- اسلاميون - اعلام - الثورة التونسية - تونس
استئناف محاكمة مدير قناة "نسمة" بتهمة "النيل من القيم المقدسة"
استؤنفت الإثنين في تونس محاكمة نبيل القروي مدير قناة "نسمة" التلفزيونية التونسية الخاصة الملاحق بتهم "المشاركة في النيل من الشعائر الدينية" و"عرض شريط أجنبي على العموم من شأنه تعكير صفو النظام العام والنيل من الأخلاق الحميدة". ومنذ الساعة الثامنة صباحا تجمع مؤيدو نسمة ومعارضوها أمام قصر العدالة وتبادلوا الشتائم.
استؤنفت الاثنين في تونس في اجواء متوترة محاكمة مدير قناة "نسمة" التلفزيونية التونسية الخاصة الملاحق بتهمة "النيل من القيم المقدسة" لان قناته بثت فيلم برسيبوليس ما دفع متطرفين اسلاميين الى القيام باعمال عنف.
وصرح مدير "نسمة" نبيل القروي لدى وصوله "انني حزين لحضوري الى هنا اليوم، انها محاكمة سياسية". واضاف "انها محاكمة عشرة ملايين تونسي كانوا يحلمون ببلد ديموقراطي".
والقروي ملاحق بتهم "المشاركة في النيل من الشعائر الدينية" و"عرض شريط اجنبي على العموم من شانه تعكير صفو النظام العام والنيل من الاخلاق الحميدة" في هذه القضية التي تسببت في اعمال عنف واستنكار خصوص من لقطة في الفيلم تجسد الذات الالهية.
ومنذ الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش تجمع مؤيدو نسمة ومعارضوها امام قصر العدالة وتبادلوا الشتائم.
وهتفت مجموعة من الملتحين من بينهم سلفيون "الشعب يريد اغلاق نسمة" و"وسائل الاعلام جبانة واعلموا انه لا يجوز المس بالدين".
من جانبه جمع دفاع قناة نسمة اكبر المحامين وممثلي المنظمات غير الحكومية وشخصيات سياسية سابقة مثل رئيس الوزراء السابق باجي قائد السبسي الذي صفق له انصار نسمة وانشدوا له النشيد الوطني.
وصرح باجي قائد السبسي "جئت اقدم دعمي المعنوي للدفاع عن حرية التعبير، انه لامر هام لان تونس في مفترق الطرق".
وقد اثار عرض فيلم الرسوم المتحركة "برسيبوليس" الذي اخرجته فرنسية من اصل ايراني في السابع من تشرين الاول/اكتوبر، موجة غضب واعمال عنف قبل اسبوعين من انتخاب المجلس التاسيسي في تونس.
وحاولت مجموعات متطرفة الهجوم على مقر القناة في تونس في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر، ثم على منزل نبيل القروي بعد بضعة ايام.
















































التعليقات (1)
اقول لي جامعيو قناة نسمة ان
اقول لي جامعيو قناة نسمة ان العرف مصدرمن مصادر القانون و ان عرفنا كعرب ومسلمون يحرم تجسيد الذات الالهية و يحترم جميع الانبياء والرسل و حرية لتعبير لديها حدود و اذا كنتم الى هذاالحد مشتاقون للحية التعبير فلمالا تعبرون عن مواضيع علمية جرم من يتكلم يها او يفي انها وقعت
تعليقك على الموضوع