آخر تحديث: 12/02/2012  

- الاحتجاجات في سوريا - بشار الأسد - سوريا


الأسعد ينفي مسؤولية الجيش السوري الحر ودمشق تتهم أطرافا مدعومة من الخارج

اتهمت دمشق أطرافا "مدعومة من دول عربية وغربية" بتنفيذ التفجيرين اللذين استهدفا مقرا للأمن العسكري ومقرا لقوات حفظ النظام صباح الجمعة في مدينة حلب بشمال سوريا، بينما تضاربت الأنباء بشأن تبني الجيش السوري الحر للإعتدائين اللذين أسفرا عن مقتل 28 شخصا.

محمد الحاجي (فيديو)
فرانس 24 / ا ف ب (text)
 

اتهمت سوريا أطرافا "مدعومة من دول عربية وغربية" بتنفيذ التفجيرين اللذين استهدفا صباح الجمعة مقرا للامن العسكري ومقرا لقوات حفظ النظام في حلب في شمال سوريا، ما اسفر عن مقتل 28 شخصا وجرح 235 اخرين، بحسب حصيلة رسمية.

وجاء الاتهام في رسالة وجهتها وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي والامين العام لجامعة الدول العربية ومجلس حقوق الانسان في جنيف حول هذين التفجيرين، بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا).

العقيد عارف حمود يعلن وقوف الجيش السوري الحر وراء تفجيري حلب 2012/02/10

وذكرت الرسالة التي اوردت الوكالة نصها "ان هذه الجريمة اقترفتها فئات تتلقى دعما من بعض الدول العربية والغربية (...) امعانا بإلحاق الضرر بأمن سوريا وسلامة مواطنيها".

تضاربت الأنباء بشأن العمليتين اللتين استهدفتا فرع الأمن العسكري ومقر كتيبة قوات حفظ النظام في حلب صباح الجمعة، إذ نفى قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، في اتصال هاتفي مع فرانس 24 من الحدود التركية-السورية، تورط قواته في التفجيرين الذين تسببا في مقتل 25 شخصا وإصابة 175 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

لماذا تواصل روسيا دعمها للأسد؟

وقال رياض الأسعد:" الجيش السوري لا يقف وراء تفجير حلب ولم يتبناه. ما حدث هو هجوم شنته عناصره على فرع الأمن في حلب الذي يضم الكثير من "الشبيحة" خاصة في يوم الجمعة، فدارت اشتباكات بين عناصر الأمن السوري وقواتنا التي انسحبت بسلام. لكن بعد الانسحاب يواصل رياض الأسعد، حدث انفجار على الأرجح نفذته الدولة لتغطي على الأحداث ولتقول بأن هناك عصابات إرهابية ومسلحة".
من جهة أخرى، فند رياض الأسعد التصريح الذي أدلى به العقيد السوري المنشق عارف حمود على فرانس 24، ومفاده أن الجيش السوري الحر هو المسؤول عن التفجيرين. وقال رياض الأسعد: "ربما العقيد عارف أخطأ في التعبير وكان يقصد الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر على فرع الأمن العسكري والاشتباكات مع قوات الأمن العسكري، لكن الانفجار وقع بعد انسحاب قواتنا من المنطقة"، مشيرا أن المستفيد من هذه التفجيرات هو النظام السوري الذي يلعب على هذه الورقة.

وكان العقيد السوري المنشق عارف حمود قد صرح في وقت سابق، على فرانس 24، أن ما حدث في حلب ليس تفجيرات، بل عملية عسكرية قامت بها إحدى كتائب الجيش السوري الحر استعملت خلالها القذائف المتفجرة.
وأضاف العقيد أن التعاون حصل بين عناصر داخل الفرع وأخرى في الخارج وقد استخدمت المتفجرات، ما أدى إلى انهيار المبنى. وأوضح عارف محمود أن المهاجمين لم يستخدموا أية سيارة مفخخة, بل ما حدث في مقر حفظ النظام بحلب هو عبارة عن عملية لتسهيل انشقاق مجموعة من الداخل

التعليقات (2)

تم التبني وانتهى الموضوع لا داعي للتحريف

اعتقد تم اعتراف الجيش الحر امالكم لا داعي لتكذبيه الحقيقة تقال مرة وحدة وبشكل عفوي وكل ما بعده مجرد نفاق

الانفلات الامنى والاخطار الشديدة

إن هناك اوضاع صعبة فى الشرق الاوسط والعالم العربى وتحتاج إلى معالجات سريعة ايجابية وفعالة، فإننا نجد بان السياسين والاقتصاديين والمحلليين الاعلاميين والخبراء يرون بانه لابد من ان يكون هناك تلك الاصلاحات المطلوبة من اجل الارتقاء بالاوضاع المعيشية والحضارية التى لا تستطيع دولة بمفردها القيام بها، وانما لابد من التعاون الفعال والايجابى الذى يحقق مثل هذا الذى تنشده دول المنطقة. فلابد من مزيدا من الاهتمام بما تطالب له الحكومات والشعوب، وتحقيق افضل ما يمكن الوصول إليه من تلك الانجازات الحضارية المادية والمعنوية التى تصل إلى افضل ما يمكن الوصول إليه من نتائج فى هذا الشأن الهام والحيوي لشعوب المنطقة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close