا لتصنيفها الممتاز وماسيتركه ذلك من آثار على الاقتصاد الفرنسي ، موضوع كان الرئيس الفرنسي قد وضعه ضمن أولوياته قبل ثلاثة أشهر أي منذ بدء تحذيرات " ستاندر أن بورز " ، معدلات البطالة بلغت أرقاما قياسية ، تزاحم المرشحين من اليمين ومن يمين الوسط وصعود المرشح الوسطي " فرانسوا بايرو" ومرشحة اليمين المتطرف " مارين لوبان" واستطلاعات الرأي تمنحه ثلاثة وعشرين في المائة فقط ، فهل يأمل في الفوز ولماذا لم يعلن عن ترشحه حتى الآن؟

20120101 - نيكولا ساركوزي يخاطب الفرنسيين بمناسبة رأس السنة الجديدة

يقول المقربون من الرئيس الفرنسي إنه من الذين لايدخلون حربا خاسرة وأن الخسارة تصيبه بالإكتئاب ولذلك فهو يأمل بالفوز ونتذكر قبل سنة عندما كانت استطلاعات الراي في أدنى مستوياتها ودخل الشك معقل ساركوزي وحينها كان دومينيك ستروس يتربع على عرش المرشحين المحتملين، قيل في محيط ساركوزي أنه فكر جديا في الانسحاب وترك الترشخ لشخصية يمينية لأنه لايريد أن ينهزم وتم تداول أخبار مفادها أن الان جوبيه قد يكون المرشح المحتمل لليمين وعبر عن ذلك حينما قال إذا لم يترشح ساركوزي فسأترشح .هذا الاحتمال ابتعد اليوم وساركوزي دون شك هو مرشح اليمين حتى ولو لم يعلن عن ذلك إلى اليوم والسؤال الذي يطرح هو هل بإمكانه قلب الموازين وترجيح الكفة لصالحه؟

للإجابة عن هذا السؤال لابد أن نلاحظ استراتيجية الرئيس فهناك فريقان متنافسان داخل معسكره ، فريق يريد منه أن يعلن ترشحه في أقرب وقت ويبدأ حملته بينما يرى فريق آخر العكس وأن الرفع من حظوظ ساركوزي تمر عبر تأخير موعد إعلان الترشح ويقولون إن منصبه كرئيس لايمنعه من تحقيق تقدم في استطلاعات الرأي كما لايمنعه من لقاء الناخبين وعلى مايبدو فهذه الاستراتيجية الثانية هي التي تم تبنيها وترتكز على مسألتين:

أولا: تأخير موعد إعلان الترشح ولما لا حتى نهاية آذار مارس

ثانيا :النقد الذاتي وقول الحقيقة وعدم التقليل من الأخطاء والمطبات التي ارتكبت خلال الخمس سنوات دون إهمال ماتم تحقيقه والديناميكية التي ميزت ولايته

من بين مايراهن عليه ساركوزي أيضا هو استقطاب شخصيات مقربة من عائلته السياسية ومعروف عنه حنكته في ذلك ونتذكر كيف قام باجتداب شخصيات من المعارضة أو ماعرف بالانفتاح على اليسار ، وهو اليوم يغازل شخصيات مثل "بورلو" و"هيرفيه موران" ،الأول يتمتع بشعبية كبيرة حتى بين ناخبي اليسار وبإمكانه أن يدخل حيوية على على حملة ساركوزي ولما لاأن يجتذب معه أصواتا وشخصيات أخرى ، أما "موران" فسبق له أن شارك في حكومة فيون ووضعه كمرشح لايبدو مريحا حتى الآن ويمكن أن ينضم إلى ساركوزي. 

التعليقات (1)

ساركوزي هل انت جاهز لسماع ان الشعوب العربية تشك فيك

لان تصريحاتك عن قضية سوريا شيء وفعلك شيئ اخر لانريد تصريح فقط نريد ان تدعم الشعب السوري والجيش الحر على اسقاط الاسد

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close