- مجتمع
واقع المرأة الجزائرية
استطاعت المرأة الجزائرية أن تثبت حضورها داخل المجتمع الجزائري وان ترسم لنفسها صورة تلك المرأة الثائرة المناضلة القوية، وذلك بفضل مشاركتها في النضال من أجل التحرر الوطني. وفي جزائر ما بعد الاستقلال دخلت تلك المرأة عالم الإبداع الأدبي والفني والثقافي وحفرت لنفسها مكانة مميزة.
لكن مسيرة هذا البلد ما بعد الاستقلال لم تسر في خط مستقيم، بل دخلت في منعطفات سياسية واجتماعية كثيرة ومتشابكة متأثرة حينا بعوامل داخلية وحينا آخر بتغييرات دولية، كان أسوأ هذه المنعطفات هو الحرب الأهلية في عقد التسعينيات.
فبعد كل تلك التغيرات والمنعطفات، ماذا كسبت المرأة الجزائرية وماذا خسرت؟ ما هي صورتها في ذهن مجتمعها وما انعكاس هذه الصورة الاجتماعية على واقعها الاقتصادي ومشاركتها السياسية؟ هل المرأة حاضرة في جميع مؤسسات الدولة؟ وهل القوانين والتشريعات الجزائرية أعطت هذه المرأة حقوقها الإنسانية أولا ومنحتها التقدير اللازم ثانيا؟
ناقش برنامج " حياة وناس" هذا الموضوع مع كل من:
- السيدة صليحة جفال: مجاهدة في "حزب التحرير الوطني" وعضو لجنة مركزية حاليا، وعضو مكتب سياسي لحزب "جبهة التحرير" سابقا.
- السيدة وحيدة بو رغدة: مستشارة مكلفة بملف وقضايا المرأة في وزارة الأسرة.
- السيدة نفيسة الأحرش: إعلامية ورئيسة جمعية المرأة في الاتصال وناشطة في حقوق الإنسان.


















































التعليقات (1)
ؤاقع المراة الجزائرية
السلام عليكم
انا جيلالي من الجزائر اتقدم بالشكر الجزيل الى كل القائمين على برنامج حياة وناس وعلى راسهم الاستاذة والمذيعة المتالقة نعمات المطري على اختيارها لهذه الموضوع الجميل والذي يعطينا صورة و لو بسيطة على المراة الجزائرية
انا من الناس الذين يحترمون المراة لانها هي امي واختي و صديقتي فانا من الذين يشجعون المراة على تحقيق طموحاتها و اهدافها
الضيفات الكريمات اعطونا ولو جزء بسيط من واقع المراة الجزائرية من انجازاتها وكذالك المشاكل التي تعيشها في انتضار المزيد في حلقات اخرى انشاء الله
كل عام والمراة الجزائرية وجميع نساء العالم بالف مع تمنياتي لهن بان تتحققق جميع امانيهن العالقة
في الاخير اشكرك جدا جدا استاذة نعمات المطري على وفائك بالوعد
وفقكم الله
تعليقك على الموضوع