آخر تحديث: 13/02/2012  

- الجزائر - الجيش - وفاة


وفاة الفريق محمد العماري أحد أبرز قادة المؤسسة العسكرية سابقا

وفاة الفريق محمد العماري أحد أبرز قادة المؤسسة العسكرية سابقا

توفي الفريق الجزائري محمد العماري اليوم بولاية بسكرة جنوب الجزائر عن عمر ناهز 73 سنة وعرف العماري بحربه ضد الإرهاب والإسلاميين خلال العشرية السوداء. لكن الرئيس بوتفليقة تمكن من إزاحته في 2004 ودفعه إلى التقاعد.

فرانس 24 (نص)
 

توفي صباح اليوم الاثنين الفريق محمد العماري، قائد أركان الجيش الشعبي الجزائري السابق، بمستشفى طولقة بولاية بسكرة جنوب شرق العاصمة الجزائر عن عمر ناهز 73 سنة وإثر سكتة قلبية حسب ما أفاد به أفراد من عائلته.

وكان محمد العماري من أبرز الشخصيات العسكرية في الجزائر و من صانعي قرارها، إلى جانب وزير الدفاع السابق خالد نزار ومحمد مدين المعروف بتوفيق والذي لا يزال يشغل منصب قائد جهاز الاستخبارات العسكرية، إضافة إلى إسماعيل العماري مسؤول الاستخبارات سابقا.

ولد محمد العماري في الجزائر العاصمة عام 1939 ودرس فنون الحرب بمدرسة "سيمور" بفرنسا ثم انتقل بعد ذلك إلى روسيا حيث قام بدورات تدريبية متعددة في المجال العسكري.

التحق العماري بجيش التحرير الوطني الجزائري في 1961، وبعد الاستقلال شغل مناصب عسكرية عديدة وهامة، أبرزها قائد المنطقة العسكرية الخامسة وقائد القوات البرية و قائد الأركان العامة للجيش الجزائري حتى 2004.

لعب محمد العماري، الذي يمثل النخبة العسكرية الفرنكوفونية، دورا محوريا في التسعينيات أو ما يسمى " بالعشرية السوداء" – 1990-2000- في الجزائر، إذ سخر كل الإمكانيات العسكرية والاستخباراتية اللازمة لمحاربة الإرهاب، وكان يعرف بمعاداته الشديدة للإسلاميين وللحوار والمصالحة الوطنية التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد وصوله إلى السلطة.

ويعرف عن محمد العماري، أنه كان من بين مجموعة كبار الضباط الجزائريين، الذين اجتمعوا غداة فوز الجبهة الإسلامية في 26 ديسمبر/كانون الأول 1991بالدور الأول من الانتخابات البرلمانية، ببلدية عين النعجة بالضاحية الجنوبية للعاصمة، وقرروا تحت قيادة وزير الدفاع الأسبق خالد نزار إجبار الرئيس السابق الشاذلي بن جديد على تقديم استقالته لكي يتسنى لهم تبرير قرار إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي كان من المتوقع أن يفوز بها حزب جبهة الإنقاذ الإسلامية تحت قيادة الثنائي عباس مدني وعلي بلحاج. ويعرف هذا الحدث بـ«حركة 11يناير».

لكن رغم النفوذ والقوة التي كان يتمتع بهما محمد العماري، إلا أن الرئيس بوتفليقة استطاع أن يزيحه بعد انتخابه للمرة الثانية رئيسا للجزائر في 2004 ويدفعه فيما بعد إلى التقاعد.

وتباينت ردود الفعل بشأن وفاة محمد العماري على المواقع الجزائرية، فثمة من قال أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للجزائر ولمعسكر الديمقراطيين، وثمة من يتهمه بقتل الآف الجزائريين خلال العشرية السوداء وثمة من يتمنى رحيل جميع الجنرالات الجزائريين.

التعليقات (16)

god bless your sole,mr lamari

god bless your sole,mr lamari

محدود الدخل

اتمنى من ولا ت امورنا ان ينضرا بعين الرجمة للموضف الدي لا يتعدى راتبه العيش با لبصل ولايملك سكن التساهمي مائة مليون او يزيد

رحم الله الرجل

رحم الله الرجل عمل من أجل الجزائر

Algérie de grand général

Vive un autre grand général et toz au peuple

نهاية القوم المفسدين في ارض الجزائر ارض الشهداء

البارحة كان اسماعيل العماري و العربي بلخير و اليوم محمد العماري انهم يتساقطون الواحد تلو الاخر و البقية اتية نه انتقام الجبار من هؤلاء القتلة الذين سفكوا دماء الشعب الجزائري

نهاية القوم المفسدين في ارض الجزائر ارض الشهداء

البارحة كان اسماعيل العماري و العربي بلخير و اليوم محمد العماري انهم يتساقطون الواحد تلو الاخر و البقية اتية نه انتقام الجبار من هؤلاء القتلة الذين سفكوا دماء الشعب الجزائري

نهاية القوم المفسدين في ارض الجزائر ارض الشهداء

البارحة كان اسماعيل العماري و العربي بلخير و اليوم محمد العماري انهم يتساقطون الواحد تلو الاخر و البقية اتية نه انتقام الجبار من هؤلاء القتلة الذين سفكوا دماء الشعب الجزائري

تحيا الجزائر

اذا رحل جنرالات الجزائر فمن يحكم الجيش?france 24!!!!!واحد مايتمنى رحيل الجنرالات الكل يتمنى رحيل فضائيات الفتنة فقط...............

vive lamri

vive mouhamed lamari

.

اذا اراد الله ان يرفع العلم قبض ارواح العلماء وادا اراد الله ان يرفع الظلم قبض رئوس الاشرار المتسلطين اللهم تمم علينا رحمتك

العماري

العماري

الحمد لله

سوف يلقى ربه وسوف يحاسب عن القتل والاغتصاب والظلم بغير حق حسبنا الله فيه ونعم الوكيل الحمد لله على موته

الموت حق فلا تغتر يا من فتك شيء

السلام عليكم
نعلم كلنا ان الموت حق وان الامل طويل ولكن الى كل الذين تلطخت اياديهم بدماء الابرياء سنلتقي يوما ما عند رب الارباب وسنأخذ باثار عند رب العزة والجلال.
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال ولااكرام.

وفاة الزعيم

لا اله الا الله محمد رسول الله اين انت يا قاهر الارهاب

hghghghgh

شربلو...

ويبقي وجه ربك ذو جلالي

ويبقي وجه ربك ذو جلالي والاكرام,لا شماتة في الموت نحن نعزي عائلة الفقيد ونقول ان الله سبحانه هو العليم الذي يعلم ما في القلوب

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close