- اتحاد المغرب العربي - الجزائر - المغرب
تاج الدين حسيني: "سنشهد فتح الحدود بين الجزائر والمغرب في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة"
حث تاج الدين حسيني أستاذ في القانون الدولي في جامعة محمد الخامس بالرباط في حوار مع موقع فرانس 24،الجزائر على فتح حدودها مع المغرب بهدف إعطاء دفعة قوية لمشروع اتحاد المغرب العربي من جهة وجعل الحدود بين البلدين منطقة تفاعل اقتصادي واجتماعي يخدم مصالح الشعبين من جهة أخرى.
فرانس 24: ماهي أهداف زيارة وزير الخارجية المغربي الجديد إلى الجزائر قبل أيام قليلة من انعقاد قمة لوزراء خارجية دول المغرب العربي في الرباط؟
تاج الدين حسيني: هذه الزيارة تدخل في إطار التطور الثنائي والإيجابي للعلاقات بين البلدين وتأتي بعد عدة زيارات قام بها مسؤولون جزائريون إلى المغرب، مثل وزير الزراعة ووزير الخارجية مراد مدلسي في إطار القمة العربية- التركية الني انعقدت مؤخرا في المغرب. كما تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين التي تأثرت منذ سنوات بغلق الحدود البرية، إضافة إلى تفعيل مشروع اتحاد المغرب العربي الكبير الذي لا يمكن أن نتركه جانبا بحكم التطورات التاريخية والسياسية التي جرت في المنطقة وخاصة بعد سقوط نظامين دكتاتورين في ليبيا وتونس.
فرانس 24: لكن رغم تعدد الزيارات بين المغرب والجزائر منذ سنة، إلا أنها لم تخرج بقرارات قوية مثل فتح الحدود البرية بين البلدين، لماذا؟
هناك عدة عوامل تحول دون التوصل إلى هذا المبتغى، فالملفات السياسية العالقة بين البلدين تراكمت منذ عقدين من الزمن وهذا يتطلب وقتا طويلا لحل كل المشاكل العالقة بينهما. ولا يمكن أن ننسى موقف المؤسسة العسكرية الجزائرية المتصلب إزاء مشروع فتح الحدود ومشكلة الصحراء الغربية الذي يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين منذ زمن بعيد.
لكن إذا استمر النظام الجزائري في رفض هذا المطلب الشعبي في البلدين، فسيجد نفسه يسبح عكس التيار ومعزولا، خاصة وأن رياح الربيع العربي هبت على بلدين مغربيين. مسألة التطبيع وإعادة النظر في المغرب العربي مسألة مهمة وأعتقد أننا سنشهد فتح الحدود في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، لأنه لا يعقل أن تطالب جميع دول المغرب العربي بتفعيل هذا الفضاء السياسي والاقتصادي وترفضه الجزائر بمفردها. من جهة أخرى، المسؤولون الجزائريون قالوا أن بلادهم تخسر حوالي ملياري دولار كل سنة بسبب الحدود المغلقة. تداعيات العولمة الاقتصادية تدعو إلى فتح الأسواق.
فرانس24: الجزائر تقول إن فتح الحدود سيؤدي إلى تهريب السلع ودخول المخدرات، هل هذا الجواب مقنع بالنسبة إليك؟
ليس المغرب هو الذي يدعو لوحده إلى فتح الحدود، بل هناك جمعيات ومؤسسات من المجتمع المدني الجزائري تطلب هي أيضا نفس الشيء. أما مشكلة دخول المخدرات وتهريب السلع التي يسّوقها النظام الجزائري، فهذه "الاسطوانة" معروفة وغير مقبولة. فغلق الحدود هي التي تشجع في الحقيقة سياسة التهريب. لقد حان الوقت لجعل الحدود بين الجزائر والمغرب مناطق للتفاعل الاقتصادي والاجتماعي رغم الخلافات القائمة بين البلدين بسبب الصحراء الغربية والتي تعالج على مستوى الأمم المتحدة. وإذا كانت فرنسا وألمانيا توصلتا إلى الوحدة رغم جروح التاريخ، فأعتقد أن بإمكان المغرب والجزائر أن يسلكان نفس الطريق لأن التاريخ لا ينتظر.


















































التعليقات (3)
ليس عن قريب
الاستاذ الفاضل لماذا لا تقول الحقيقة ان سبب غلق الحدود هو المغرب و ليس الجزائر وان المغرب طرد بين ليلة و ضحاها و بطريقة مشينة مئات الالاف من الجزائريين السياح و المقيمين و المستثمرين بسبب عملية ارهابية لصقة في لمح البصر للمخابرات الجزائرية ثم تبين ان لا علاقة لها بالموضوع ثم فرض علينا المخزن التاشيرة لدخول المملكة اما رد فعل الدولة الجزائرية او كما تحبون ان تسموه انتم النضام بغلق الحدود فاغلبية الشعب الجزائري راضية به.
انا اشجع هذا الرأي
بانتظار الفتح في اقرب وقت ( عبدالحق من الجزائر ووهران )
no a l'ouverture
on a dit no a l#ouverture des frontiers nous voulons aucun relation avec le maroc
تعليقك على الموضوع