آخر تحديث: 11/02/2012  

- الثورة المصرية - الولايات المتحدة - عام على سقوط مبارك


الثورة المصرية قلبت رأساً على عقب ركائز العلاقة بين القاهرة وواشنطن

الثورة المصرية قلبت رأساً على عقب ركائز العلاقة بين القاهرة وواشنطن

غيرت الثورة المصرية الحسابات الأمريكية في العلاقة بين الجانبين. تحديات جديدة ودعوات لقطع المساعدات العسكرية تحيط مرحلة ما بعد الثورة.فبعد تخليها عن حليفها القديم حسني مبارك، ما تزال إدارة باراك أوباما تحاول التأقلم مع اللاعبين الجدد والشارع المصري .

مونت كارلو الدولية (نص)
 

  إعداد جويس كرم من واشنطن

من أبرز التحديات اليوم هي في مد جسور أمريكية مع " الإخوان المسلمين" في مصر. السفيرة الأمريكية آن باترسون التقتهم الشهر الفائت في محاولة لتضييق الفجوة حول مواقفهم من اللعبة الديمقراطية، أمن إسرائيل والحرب ضد تنظيم"القاعدة".
 
الأحداث في مصر وخصوصاً التباعد السياسي مع المجلس العسكري، زادت الضغوط على الإدارة الأمريكية لقطع المساعدات عنه. نواب بارزون في مجلس الشيوخ مثل جون ماكين وجوزيف ليبرمان، لوّحوا بوضع شروط على المساعدات التي تصل قيمتها إلى ملياري دولار في العام.
 
اتخذت واشنطن خياراً صعباً إنما استراتيجياً بدعمها الثورة والمسار الديمقراطي في مصر. رهانها في المدى الطويل هو على القوى الليبرالية وإقامة علاقة مع الشعوب وليس الحكام، وفي المدى القصير على نجاح المرحلة الانتقالية والتواصل مع اللاعبين الجدد طالما ليس هناك تهديد للمصالح الأمنية والإستراتيجية.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close