آخر تحديث: 25/01/2012  

- الاحتجاجات في مصر - الانتخابات التشريعية المصرية 2011 - مصر


الشباب المصري مُصِرٌّ على استكمال أهداف الثورة بعد عام على اندلاعها

تحيي مصر الأربعاء الذكرى الأولى لاندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي انتهت بسقوط نظام حسني مبارك. وفيما دعا الجيش و"الإخوان المسلمين" إلى الاحتفال، تسعى الحركات الشبابية إلى مواصلة الاحتجاج لـ"استكمال" المسار الثوري.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم يعلن إنهاء حالة الطوارئ في مصر

انتخاب الإسلامي سعد الكتاتني رئيسا لمجلس الشعب المصري

تابعوا مراسل فرانس 24 من القاهرة تامر عز الدين على تويتر

تحيي مصر الاربعاء ذكرى ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير التي اسقطت نظام حسني مبارك والتي دعا الجيش وجماعة الاخوان المسلمين الى الاحتفال بها بينما تسعى الحركات الاحتجاجية الشبابية الى الضغط من اجل "استكمال" تحقيق اهدافها.

واعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تولى السلطة فور اسقاط مبارك، ان هذا اليوم سيكون عطلة رسمية كل عام احتفالا بالثورة التي ادت بعد عام الى صعود كبير للاسلاميين الذين باتوا يهيمنون على اكثر من 70% من مقاعد مجلس الشعب الجديد.

وحرصا منه على تجميل صورته التي اهتزت بسبب استخدام العنف ضد المتظاهرين وبسبب الاتهامات الموجهة اليه برفض تفكيك نظام مبارك وبالرغبه في الابقاء عليه، اعلن الجيش انه سينظم احتفالات عدة من بينها عروض بحرية في الاسكندرية وعروض جوية في القاهرة ومعظم المحافظات.

كما سيفتح المتاحف العسكرية مجانا امام الجمهور بينما سيقام حفل فني كبير الاحد في احد نوادي القوات المسلحة بالقاهرة.

وقررت وزارة المالية اصدار عملات فضية خاصة بمناسبة ذكرى الثورة، كما اعلن الجيش انه سيتم تعيين مصابي الثورة في وظائف حكومية.

وفي بيان نشره موقعه الرسمي على موقع فيسبوك، دعا المجلس الاعلى للقوات المسلحة الى الحفاظ "على روح 25 يناير التي وحدت ابناء مصر رجالا ونساء، شبابا وشيوخا، مسلمين ومسيحيين".

كما طلب المجلس التغاضي عن اي اخطاء شابت المرحلة الانتقالية مؤكدا في البيان نفسه انه ينبغي على الجميع "الاعتراف بأن أي مرحلة انتقالية" دائما ما تعترضها عراقيل ومشكلات.

الذكرى الأولى للثورة المصرية 2012/01/025
إعداد فرانس 24

اما الشباب الذين اطلقوا الثورة قبل عام فيرغبون في استكمالها ويطالبون بانتخابات رئاسية في نيسان/ابريل المقبل حتى يتم اعداد الدستور الجديد للبلاد بدون وجود المجلس العسكري في السلطة.

ودعت الحركات الشبابية التي وحدت منذ بضعة ايام موافقها واصبحت تنشر بيانات ومواقف مشتركة على صفحاتها على فيسبوك، الى تظاهرات حاشدة خصوصا في القاهرة الاربعاء.

وفي بيان بعنوان "مطلب واحد" نشرته على مواقعها على فيسبوك بعد ظهر الثلاثاء، قالت الحركات الشبابية ومن بينها 6 ابريل وائتلاف شباب الثورة "بكره كلنا هننزل للتحرير، لا بنطالب بسقوط الجيش، ولا عايزين نهدم مصر، مؤمنين بإن الثورة سلمية، ورافضين لأي اعتداء على اي ارواح او ممتلكات خاصة او عامة".

امر عز الدين - مراسل فرانس 24 - القاهرة 2012/01/25
إعداد فرانس 24

واضاف البيان "بكره عايزين نطالب بسقوط حكم العسكر ديموقراطيا، بتنحي الجيش المصري لأول مرة من ستين سنة عن الحياة السياسية في مصر وتركها للشعب ليحدد مصيره عن طريق انتخابات وبدون أي امتيازات خاصة تخلي المؤسسة العسكرية اللي بنحترمها لدورها التاريخي في الدفاع عن أراضي مصر".

وتابع البيان "بكره هننزل للمطالبة بانتخاب الرئيس في ابريل (نيسان) وقبل كتابة الدستور".

ووفقا لخارطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري وتؤيدها جماعة الاخوان المسلمين، فان مجلسي الشعب والشورى سيبدان في اختيار جمعية تأسيسية من 100 عضو لاعداد دستور جديد في البلاد فور انتهاء انتخابات مجلس الشوري في نهاية شباط/فبراير المقبل على ان تجرى انتخابات الرئاسة في حزيران/يونيو المقبل.

لَقِّم المحتوىالانتخابات التشريعية المصرية 2011

وكتب الروائي والناشط السياسي علاء الاسواني الثلاثاء مقالا في صحيفة المصري اليوم المستقلة يدعو فيه الى المشاركة في تظاهرات الاربعاء ويشرح اسباب هذه الدعوة.

وقال الاسواني "واجبنا ان ننزل غدا جميعا الى الشوارع ليس لنحتفل فلا يمكن ان نحتفل بثورة لم تحقق اهدافها وهعي ان يسعيد المصريون كرامتهم واحساسهم بالعدالة وان يتم القصاص العادل من قتلة الشهداء وان يتحقق الحد الادني من العدالة الاجتماعية".

جماعة الاخوان المسلمين اعلنت من جانبها انها ستحتفل بالثورة معتبرة انها حققت انجازا كبيرا يتمثل في انتخاب مجلس الشعب الجديد.

ورفضت الجماعة في تصريحات متكررة اخيرا دعوات الشباب الى تقديم موعد انتخابات الرئاسة او الى ثورة جديدة ضد المجلس العسكري.

واستباقا لهذه التظاهرات، حذرت وزارة الداخلية من "اعمال تخريبية" قد تتم في ذكرى الثورة.

وقال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، في تصريحات نشرتها صحيفة الاخبار الحكومية الثلاثاء، انه "لن يكون هناك تواجد لافراد الشرطة في الميادين التي يستشهد احتفالات بذكرى الثورة".

واضاف ان "دور الشرطة سيقتصر على فقط على تأمين المنشأت الحيوية والممتلكات العامة.

واكد ان "اجهزة الامن لديها معلومات عن اعتزام بعض الخارجية على القانون ارتداء ملابس عسكرية"، داعيا "كافة القوى السياسية التي ستشارك في الاحتفالات" الى "تشكيل لجان شعبية لتأمين الميادين وعدم السماح لاي مخربين بالاندساس وسط المحتفلين".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close