آخر تحديث: 03/02/2012  

- الجزائر


رحيل عبد الحميد مهري...المناضل العنيد

فقدت الجزائر أمس الاثنين عبد الحميد مهري، الأمين العام السابق للحزب الحاكم في الجزائر، وهو أحد أهم شخصياتها السياسية التي لعبت دورا كبيرا قبل الثورة الجزائرية، خلالها وبعدها.

فرانس 24 (فيديو)
هدى إبراهيم (text)
 

انخرط عبد الحميد مهري باكرا في صفوف أحزاب وطنية نشطت في الثورة الجزائرية التي شارك فيها كمناضل سياسي قبل أن يعتقل عام 1954 لمدة عام ونصف دخل بعدها في الحكومة الجزائرية المؤقتة التي أُنشأت في الجزائر عام 1958 واعتبرها مهري" ضرورة تاريخية".

 تولى وزارة الإعلام بعد الاستقلال وشغل بين عامي 1984 و1988 منصب سفير بلاده في فرنسا ثم في المغرب قبل أن يتم استدعاؤه إلى الجزائر ليتولى الأمانة العامة الدائمة للجنة المركزية لحزب "جبهة التحرير الوطني" ثم منصب الأمين العام للحزب، إلى أن استقال منه أو أقيل عام 1996 مع دخول الجزائر في مرحلة التعددية السياسية رغم دعواته لإشراك الكل في الحياة السياسية بمن فيهم الإسلاميون.

وهو وان ابتعد عن الحياة السياسية الرسمية لم يبتعد أبدا عن الميدان وظل مناضلا عنيدا يؤمن بالحل السلمي لجميع القضايا في بلاده، ومن هذه المنطلقات قاد الكثير من المبادرات الوطنية الهادفة للإصلاح.

كان دائما في الصف الأول يتبرع بحل الأزمات ومكافحا عنيدا في سبيل وحدة البلاد ومستقبلها تحلى بثقافة رفيعة وأخلاق سامية وتواجد على الساحات العربية مدافعا عن القضايا العربية وقضية الفلسطينيين قبل أن يصبح رئيسا للمؤتمر القومي العربي.

حظي عبد الحميد مهري باحترام كبير في الأوساط السياسية وكذلك الشعبية في الجزائر بسبب مواقفه النضالية ومات وفي قلبه أحلام أراد لها أن تتحقق ووصية أودعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نادت بحتمية التغيير السلمي في البلاد مع انطلاق تظاهرات "الربيع العربي" في الجزائر.

 

التعليقات (4)

الحدود الجزائري المغربية

فتح الحدود الجزائرية المغربية هي الفتح البوابة السوق الخارجية في التبادلات التجارية ورفع الغبن علئ الطرافين

عبد الحميد البطل

فقدنا رجل كنا بالأمس نعده ولّى الدبر عندما كان يمضي قدما مع اللعبة الديمقراطية ويحترم قواعدها ،ويؤمن باختيار الشعب في تقرير مصيره،
فاتخذنا سِخريا وبدأنا نتهمه ببعض السلوك المشينة. هو يعلم ما يدور في الساحة السياسية آن ذاك ،ويدرك ما مدى الخطر المحدق بالجزائر فندد ونادى ولكن لاحياة لمن تنادي،فمن منا فهم الدرس ؟ووعاه فطبقه.
رحمك الله يا رجل كنت صائبا عندما كنا نحن الخاطئين.

تعزية

رحم الله عبد الحميد مهري وأسكنه فسيح جنانه

deces de monsieur abdelhamid mehri

le depart d'un homme respectable, respectueux et respecté un grand parmi les grands j'aurais tant aimé le rencontrer cela restera à jamais un manque une peine un regret il avait le courage la culture du courage la volonte du courage et l'amour au revoir en d'autres lieux plus justes monsieur mehri

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close