آخر تحديث: 02/02/2012  

- الاراضي الفلسطينية - الامم المتحدة - بان كي مون - غزة


موكب بان كي مون يتعرض للرشق بالأحذية عند مدخل غزة

اعترض عشرات الفلسطيننين موكب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على مدخل غزة ورشقوه بالأحذية والحجارة والكراسي احتجاجا على موقف بان كي مون برفضه مقابلة أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية.

ابراهيم فخار (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اعترض عشرات من اهالي اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية موكب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لبضع لحظات عند معبر ايريز على مدخل غزة ورشقوه بالاحذية، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

واعلن عبد الله قنديل باسم اهالي الاسرى عبر مكبر للصوت ان "الاعتصام اعاق موكب بان كي مون لبعض الوقت احتجاجا على موقف بان كي مون اللااخلاقي واللاانساني برفضه مقابلة اهالي الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي".

كما شارك في الاعتصام عدد من الفلسطينيين الذين ابعدتهم اسرائيل من بيت لحم قبل تسع سنوات.

واوضح مراسل فرانس برس ان المحتجين القوا الكراسي والحجارة والاحذية على موكب بان كي مون ورفعوا لافتات كتب عليها "يا بان كي مون كفى انحيازا لاسرائيل" و"اين كنت وهيئة الامم المتحدة من حصار غزة" و"اين الامم المتحدة من خطف نواب الشعب الفلسطيني".

ورفع بعض المتظاهرين صور عدد من الاسرى وخصوصا القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك المنتمي لحركة حماس.

كما ينتظر عشرات من اهالي الاسرى بان كي مون في المحطات الثلاث التي سيزورها في خان يونس، وهي مقر وكالة الامم المتحدة لاغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) ومدرسة ومشروع اسكان للاجئين تقيمه اليابان.
 

التعليقات (1)

الاحداث الاخيرة في مصر وتجاهل تام لحقوق الاقليات وافتعال احداث ل

الاحداث الاخيرة في مصر وتجاهل تام لحقوق الاقليات وافتعال احداث لسيطرت الاسلاميون المتحالفون مع السلطة علي كل شئ

