آخر تحديث: 13/02/2012  

- اتحاد المغرب العربي - الجزائر - المغرب - منصف المرزوقي - موريتانيا


المرزوقي يسعى إلى بث روح جديدة في مشروع بناء اتحاد المغرب العربي

المرزوقي يسعى إلى بث روح جديدة في مشروع بناء اتحاد المغرب العربي

حث الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي في جولته المغاربية زعيمي المغرب والجزائر إلى ترك خلافاتهما السياسية جانبا والخوض في إعادة بناء فضاء مغاربي مشترك، معلنا استعداد بلاده احتضان قمة مغاربية خلال هذه السنة.

فرانس 24 (نص)
 

وصل الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أمس الأحد إلى الجزائر في ختام جولته المغاربية التي تعتبر الأولى من نوعها والتي قادته إلى المغرب وموريتانيا.

وكان المرزوقي التقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ووزيره الأول أحمد أويحيى مساء الأحد بالجزائر العاصمة وبحثوا القضايا ذات الطابع المشترك، أبرزها تكثيف المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين الجارين وضرورة إعادة إنعاش مشروع بناء اتحاد المغرب العربي الكبير الذي جمد منذ 1992 بسبب إغلاق الجزائر لحدودها البرية مع المغرب.

وقال المرزوقي بخصوص هذا الملف: "أمنيتنا أن نعقد قمة مغاربية خلال هذا العام. وإذا توصلنا إلى ذلك، سنضع مشروع بناء الفضاء المغاربي من جديد على السكة"، مضيفا أن بلاده مستعدة لاحتضان هذا اللقاء في أي وقت وأنه حصل من الرباط ونواكشوط العاصمتين اللتين زارهما قبل الجزائر، وكذلك من طرابلس، على موافقة لعقد القمة خلال هذه السنة، مؤكدا أنها ستكون "جدية" وستخرج "بنتائج ملموسة

ترك مشكلة الصحراء الغربية جانبا

وسبق للمرزوقي أن أكد خلال زيارته إلى المغرب وموريتانيا أن الظروف النفسية أصبحت اليوم متوفرة لبناء اتحاد المغرب العربي بعد سقوط الأنظمة الدكتاتورية في كل من تونس وليبيا. كما دعا في الوقت نفسه إلى تجنب بعض المشاكل وفي مقدمتها مشكلة الصحراء الغربية التي تعتبر، حسب تعبيره عائقا أساسيا أمام تجسيد هذه الفكرة على أرض الواقع. وقال المرزوقي: "عندما تقف أمام عائق لا يمكنك تجاوزه فلابد من تجنبه وأنا أدعو إلى تجنب هذا العائق (..) وتركه جانبا في الوقت الحاضر لهيئة الأمم المتحدة التي تكفلت به".

واعتبر خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس في اتصال مع فرانس 24 أن انعكاسات الربيع العربي وسقوط النظامين السابقين الليبي والتونسي هما اللذين منحا فرصة لإعادة إحياء مشروع بناء اتحاد المغرب العربي، مضيفا أن الأمر يتوقف في نهاية المطاف على قدرة الدبلوماسية المغربية والجزائرية على تجاوز جميع العقبات، لاسيما الصراع حول الصحراء الغربية.

وأضاف أبو دياب أن الجزائر تدرك اليوم أن رغم الإصلاحات السياسية التي تقوم بها والمواعيد الانتخابية المقبلة، فهي ليست بمنأى عن التغيير نهائيا، لذا تحاول أن لا تبقى معزولة كثيرا على ضوء التغيرات الإقليمية والدولية.

كما أشار خطار أبو دياب إلى أن إحياء المغرب العربي مسألة مهمة بالنسبة لتونس أيضا كونها تسعى إلى انعاش اقتصادها من خلال جلب الدولارات الليبية من جهة والتبادلات التجارية مع الجزائر والمغرب من جهة أخرى.

ويضم اتحاد المغرب العربي الذي أطلق في فبراير/شباط 1989 كل من الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والمغرب, ورغم إرادة زعماء هذه الدول المتعاقبة ببناء فضاء اجتماعي واقتصادي متكامل، إلا أن الصرع المغربي-الجزائري حول الصحراء الغربية حال دون التوصل إلى هذا المبتغى لغاية الآن.

التعليقات (5)

المغرب العربي الكبير

المغرب العربي حلم للكل العرب وليس حكر على الشعوب المغربيه لانه خطوى اولى لدولة الخلافة وربي يوفق السيد المرزوقي فالتاسيس

انشالله ربي يتمم الاتحا علي

انشالله ربي يتمم الاتحا علي خير

انشالله ربي يتمم الاتحا علي

انشالله ربي يتمم الاتحا علي خير

لترك الخلافات

أتمني لحكام دول المغرب العربي الكبير ان يتحدوا ويتركواالخلافات الشخصية
جانبا وأن يدخلواميدان العمل من أجل بناء مغرب عربي مثين وفعال ودلك دون تماطل او تأخير للسير بهده الاوطان الحبيبة الي الرفاهية والتقدم والازدهار .

الأمل كبير ولكن ...

وهل يفلح السيد المرزوقي في بعث الحياة في الجسم الميت المقتول وقاتله قادة بلدانه بسبب وبدون سبب .. ولو أن السيد المرزوقي اتجه للشعوب المغربية لأفلح في مسعاه الذي هو أمل المغرب العربي نتمنى له التوفيق *

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close