- الاحتجاجات في سوريا - فرنسا
فرنسا تستدعي سفيرها في دمشق للتشاور بعد تصاعد حملة القمع
صرح الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية برنارد فاليرو بأن فرنسا استدعت سفيرها في سوريا نظرا "لتفاقم القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه". وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أنه لا ينوي إطلاقا سحب رئيس ممثليته في سوريا رغم سحب عدة دول أوروبية لسفرائها من دمشق.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان بلاده قررت سحب سفيرها من سوريا وسط حملة القمع الدموية التي يشنها النظام السوري ضد المناهضين له.
وقال برنار فاليرو انه "نظرا لتصاعد حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد شعبه، قررت السلطات الفرنسية استدعاء السفير الفرنسي في سوريا للتشاور".
واضاف "بدأنا محادثات مع شركائنا في بروكسل لتشديد العقوبات مرة اخرى" في اشارة الى الاجراءات الاقتصادية التي اتخذها الاتحاد الاوروبي ضد حكومة الرئيس السوري بشار الاسد وعدد من الشخصيات والمؤسسات السورية.
وياتي قرار باريس بعد ان استدعت كل من ايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة سفرائها من سوريا. وقال فاليرو ان السفير الفرنسي سيعود الى باريس "خلال الايام القليلة المقبلة".
ودانت الدول الغربية استخدام الصين وروسيا الفيتو لمنع صدور قرار في مجلس الامن الدولي يدين سوريا.
ويزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دمشق لاجراء محادثات مع الاسد، فيما اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن مبادرة جديدة بشان سوريا "مع الدول التي وقفت مع الشعب السوري وليس مع النظام".
وقال فاليرو ان فرنسا تتابع الخطة التركية، الا انه ليس لدينا الكثير من المعلومات عنها. ودعا لافروف الى استخدام نفوذ بلاده للضغط على سوريا من اجل قبول خطة سلام اقليمية.
واضاف "نتوقع من لافروف ان يغتنم زيارته الى دمشق لكي يجعل النظام السوري يفهم عزلته، وليدعم خطة الجامعة العربية، التي هي مبادرة شجاعة يجب ان تكون اساس اي حل".


















































التعليقات (1)
الفيتو الروسي والصيني
ان الفيتو الروسي يعتبر نقلة نوعية من الهيمنة الامريكية على مجلس الامن الى التحرر من هده الهيمنة فمجلس الامن عبارة عن شرعية دولية زائفة يستعمل لتنفيد المخططات الامركية الاسرائلية وعلى حسب تحليلي فان الولايات الامريكية هي من تسير نحو السقوط لا النظام السوري فهي تتخبط بين خسائرها في الافغان والعراق والاصرار الايراني على محاولة دخوله تصنيف الدول العظمى والازمة المالية والمقاومة الفلسطينية وسلاح حزب الله كل هدا يجعلها في وسط اعصار كاثرينة شرق اوسطي قد يسقطها من على عرش العالم وان كان العالم انساني بما يكفي لخرجنا كلنا ونحن نهتف الشعب يريد اسقاط الفرعون الامريكي والمجد للجزائر وسوريا والعروبة محمد رسول الله والله اكبر عاشت سوريا حرة عاشت الجزائر حرة ابية
تعليقك على الموضوع