آخر تحديث: 09/02/2012  

- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 - اليهودية - فرانسوا هولاند - نيكولا ساركوزي


لقاء غير منتظر بين ساركوزي وهولاند في عشاء "كريف"

فرقتهما السياسة وجمعهما العشاء السنوي الذي نظمه أمس في باريس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية "كريف". لقاء فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي لفت الأنظار وأعطى دفعة جديدة للتنافس الانتخابي بينهما.

فرانس 24 (نص)
 

التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بخصمه الأبرز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة مرشح الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند خلال العشاء السنوي الذي نظمه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية "كريف" وتبادلا التحية وتصافحا لمدة طويلة أمام عدد كبير من الكاميرات التي لم تتوقع أن تلتقط مثل هذه الصورة قبل 74 يوما فقط من الدور الأول للانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس الفرنسي وصل متأخرا إلى العشاء برفقة رئيس الحكومة فرانسوا فيون وعائلة الجندي جلعاد شاليط بهدف تجنب فرانسوا هولاند، لكن هذا الأخير توجه نحوه وصافحه لمدة طويلة قبل أن يبادله ساركوزي التحية أمام عدد كبير من الصحافيين والمدعوين إلى العشاء.

ووصف ريشار براسكيي رئيس "كريف" هذا اللقاء غير المتوقع بالإيجابي قائلا: "عشاء كريف هو عشاء الوحدة والتضامن. لا مكان للخلافات السياسية داخل هذه القاعة, ما يهمنا هو ما يوحدنا وليس ما يفرقنا".

من جهته، استمع فرانسوا هولاند إلى خطاب الرئيس الفرنسي، قائلا إن العادة كانت أن يلقي رئيس الحكومة الفرنسية الخطاب، لكن هذه المرة قام الرئيس نفسه بهذه المهمة، ربما لديه شيء مهم يقوله لنا. وتساءل هولاند عن هوية الرئيس الذي سيلقي هذا الخطاب في 2013.

"شاليط تعرض إلى التعذيب والضرب وإلى سوء المعاملة".

وقد أكد ساركوزي في خطابه الطويل وقوف فرنسا وجميع الفرنسيين إلى جانب دولة إسرائيل، مشيرا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضت إلى ضربة عسكرية إيرانية وأنها ستواصل مع أوروبا سياستها العقابية من أجل إضعاف النظام الإيراني من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة تمس قطاعات جديدة.

وبخصوص الجندي جلعاد شاليط الذي أفرج عنه بعد ست سنوات من الاحتجاز في غزة، قال ساركوزي إن مهمة فرنسا الأولى هي الوقوف بجانب كل السجناء سواء كانوا في غزة أو في معتقلات أخرى في العالم، مشيرا أن شاليط تعرض إلى التعذيب والضرب وإلى سوء المعاملة".

كما دعا ساركوزي الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تعايش دولتين حديثتين في أرض واحدة هو الحل الوحيد لإنهاء العنف في الشرق الأوسط.، كما حث الإسرائيليين والفلسطينيين على استيعاب درس المصالحة التي أعطته فرنسا وألمانيا للعالم بعد سنوات من الحروب والدمار.

وبشأن الربيع العربي، قال ساركوزي إن فرنسا اختارت أن تساعد الشباب المنتفض: "لقد اخترنا تقديم الدعم لهذه الديمقراطيات الناشئة. ليس أمامنا خيار ثاني. علينا أن نثق بهم".

وجرت العادة أن ينظم المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا "كريف" عشاءه السنوي في شهر شباط/فبراير بحضور عدد كبير من السياسيين والفنانين والصحافيين ورجال الأعمال، لكن هذه السنة غاب عنه أبرز المساندين للجالية اليهودية في فرنسا دومنيك ستروس-كان الذي ربما اختار تجنب الأضواء بعد فضيحة الفندق في نيويورك. 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close