- اختلاق ازمات مفتعلة مع النظام البائت والاسلاميون بعد ان مرروا كارت الاسلاميون للسيطرة علي البرلمان بنسبة 74% لايهمنا علي كم حصلوا ولكن علي ماذا حصلت الاقليات المسيحيون الشيعة والمراة والعلمانيون واليهود في مصر نسبة المسيحيون تتعدي 15% سواء في مصر او خارج مصر من الذين لهم اصوات انتخابية وفي حصولهم هم والعلمانيون من التيار
المسلمون اي ان المسيحيون لم يحصلوا حتي علي اصوات نصف مليون مسيحي رغم حرص المسيحيون علي التصويت وفي هذا الوضع علي الاقليات اللجؤء الي المطالبة بالنسبة عدد اصواتهم يساوي عدد مقاعدهم في البرلمان وبذلك كان الوضع اما انه تم عزل اصوات المسيحيون بعيدا واستبعادهم هم واصواتهم بطريقة منظمة مسبقا
- لانستغرب مايحدث من احداث اخيرة فلو رجعنا الي الخلف وشاهدنا عندما كانت تشتد المظاهرات في سوريا راينا الفلسطينيون وحزب الله يحشدونا انفسهم علي الحدود اللبنانية لاختلاق ازمات لصرف النظر عما يحدث داخل سوريا بدفع مئات المنتمون لجماعات مسلحة الي حدود البلاد ومحاولة اثارة الجنود الاسرائيليون للتغطية علي ما يحدث بالداخل ولا ننسي ان نفس الشئ فعلته الحكومة المصرية عندما قامت بحشد الموالين من شباب الاخوان المسلمين التابعين للجماعة للقيام بالاعتداء علي السفارة الاسرائيلية ولكن رحيل السفير قبل حدوث الشغب قلل من ردت الفعل لانه لو تم الاعتداء علي السفير الاسرائيلئ في الوقت الذي وجد فيه مسلحين يخرجون من الحدود المصرية بالتحالف مع بعض المسلحون من حماس للقيام باعمال ارهابية علي الحدود واستهداف اتوبيس اسرائيلئ يقل مدنيين من الاسرائيليين
مما جعل الوضع متوترا مع اسرائيل واصبحت العلاقات يشوبها الحرص الشديد نتيجة تحالف المجلس العسكري مع السلفيين وتحالف الاخوان مع الداخلية ومع النظام السابق مما دفع باسرائيل الي عمل تغطية جوية للبحث عن الارهابيون واستهدافهم حتي داخل الحدود المصرية - ولايهمنا ما يحدث الان في مصر من احداث مفتعلة سواء بالملاعب من شغب مرتب ومنظم من اجل اعطاء شرعية للمجلس العسكري الذي راينا متظاهري التحرير يطالبون باسقاطه ومحاكمته ونري في استدعاء طائرتين من قبل القوات المسلحة الامر الذي لم نراه عندما مات احد المصريين المصاب بالسكر علي الحدود المصرية الليبية وقبع المصريون في اوضاع غير انسانية فتره تتعدي الثلاث اسابيع علي الحدود المصرية الليبية التونسية وحتي ان السفير المصري بتونس لم يكلف خاطره للسؤال او تفقد حالة من هم علي الحدود
- وما فعله المجلس العسكري لاول مره يدعوا الي الشك فقد قتل المتظاهرين في مسبيروا وفي ميدان التحرير بالمئات ولم يتحرك احد حتي لاسعاف الجرحي بل تم الاعتداء علي اطباء وحرق الادوية والعيادات التي تم اقامتها من خلال خيام تم دهك فتيات بالاحذية في وسط الشارع وبامر من طنطاوي وقيادته العسكرية ولم نري ود مثل الذي رايناه في ملاعب المدللين اتباع مبارك من النادي الاهلي وسرعة في استدعاء الطيران والتصريحات والاقالات واجتماع برلمان الاخوانيين الاسلاميون - لم نري هذا الاهتمام في مذبحة شارع احمد محمود او مذبحة ماسبيروا او حتي في مذبحة الاسكندرية وهم يقولون ان مبارك اهون من الاخوان يبدوا ان الوجهين هم اسواء ولكن هناك مصالح وفوائد للمتحالفون مع السلطة - ومن المستغرب ان نري شباب الجماعات الاسلامية الاخوان ومنظماتهم التي هي حليف فعلي للدفاع عن الارهابيون يتظاهرون في اليوم الثاني امام وزارة الداخلية للمطالبة بهيكلة الداخلية والشرطة والاسراع في انتخابات الرئاسة كنوع ليس من التحقيق في الحادث او محاكمة من ورائه بل استغلال هذا الحادث المدبر لاطلاق حرية الارهابيون الذين اصبح لهم حصانة بوصولهم الي البرلمان - ولا ننسي احداث نجع حمادي التي كان وراءها اعضاء مجلس الشعب واعضائه - او احداث اسيوط وتاجر الحشيش الذي اقام امبراطورية كان النظام واعضاء مجلس الشعب مشاركون فيها بل كانوا يمدونه باسلحة وصلت الي علي اعلي مستوي من المستخدمة في الجيش من الاسلحة المتعددة والاربجيه وغيرها
