آخر تحديث: 06/02/2012  

- الاحتجاجات في مصر - مصر


وزارة الداخلية المصرية تقرر توزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون

وزارة الداخلية المصرية تقرر توزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون

أفاد مساعد وزير الداخلية المصري مروان مصطفى بأن وزارة الداخلية قررت توزيع رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك على خمسة سجون مختلفة، وذلك استجابة لمطالب شعبية.

أ ف ب (نص)
 

قررت وزارة الداخلية المصرية توزيع رموز النظام المصري السابق المعتقلين حاليا في سجن طرة، على خمسة سجون مختلفة "استجابة" لرغبة المتظاهرين.

وقال مروان مصطفى مساعد وزير الداخلية في تصريح صحافي ليل الاحد ان "قرار توزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون مختلفة، والذى اصدره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اليوم جاء استجابة لرغبة الشارع المصرى".

واكد انه " تم بالفعل نقل بعض رموز النظام السابق الى بعض السجون، فيما سيتم نقل بقيتهم خلال ال48 ساعة القادمة على أقصى تقدير".

واوضح ان "أن سبب تجميع رموز النظام السابق فى سجن المزرعة بمنطقة سجون طره كان يعود للحراسة الأمنية المشددة على السجن وسهولة تأمين خطوط سيرهم جميعا فى خطوط سير مجمعة، ولكن استجابة لرغبة المواطنين تم توزيعهم على السجون الخمسة".

كما اكد وزير الداخلية المصري الاحد بانه "سيتم تجديد مستشفى سجن مزرعة طرة في وقت قياسي" لاستقبال الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي يقبع حاليا في السجن العسكري لمواجهة محاكمة بتهمة التورط في قتل متظاهرين خلال الثورة المصرية العام الماضي.

وتاتي هذه القرارات في ظل تنامي الغضب على المجلس العسكري المصري والشرطة لاخفاقهما في منع مقتل 74 شخصا في اعقاب مباراة لكرة القدم في بورسعيد بين فريق المصري البورسعيدي وفريق الاهلي.

وعلى اثر ذلك اتهم معلقون ومواطنون القوى الموالية لمبارك بالوقوف وراء هذه المجزرة او على الاقل بالتواطؤ فيها.

وتشهد مصر تدهورا في الاوضاع الامنية منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك قبل عام، حيث تواجه الشرطة اتهامات بالتقصير في اداء عملها.

 

التعليقات (1)

القصور الناجم عن القصور

منظومة الامن لوزارة الداخلية التى تحولت من حماية أمن قومى (الوطن ) لحماية نظام هل تستطيع أن تعود سريعا لحماية الامن القومى الوطنى الداخلى والخارجى . أعتقد أنها تستطيع ولكن لا ترغب ذلك لعدة أيدولوجيات على رأسها أنها مازالت تحمل الولاء للنظام السابق من خلال بعض القيادات التى مازالت موجودة وتتعاون بطريق غير مباشر مع النظام السابق وأذنابة ، الاحساس بالمهانة الادبية دون العودة المشروطة لممارسة القهر والعنف مع المواطنين كما كان فى الماضى ، وهى أحدى المضادات المستخدمة لمحاولة أعادة النظام السابق الى الساحة ، بقاء جهاز الشرطة كما هو الحال علية الا من بعض التغيرات الغير ملموسة فى أعادة الهيكلة لجهاز الشرطة وخلق مناخ توائم مع المواطن خاصة الشريف ، ومن الملاحض أن كل ما يكدر صفو الامن الداخلى مازالت تعمل الشرطة من أجلة لمزيد من عدم الاستقرار ، وعلى رأس تلك الموضوعات هو الصفحة المثار عن تجميع كل متهمين النظام فى مكان واحد بحجة الحراسة والحماية وهو مبرر واهى بالدرجة الاولى ، فى حين أنها لم تستخدم هذا الهراء الامنى مع السياسيين المحبوسين مثلا أو الجماعات وان كانت تتعمد خلق المعاناة لزويهم فى زيارتهم زتختار لهم أماكن بعيدة وشاقة وحرمان تام من كل أبسط الكماليات والحقوق ، فى حين تعامل متهمين الثورة وكأنهم فى منتجع سياحى .

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close