- الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2012 - الحزب الجمهوري
رومني يراهن على انتخابات نيفادا لترسيخ موقعه كالمرشح الأوفر حظا للجمهوريين
يراهن ميت رومني على الفوز على منافسه نيوت غينغريتش في الانتخابات التمهيدية في ولاية نيفادا للتمكن من ترسيخ موقعه كالمرشح الجمهوري الأوفر حظا لمنازلة الرئيس باراك أوباما في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
يأمل الجمهوري ميت رومني في الفوز على منافسه نيوت غينغريتش السبت في الانتخابات التمهيدية بولاية نيفادا (غرب) وترسيخ موقعه كالمرشح الاوفر حظا للفوز بتسمية الحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي في منافسة الرئيس باراك اوباما في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ورغم تصريحاته التي لاقت انتقادات شديدة هذا الاسبوع والمتعلقة بالفقراء الاميركيين، اظهر استطلاع للرأي انه يتقدم بفارق 20 الى 25 نقطة على منافسيه في نيفادا، اول ولاية تصوت في الغرب الاميركي في اطار الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.
لكن يبدو ان منافسيه الثلاثة وابرزهم نيوت غينغريتش مصممون على متابعة المعركة وكلهم يستعدون للانتخابات المقبلة في كولورادو (غرب).
والعنصر غير المعروف في انتخابات السبت ليس ما اذا كان ميت رومني سيفوز وانما اذا سيتمكن من توسيع الفارق فعليا بينه وبين المرشحين الاخرين. وفي ولاية فيها عدد كبير من اتباع طائفة المورمون التي ينتمي اليها رومني، يرى المراقبون ان حصوله على اقل من 50% من الاصوات سيكون فشلا بالنسبة اليه.
وتساءل ديفيد دامور استاذ العلوم السياسية في جامعة نيفادا "هل سيتمكن من الحصول على اكثر من 50%، وهي النتيجة التي حققها قبل اربعة اعوام؟".
وقال لوكالة فرانس برس "كل الناس يعرفون انه سيفوز لكن باي نسبة وباي عدد من الاصوات".
ويامل ميت رومني في تحقيق فوزه الثالث على منافسه نيوت غينغريتش بعد فوزه في ولايتي نيوهامشير وفلوريدا.
لكن سلسلة هفوات هذا الاسبوع اثرت سلبيا على صورته بعض الشيء واثارت شكوكا حول اهتمامه بالناخبين العاديين لا سيما بعدما اعلن في مقابلة مع شبكة "سي ان ان"، "انا لست قلقا على الاكثر فقرا، لدينا نظام حماية هنا واذا كان بحاجة لاصلاح فساقوم باصلاحه".
ورومني الذي يعتبر احد اثرى المرشحين لمنصب الرئاسة، قد يواجه صعوبة في التواصل مع الاميركيين العاديين الذين تضرروا بشدة بسبب الازمة الاقتصادية الكبرى عام 2008.
وحرص المرشح على تصويب مواقفه الجمعة. وقال لشبكة تلفزيون محلية في نيفادا "لقد أسأت التعبير عن نفسي، حين نعطي الاف المقابلات يحصل في بعض الاحيان ان نخطىء وان نعبر خطأ، هكذا بكل بساطة".
واكد رومني ان اولويته ستكون "مساعدة الناس على الانتماء الى الطبقة الوسطى وتوسيع نطاق هذه الطبقة" وانه يعتزم حماية النظام الذي يؤمن مساعدة افقر الاميركيين.
لكن غينغريتش كرر هجماته لمنافسه امام الناشطين. وقال "ان رومني يحاول تصحيح خطأه" مضيفا "هذا هو مثال على ما لا نريد سماعه من قبل مرشح للانتخابات الرئاسية".
كما ان رومني واجه بعض الانتقادات حين نشر بيان ضرائبه حيث تبين انه كسب 20 مليون دولار بفضل استثماراته في العام 2010، ولم يدفع ضرائب عليها سوى 13,9% وهي نسبة اقل بكثير مما يدفعه الموظفون الاميركيون.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع