- كأس أمم أفريقيا 2012 - كرة القدم
"نسور قرطاج" يتطلعون إلى إنجاز كبير أمام منتخب غانا في ربع النهائي
يلتقي المنتخب التونسي الأحد في مدينة فرانسفيل الغابونية نظيره الغاني في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2012 لكرة القدم من أجل الصعود إلى قبل النهائي.
غضب واحتجاج في القاهرة وبورسعيد بعد مباراة المصري-الأهلي والنواب يحملون المسؤولية للأمن
تونس تخسر صدارة المجموعة الثالثة أمام الغابون وفوز معنوي للمغرب ضد النيجر
تمكن المنتخب التونسي من اقتلاع ورقة الترشح إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم رغم هزيمته في المباراة الثالثة ضد المنتخب الغابوني ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
مردود المنتخب التونسي في الدور الأول كان مقنعا، وفي مباراته الأخيرة استغنى سامي الطرابلسي مدرب "نسور قرطاج" عن خدمات كل اللاعبين الذين كانوا يواجهون خطر الإقصاء من الدور المقبل حيث يلتقي التونسيون منتخب غانا العنيد. فهل بإمكان "النسور" إحداث المفاجأة والترشح إلى نصف النهائي؟
"إمكانية فوز تونس أمام غانا واردة"
اسكندر السويح لاعب وسط المنتخب التونسي السابق يعتقد أن مردود المنتخب الوطني التونسي، لاسيما خلال المباراة ضد المنتخب الغابوني يدفع لتوقع المفاجأة، مشيرا إلى أن "هذه المجموعة أظهرت تجانسا ولعبا جماعيا طيبا". واعتبر السويح أن التخلي عن خدمات عادل الشاذلي الذي احتج على اختيارات المدرب سامي الطرابلسي قد تؤثر على مردود الفريق التونسي سلبا أو إيجابا خلال مباراته ضد غانا، مضيفا أن "التخلي عن خدمات الشاذلي قد تحقق رجة نفسية لدى اللاعبين"، متمنيا أن تكون إيجابية. وأضاف إسكندر أن إمكانية فوز تونس في هذه المباراة يبقى واردا وليس مستحيلا، "وإذا تحقق ذلك فلم لا يطمح نسور قرطاج في الفوز بهذه الكأس خاصة أن مستويات كل الفرق المرشحة الآن للفوز باللقب تبقي متقاربة". ويختتم لاعب المنتخب السابق حديثه بالقول إن "تونس التي حققت ترشحا صعبا إلى الدور الثاني قادرة على تحقيق نتائج غير منتظرة منه".
ولا يشاطر مراد الزغيدي الصحفي الرياضي والمحلل في قناة "كانال بلوس" السويح هذا الرأي، حيث يقول إن تونس غير قادرة على إحداث المفاجأة وذلك لعدة أسباب. بالنسبة إلى الزغيدي، "يبدو أن الذاكرة الجماعية تناست أن تونس ترشحت بمعجزة إلى هذه النهائيات وفي آخر خمس دقائق من التصفيات بعد أن فرط الملاوي في الترشح إلى الكان 2012 إثر انقياده للتعادل ضد الفريق التشادي على ميدانه". ويتابع قائلا إن "المجموعة التي خاضت هذه التصفيات هي تقريبا نفسها التي يعتمدها اليوم سامي الطرابلسي في نهائيات هذه الكأس الأفريقية ومستواها العام متواضع".
"النسور" حققوا هدفهم في بطولة 2012
ويضيف الصحفي أن أقسى التطلعات قبل انطلاق الدورة كانت أن يترشح "نسور قرطاج" إلى الدور الثاني "وهو هدف تحقق الآن وكل ما سيأتي بعد ذلك يعتبر إنجازا إضافيا". ويذكر مراد الزغيدي أن "نفس هذه التشكيلة تقريبا كانت سجلت مشاركة هزيلة في كأس أمم أفريقيا 2010 بأنغولا وانسحبت منذ الدور الأول".
ويواصل الزغيدي قائلا إن المنتخب الغاني يمتاز عن تونس بالخبرة الكبيرة في المنافسات القارية والعالمية والليل أنه ترشح لنهائي كأس أمم أفريقيا 2010 ولربع نهائي كأس العالم 2010، "ويمتاز بتوفره على مجموعة ممتازة من اللاعبين ولها مردود طيب جماعيا وفرديا".
غير أن تونس، التي ستلعب الدور القادم دون ضغط قد تكون قادرة على إرباك غانا، المتوقع أن تلعب تحت الشد العصبي بما أنها مطالبة بإزاحة تونس.



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع