آخر تحديث: 14/02/2012  

- البحرين


الناشط الحقوقي عبد النبي العاكري : " القمع لن يحل المشكلة في البحرين، خاصة أن الشعب مصمم على النضال من أجل نيل مطالبه"

الناشط الحقوقي عبد النبي العاكري : " القمع لن يحل المشكلة في البحرين، خاصة أن الشعب مصمم على النضال من أجل نيل مطالبه"

الناشط الحقوقيّ البحريني عبد النبي العاكري يتحدث في الذكرى الأولى لاندلاع الحركة الاحتجاجيّة في البحرين ومواجهتها بالقمع من قبل سلطات المملكة البحرينية، عن مطالب المعارضة في الإصلاحات الدستورية والديمقراطية وكيفية التوصل إلى تحقيقها، ومدى استعداد الأسرة الحاكمة للاستجابة لها. حاورته نادين مراد.

مونت كارلو الدولية (نص)
 

في الذكرى الأولى لانطلاق الحركة الاحتجاجية في البحرين، لا تزال المواجهات تقمع من قبل السلطات. ما رأيكم ؟
 
أنا كما غالبية شعب البحرين يرون أن ليس هناك من حل أمني، لأن المشكلة بالأساس تخص النظام السياسي الذي يطمح البحرينيون إلى إصلاحه جذرياً. ومطالب الناس مهما قمِعت لن تحل المشكلة، خصوصاً أن هناك تصميم من قبل غالبية الشعب بالنضال من أجل تحقيق مطالبهم الإصلاحية.
 
عام مضى على اشتعال الحركة الاحتجاجية، ما الذي حققته هذه الحركة في البحرين وما هي المطالب التي لا تزال عالقة ؟
 
لم يتحقق شيء من المطالب الأساسية، وآخر بلورة لها هو ما يُعرف بوثيقة المنامة التي أصدرتها المعارضة قبل شهرين تقريباً، والتي تتقارب جدا مع النقاط السبعة التي طرحها ولي العهد في بداية حركة التغيير، وهي تتمحور حول حكومة تعبر عن الإرادة الشعبية، وبرلمان منتخب والتحقيق في قضايا الفساد وفي الانتهاكات.
 
مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدد في نهاية الشهر الحالي لتنفيذ توصيات اللجنة الدولية المستقلة، ما هو مدى استعداد المملكة اليوم للسير في الإصلاحات؟
 
لا يبدو أن هناك استعداد من قبل النظام السياسي حتى الآن للسير في هذه الإصلاحات.
 
هل ستصعّدون من هذه الحركة الاحتجاجية ؟
 
نحن لا نصعّد، لكن هناك إصرار على مواصلة المسيرة. إذا كان هناك تصعيد فهو من ناحية السلطة في اللجوء إلى القمع. أما ما يقوم به الشعب هو شيء طبيعي في التعبير عن حقوقه والضغط بالوسائل السلمية من أجل تحقيق مطالبه.
 
هل المعارضة محصورة بالطائفة الشيعية فقط ؟
 
المعارضة تضم عناصر من جميع فئات الشعب، والدليل على ذلك أن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي الأستاذ إبراهيم شريف ليس شيعياً إذا انطلقنا من المبدأ المذهبي. وهناك العديد من الشخصيات السنية في الجمعيات السياسية الديمقراطية والجمعيات الأهلية التي هي مختلطة. ولكن طبعاً بحكم التركيبة السكانية، فالشيعة هم الأغلبية.
 
ما هي حقيقة الدور الذي تلعبه إيران في الحشد للتظاهرات ؟
 
الشعب البحريني واعٍ ومتفهم، وهو يناضل منذ سنة 1922 من أجل مطالبه، وليس بحاجة إلى مَن يوجهه، ويُعتبر بمثابة احتقار للشعب حين يقال بأنه يتبنى أو ينفذ أجندات آخرين.
 
ألا تخضع بعض أطياف المعارضة لإرشادات إيرانية ؟
 
كلا، لكن من الممكن أن تستفيد إيران أو غير إيران من الأزمة لصالحها، لكن البحرينيين ليسوا أدوات تنفيذ لا لإيران ولا لغيرها.
 
كيف يمكن إنعاش الحوار بين المعارضة والسلطة ؟
 
هذا ما تسعى إليه جهات المعارضة بشكل واضح، إذ أكدت أنها تريد التفاوض مع الحكم في ظل أجواء إيجابية. في المجتمع المدني هناك أكثر من مجموعة تسعى لتقريب وجهات النظر وإطلاق الحوار بين مختلف الأطراف المعنية، مثل الائتلاف الوطني البحريني الذي يقوده الدكتور علي فخرو والجمعيات الأهلية ومجموعات أخرى. هناك أيضاً دول أجنبية تشجع الحوار مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكذلك الاتحاد الأوروبي.
 
هل يبدو الحوار ممكناً اليوم، خاصة بعد أن كانت المعارضة رفضت هذا الحوار سابقاً ؟
 
المعارضة لم ترفض الحوار، عندما قدّم سمو ولي العهد نقاطه السبعة في 13 مارس/ آذار الماضي، ردت عليها المعارضة بالإيجابية. لكن التدخل الخارجي أحبط هذا المسعى.
 

المعارضة مستعدة للتفاوض مع النظام، والبارحة في المهرجان الخطابي الذي ألقاه الشيخ علي سلمان بمناسبة مرور عام على الانتفاضة، أكد أن المعارضة تمد يدها إلى النظام وحتى إلى مَن يختلفون معها من القوى السياسية. 

التعليقات (1)

.الربيع العربي

لبسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أرشف المرسليم أما بعد: ياإخوتي يا أخواتي هل تظنون أن ما يحصل في دولنا العربية والإسلامية الحبيبة من محض الصدفة ،أبدا والله فالكل يسرع حتى يدرك من الكعكة شيئا وإلا فاته القطار، أنا لاأقول أنه لا يوجد رؤساء، مسؤولون ،كل على مستواه ظالمين ومحتقرين لشعبهم وكأنه عبيد عندهم ،بالرغم من أن الشعب هو من زكاهم ليتحملوا مسؤوليتهم في إرضائه وخدمته، ولكن لماذا إخوتنا في أغلب الدول العربية يسارعون إلى الإستنجاد بالغرب وأولهو أمريكا، فهلا زلتم تثقون فيها ، فإنظروا ، دخلت العراق ظلما وتركت الخراب ، دخلت ليبيا مع فرنسا وتركت الخراب ، دخلت كابل وتركت الخراب ،ومازالت تدخل وتدخل ولم يتعظ رؤسائنا ومسؤولونا وخاصة أولائك الذين يعيشون عندهم يبيعون كل شيء من أجل إرضائهم ولو على حساي شعبهم ، فصبحان الله مغير الأحوال ، أنا لا اقول رؤسائنا ملائكة ولكن في نفس القوت لاللتدخل الخارجي يا أحبائي لأنه كالجراد عندما يسط على شيئ جرده وكل فيه كل شيئ ولم يترك إلا العود.سلام يا إخوتي

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close