آخر تحديث: 13/02/2012  

- احتجاجات - البحرين


مواجهات في القرى الشيعية وقوى الأمن تحذر الناشطين من التظاهر في البحرين

تزامنا مع الذكرى الأولى لانتفاضة دوار اللؤلؤة، حذرت قوات الأمن البحرينية الناشطين الذين ينوون العودة إلى الدوار من القيام بمسيرات وأنشطة غير قانونية، وترافق ذلك بمواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين في قرى شيعية عدة.

رندة أبو شقرا (فيديو)
أ ف ب (text)
 

يأخذ التوتر منحى تصاعديا في البحرين عشية الذكرى الاولى لانطلاق الحركة الاحتجاجية التي قادها الشيعة ضد حكم آل خليفة، اذ يحاول ناشطون العودة الى دوار اللؤلؤة الذي كان معقل الاحتجاجات بينما تؤكد المعارضة الشيعية انه لا بد ان تسقط "الديكتاتورية" في المملكة.

وافاد شهود عيان ان صدامات سجلت ليل الاحد الاثنين في قرى شيعية بالبحرين بين قوات الامن البحرينية ومتظاهرين مناهضين للحكم فيما حذر مسؤول امني الناشطين من التظاهر وتهديد الامن.

واوضح الشهود ان عدة قرى شيعية شهدت مساء الاحد وحتى وقت مبكر من فجر اليوم الاثنين صدامات قوية في بعض الحالات، بين متظاهرين وقوات الأمن البحرينية التي استخدمت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريقهم.

وروى شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن المئات من الرجال والنساء شاركوا في التظاهرات وتحدث عن سقوط عدد من الجرحى.

ولم يكن بالامكان تأكيد ذلك من مصادر طبية.

وذكر هذا الشاهد ان "العديد من المصابين تتم معالجتهم سرا في المنازل خشية اعتقالهم في حال التوجه الى المستشفيات الحكومية التي فرضت رقابة مشددة على ادخال المصابين".

وتزامنا مع هذا التوتر الامني، اعلن وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في تصريحات نقلتها الصحف المحلية نية الوزارة نشر مزيد من نقاط التفتيش في عدة مناطق.

ونقلت وكالة الانباء البحرينية عن رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن تحذيره من "الاستجابة الى الدعوات التحريضية التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بمسيرات او اي انشطة غير قانونية تهدد الامن والنظام العام والسلم الاهلي وتضر بحريات ومصالح المواطنين".

وأشار الى ان "هناك من يصر على استغلال مناخ الحرية واجواء الديموقراطية لفرض ممارسات غير مسؤولة والخروج على القانون والنظام العام".

ودعا رئيس الامن العام "الى التحلي بالحكمة وروح المسؤولية الوطنية بما يحقق أمن واستقرار الوطن ومصلحته العامة"، مؤكدا في الوقت نفسه انه تم "اتخاذ التدابير والاجراءات الوقائية والاحترازية لحفظ الامن".

وكان شهود عيان افادوا ان قوات الامن البحرينية فرقت بعد ظهر الاحد تظاهرات شارك فيها مئات الاشخاص انطلقت من عدة مناطق وقرى شيعية باتجاه دوار اللؤلؤة الذي كان رمز الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في البحرين في 14 شباط/فبراير الماضي وقمعتها السلطات بعد شهر واحد.

وباتت التظاهرات المعارضة شبه يومية اخيرا فيما تتدخل قوات الامن مستخدمة القوة في بعض الاحيان لتفريقها.

وينوي المحتجون ان ينظموا مسيرة الثلاثاء باتجاه دوار اللؤلؤة في المنامة، مع العلم ان الدوار ازالته الحكومة وحولته الى تقاطع عادي، كما ازالت نصب اللؤلؤة الذي كان يتوسطه.

ويتم تناقل هذه الدعوة بشكل خاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما دعا موالون للحكومة الى تجمع مساء اليوم الاثنين في المنامة للتاكد على الولاء لحكم آل خليفة.

وتبدو البحرين في مأزق سياسي مع تصاعد التظاهرات وتأكيد المعارضة انها لن تقبل بحوار غير متكافئ مع السلطة.

وقال الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق التي تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة في البحرين، ان "اي حوار بمنطق العبد والسيد هو حوار مرفوض" مؤكدا ان "اي حوار محكوم بان يكون الشعب هو صاحب الموافقة عليه من خلال مجلس تأسيسي أو استفتاء تشرف عليه جهة مستقلة".

وتطالب المعارضة عموما بحكومة منتخبة وبرلمان ذي صلاحيات حقيقية الا انها تؤيد بقاء الملكية.

وقال سلمان في تجمع للمعارضة شارك فيه الاف المناصرين ليل الاحد ان "حاضر البحرين ومستقبلها هي في أن تكون مملكة عربية ومسلمة مستقلة وهو قرار شعب البحرين لوحده وليس للعائلة الحاكمة تفرد في اتخاذه، واي قرار بغير الارادة الشعبية هو قرار مرفوض وسيواجه بكل حزم".

ودعا الى "نظام ديموقراطية وحكم رشيد، يقوم على أنقاض ديكتاتورية لا بد أن تسقط. يقوم على اسس اسلامية وانسانية عالمية. من قبيل الشعب مصدر السلطات بدل شعار جاهلي أن أسرة واحدة تكون هي مصدر السلطات".

من جهة اخرى، قال العاهل البحريني حمد بن عيسى ال خليفة في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الالمانية ان "اطرافا معينة في الجمهورية الاسلامية تتربص بأمن البحرين واستقرارها ... الامر الذي دفع المملكة للاستعانة بقوات درع الجزيرة" الخليجية في اذار/مارس الماضي تزامنا مع قمع الحركة الاحتجاجية.

وابدى الملك "أسفه" على الأحداث التي مرت بها البحرين مؤكدا في الوقت نفسه انه لا توجد "معارضة موحدة أي بمعنى كتلة موحدة تحمل نفس الأفكار".

التعليقات (1)

من يحرك بعظ اتباع المذهب الشيعي في الشارع يقومون بدعم الاسد

ايران متاخرة عن العالم مليون سنة للوراء كيف يدعمون بعض من شيعة البحرين لقلب نظام البلد ذو الاكثرية السنية مقابل الاقلية الشيعية وبنفس الوقت يدعمون كتائب الاسد في ذبح الشعب السوري وهم اقلية مقابل اكثرية سنية العجيب ان المعارظة الشيعية في البحرين تاخذ اوامرها من طهران ونحن العرب السنة لا نريد طهرنة البحرين نريد حرية عدالة لجميع اتباع الديانات في العالم لااكراه في الدين هذه هي اصول اهل السنة وشكرا لقناة فرانس 24

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close