آخر تحديث: 10/02/2012  

- مجتمع


مستقبل السينما المصرية بعد الثورة

في كل البلدان العربية التي شهدت ثورات أو التي لا تزال تشهد حراكا سياسيا، يخشى المبدعون من أن يستبدل الرقيب السياسي برقيب سياسي جديد، وأن يكون هذا الرقيب الجديد قاسيا في تعامله مع الإبداع والمبدعين لا سيما في مجال تعامله مع المعطى الديني أو الذي يدرج ضمن هذا السياق.

إعداد نعمات المطري

بل أن هنالك أيضا خوف لدى عدد من المبدعين من أن تنتهز فئة من الجمهور حيز الحريات الجديدة التي وفرتها الثورات والانتفاضات، مما يخضع أولئك المبدعين لرقابة جديدة ربما نسميها "رقابة الجمهور".

ففي ظل هذه التغييرات والتخوفات، ما هو مستقبل السينما المصرية؟ هل ستوفر الثورة مساحة أوسع من الحرية للفنانين والمخرجين؟ هل الرقابة على المصنفات الفنية ستصبح جزءا من الماضي أم ستبقى ولكن بشكل ومعايير جديدة؟ ما هي المواضيع التي يجب على السينما المصرية أن تتناولها في مرحلة ما بعد الثورة؟ ما هو دور الفنان والمبدع المصري في هذه المرحلة؟

وكشف المنتج المصري غابي خوري خلال مداخلته التلفونية لإذاعة مونت كارلو الدولية، عن انه منع في جامعة عين شمس من تصوير أحد مشاهد  مسلسل "ذات"  المقتبس عن رواية صنع الله ابراهيم، على الرغم من حصوله على كل التصاريح اللازمة.  فقد أخبره أحد مسؤولي  الكليات بان لباس الفتيات المشاركات في التصوير غير لائق. يذكر أن المشهد الذي أريد تصويره في الجامعة تدور أحداثة حول الحياة الاجتماعية في فترة السبعينيات.

ناقش برنامج "حياة وناس" هذه القضية مع كل من:
- الأستاذة مريان خوري: مخرجة ومنتجة.
- الدكتور سيد خطاب: رئيس الرقابة على المصنفات الفنية.
وكان هنالك مداخلات تلفونية من:
- المنتج غابي خوري.
- الناقد السينمائي محمد عبد الفتاح.

 


التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close