آخر تحديث: 13/02/2012  

- آثار - باريس - تراث - ثقافة - طرابلس - لبنان


طرابلس: صرخة باريسية للحفاظ على تراث يزول

مدينة طرابلس، عاصمة شمال لبنان هي ثاني مدينة مملوكية بعد القاهرة. لكن تاريخ هذه المدينة يبدو مجهولاً للعالم، وحتى للبنانيين أنفسهم. خطر الجهل يضاف إليه خطر رخص البناء العشوائية التي أدت إلى هدم بعض هذه الآثار. "جمعية الحفاظ على تراث طرابلس"، أقامت مؤتمراً في باريس يهدف إلى التوعية بأهمية التراث الطرابلسي، وحشد دعم فرنسي للحفاظ عليه.

روعة كلسينا (فيديو)
روعة كلسينا (text)
 

أطلقت جمعية الحفاظ على تراث طرابلس، برئاسة جمانة الشهال، صرخة من باريس، استنكاراً لهدم بعض المباني الأثرية في طرابلس بسبب رخص البناء العشوائية، وأهمها مسرح الإنجا الأثري. لكن الجمعية رأت أن مدينة طرابلس تواجه مشكلة أكبر: عدم معرفة العالم، واللبنانيين ضمناً، بما تحويه مدينة طرابلس من آثار.

ولذلك هدف المؤتمر الذي عقدته في باريس في بداية شهر شباط فبراير إلى توعية المجتمع المدني (اللبناني المغترب، والفرنسي) على تاريخ طرابلس، وما تواجهه من صعوبات للحفاظ على إرثها.

بلدية طرابلس أطلقت مجموعة من المشاريع لترميم آثار المدينة بتمويل من البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية والجمعيات الخاصة. لكنّ غياب القوانين التي تحمي المواقع الأثرية في لبنان يشكّل عائقاً أمام الحفاظ على هذه الآثار على المدى الطويل.

تحوي مدينة طرابلس ما يزيد عن 300 موقع أثري. ولعل أكثر ما يميّز إرث المدينة التاريخي هو وسط المدينة القديم الذي لا يزال موجوداً بشكل شبه كامل، من الساحات إلى الأزقة، مروراً بالخانات والحمّامات، والسوق القديم. لكن صورة طرابلس تبدو اليوم بعيدة عن المدينة التاريخية والسياحية، إذ تطغى عليها صورة المدينة المهملة، الفقيرة، والتي تشرذمها الصراعات السياسية والطائفية.

التعليقات (1)

طرابلس -لبنان وتاريخ عريق

الموضوع يستحق المتابعة، ولتعلوا أصواتكم عبر القنوات الفضائية اللبنانية من خلال البرامج الأكثر مشاهدة قدر الاستطاعه.. حيث انعقاد المؤتمر في فرنسا لم نعرف عنه إلا بالصدفه..
مع تبيان أمر مهم للعامة، بأن الحفاظ على التراث والتاريخ في المنطقة لا يعني أبداً ضرورة البقاء في الجهل والفقر والاهمال.. بل هو على العكس يبدي الصورة الحقيقية للفكر المتقدم والمتحضر..
آمل أن أستطيع المساهمة في نشر أكبر قدر من المعلومات عن طرابلس الفيحاء.. لربما -بمساهمتي المتواضعه- أشارك في إعادة إحياء جزء من المنسي.

مع خالص الشكر والتحية.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close