- ولا ننسي ان اي من اعضاء مجلس الشعب والشوري مازالوا الي الان خارج اسوار السجون رغم تعدياتهم والنهب الرهيب في الاموال العامة الذي جنوه نتيجة ولائهم للنظام وشيكات البنوك التي حرقت حتي يمحو سجل القروض الكبيرة ولا شرائط الفيديو التي تظهر فساد اخلاق اعضاء مجلس الشعب والشوري وسجلاتهم المشينة هم والاسلاميون الذين صعدوا بسرعة الصارؤخ الي احتلال البرلمان رغم عدم امكانيتهم الصعود بمفردهم ولكن صعدوا بتمويل النظام وبعض البلاد مثل قطر والسعودية التي مؤلتهم بملايين الدولارات حتي يقيموا مقرات لهم في جميع المحافظات بشكل اوسع ويقوموا باظهار انفسهم بصورة منظمة ومرتبة تدعوا الي الاستغرب حتي ان الاحزاب القديمة كالوفد او التجمع وغيرها لم يحصلوا الا علي نسبة ضئيلة بينما خريجين العباسية عفوا الاصلحية او السجون والمعتقالات والذين عليهم قضايا توصلهم الي حبل المشنقه بكل سهوله ويسر ولكن تم قلب كفة الميزان حتي يكون العدل اسفل ارجل الارهاب ولكن لاعدل حيثما وجدا الارهاب فالاثنين لا يتفقان وباي ميزان يكال وهم لهم سجل لو تم فتحه امام العامة او المحكمة بصورة عادلة لتم اعدمهم كالقذافي او صدام - الاسلاميون لا يعنيهم الشعب تدعمهم وزارة الاوقاف التي لاتنتج شئ ولكنها تعين اكثر من 13 مليون مواطن يقبضون من الدولة - هذا ما لانراه في اكثر من19 وزارة لا يتعدي عدد المعينين فيها مليون فرد رغم انهم ياتون بارباح كبيرة جدا الامر لا يدعوا الي الشك فقط بل الي التساؤل فكيف من لا ينتج ولا يربح يعين هذا العدد بينما من ينتج ويربح لا يعين حتي الاف - فلو عينت كل خمسة ملايين فرد لحلت ازمة البطالة - الحادث الاخير مدبر لترتفع اصوات الاسلاميون فوق اصوات ثورة التحرير او مسبيروا وحتي يظهراوا انفسهم انهم هم الثورة وهم المدافعون عن حقوق البلطجية الذين يكرونهم او يحضونهم علي الموت تحت راية الجهاد في سبيل الله ليصلوا الي زمام الحكم ويطيحوا بالشعب كمااطاح العسكر بالماضي ويقضوا علي المساواة الاجتماعية ومن الواضح انهم هدوا اول قواعدها في داخل كروشهم وهو حقوق الاقليات والمراة الذي تم هضمه بصورة واضحة جدا ولا تحتاج الي ايضاح - ثم تم القضاء علي المساؤاة الاجتماعية اذا رضخ الشعب لبرلمان لا يهمه الا ان يحقق طموحاته الارهابية والوصول الي اماله في دولة الخلافة كما كان حكم طالبان وتعتبر مصر الان هي الدولة الاكبر في انتهاك حقوق الانسان بعد كوريا الشمالية وايران والسعودية مثلث الشيطان
- وبعد احتجاز امريكيين يعملون في مظمات حقوق الانسان وقبلها الاعتداء علي 18 منظمة حقوقية مما دفع الي تدخل امريكي واضح لاعادة ما تم الاستيلاء عليه ولكن بعدها باسبوع او اكثر تم تكرار الحادث مما يدعوا الي قراءة الواقع وهو ان الحكومة تريد استفزاز امريكا قمع الحريات فماذا بشان المواطن العادي اذا كانوا وصلوا الي حد الاعتداء علي منظمات دولية لقد وصل الوضع في مصر الي وضع مسلحين وارهابيون الصومال الذي ينهبون طعام الجوعي من الشعب حتي يشبعون نهم اطماعهم الي لا تنتهي
- ومن المستغرب ان نري وزير الداخلية الحالي الذي يقف في البرلمان ليتبها باعماله البطولية بالقبض علي البلطجية ولا يعلم ان البرلمان منغم بالارهابيون فمن الاخطر وهو الذي شارك في الاعتداء علي منظمات حقوق الانسان اليس الامر يحتاج الي تفكير ولا يوجد من يعارض لان برلمان الرؤمانسية الارهابية وقططه التي ماذالت تشعر ان اسنانها تحتاج الي مذيد من الفيتامين للتقوي واحتلال البرلمان بالكامل لتكون الجلسات سرية كما جلسات الجماعة سابقا - كما ان الخطا ليس الفاضح قوي يعني فالنظام يمارس شعوذته علي الشعب ولا استغراب بوثيقة الازهر التي تم امضائها من خلال من يدعون انهم شباب الثورة بين الازهر والحكومة والاخوان والسلفيين حتي يعطوا شرعية لبداية الدولة الدينية المنتهكة للحقوق ولا استغراب فمبارك يريد اظهار نفسه انه كان يعيش الشعب في رحرحه وحرية وحماية لن يجدها بعده وهو نوع من التضييق علي الشعب والمظمات الحقوقية والاقليات - فلماذا حرق الناس انفسهم اذا وهو من اطلق علي الشباب الثائر الشباب السيسي وقال سيبهم يتسلوا والي الان مبارك وجيشه وحكومته مسيطره علي الاحداث سيطره شبه كاملة ولا غرابة ومحاولة الاخوان الان بتقديم بعض المنتمين اليها الي التضحية في عمل مقدس في نظر الجماعة وهو الاستشهاد حتي يحصدوا اكبر عدد من شهدا او انتحاريون حتي يكون ورقة رابحة لهم في مناظرة العلمانيون والاقليات والمراة ولاخراس اصوات العامة واخضاعهم تحت قبضة ارهابية لا ترحم ان سكت الشعب علي وضعه سيدفع بنفسه في جحيم المستقبل من كل النواحي - هذا الوضع في مصر الذي اعطي الشرعية للرئيس الاسد بتحالف الاقليات معه نظرا لما شاهدوه في مصر من انتهاك صارخ لحقوق الاقليات ومما بدفع بالاقليات الي مقاطعة المظاهرات التي اصبحت للسنة فقط بسوريا نتيجة تمسك السنة بالارهابيون ورفض اي حوار مع السلطة وايضا انهم ارادوا الاستحواذ علي السلطة في حالة سقوط الاسد

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close