آخر تحديث: 30/01/2012  

- السنغال - انتخابات رئاسية


المجلس الدستوري يؤكد ترشح الرئيس عبد الله واد للانتخابات الرئاسية المقبلة

أكد المجلس الدستوري في السنغال لائحة المرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في شهر فبراير/شباط المقبل، ومن بينهم الرئيس الحالي المنتهية ولايته عبد الله واد.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اكد المجلس الدستوري السنغالي ليل الاحد الاثنين لائحة المرشحين الى الانتخابات الرئاسية المقررة في شباط/فبراير التي اعلنها رسميا الجمعة والتي تتضمن الرئيس عبد الله واد، ما اثار اعمال عنف.

وقال المجلس في قراره ان الطعون التي قدمها معارضون يطالبون بالغاء ترشيح واد وكذلك طعن هذا الاخير في ترشح ثلاثة معارضين "مقبولة" شكلا، لكنها "لا تقوم على اساس" في الجوهر.

وكان على المجلس الدستوري ان يبت في طعون طلبت الغاء ترشيح واد قدمها سبعة مرشحين معارضين اعتبرو ذلك الترشيح انتهاكا للدستور مؤكدين ان عبد الله واد (85 سنة) انتخب في 2000 واعيد انتخابه في 2007 وبذلك فانه استنفد الولايتين المنصوص عليهما في الدستور.

ويرفض انصار الرئيس هذا الطرح بمبرر ان تعديل الدستور مرتين في 2001 و2008 يسمح له بالترشح مجددا.

كذلك رفع الرئيس المنتهية ولايته طعنا الى المجلس الدستوري في ترشيح ثلاثة معارضين كانوا مقربين منه سابقا.

ويتعلق الامر برئيسي وزرائه السابقين ماكي سال وادريس سيك ووزير خارجيته السابق شيخ تيديان غاديو، الذين طلب منهم المجلس اثبات سلامة وضعهم القانوني مع ادارة الضرائب.

كذلك طعن المغني يوسو ندور في رفض المجلس الدستوري ترشيحه بمبرر انه لم يقدم ما يكفي من التوقيعات القانونية لدعمه واعتبر المجلس طعنه بلا اساس.

وفي تصريح لاذاعة فرنسا الدولية قال يوسو ندور صباح الاثنين ان "السنغال يشعر بالخجل، السنغال يخرب. والانقلاب الدستوري قد حصل. لقد تم للتو الغاء 52 سنة من البناء الديموقراطي".

واضاف المغني "ادعو اذن كل القوى الحية في البلاد واشقائنا الافارقة والمجتمع الدولي الى التعبير عن رفض لهذا الانقلاب المؤسساتي والدستوري. ان المعركة مستمرة لان الله مع الصالحين".

واندلعت اعمال عنف قتل خلالها شرطي وسقط العديد من الجرحى ليل الجمعة السبت في دكار ومدن اخرى اثر اعلان قبول ترشح عبد الله واد رسميا.

وصرح عبد العزيز ديوب احد مسؤولي حركة 23 يونيو (ام23 معارضة سياسية ومجتمع مدني) ان "قرار المجلس الدستوري سيكون دائما مع السلطة".

ودعت هذه الحركة التي تضم ابرز احزاب المعارضة الى "مقاومة نشطة" لترشيح الرئيس المنتهية ولايته التي اعتبرتها "انقلابا دستوريا".

وقال مغني الراب الشاب تيات من حركة "يانا مار" (كفى)، ان "كفى اقوالا، لنمر الى الافعال"، وتقرر القيام بتظاهرات خلال هذا الاسبوع.

وفي تصريح مشترك اكدت حركة ام23 ان قادتها وناشطيها "مستعدون لكل التضحيات".

واعتقل عليون تين الناشط البارز والمحترم في مجال حقوق الانسان في افريقيا، ومنسق ام23 السبت على غرار العشرات من ناشطي الحركة وحتى ليل الاحد الاثنين كانت الشرطة تستجوبه في دكار حول دوره المفترض في اعمال العنف.

وتجمع خمسون شخصا بمن فيهم قياديون في ام23 مثل ادريس سيك وشيخ تيديان غادو مساء الاحد امام مركز الشرطة المركزي في دكار مطالبين بالافراج عنه وقدموا تعازيهم لمقتل الشرطي مساء الجمعة.

من جانب اخر استحال الاتصال بمواقع اعلامية في السنغال الاحد حسب الجمعية التي تمثلها والتي لاحظت تزامن ذلك مع "الاجواء المتوترة جدا" لكن دون "اتهام ايا كان" في الوقت الراهن. 

التعليقات (2)

يجب على الشعب السنيغالي التخلص من عبدالله واد لاجل الحرية

هده هي الفرصة الوحيدة والفرصة الثمينة للشعب السنيغالي للتخلص من هدا الرئيس المتسلط عبدالله واد الدي يحكم البلاد مند 12 سنة والدي يتشبث بالسلطة بكل الطرق بما فيها القمع وقد غير او شطب على فقرة في الدستور لصالحة كي يتمكن من البقاء في الحكم لمدة 7 سنوات وقد يمددها مرة اخرى كي تصبح 14 سنة واكيدا سيحكم البلاد بيد من حديد. ادن يجب على الشعب السنيغالي التخلص من عبدالله واد لاجل الحرية والديموقراطية....

السعودية

نتمنى من الرائيس السنغالي ان لا يختم فترة رئاسته بالاشتراك في جرائم الابادة ضد الشعب الازوادي وان لا يرسل دباباته الى ازواد لتدمر قراء على اهلها العزل لا ذنب لهم سواء انهم يريدون ان يعيشوا في بلادهم الازواد بكرامة وحرية وهذا حق شرعي مكفول لكل البشر . اليس كذالك ايها السنغاليين الشرفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close