آخر تحديث: 15/02/2012  

- احتجاجات - البحرين


تجدد الصدامات في القرى الشيعية في البحرين بين قوات الأمن والناشطين المعارضين

تجددت المواجهات ليل الثلاثاء الأربعاء في القرى الشيعية البحرينية بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين كانوا يحاولون التوجه إلى دوار اللؤلؤة في المنامة لإحياء الذكرى الأولى لاندلاع الاحتجاجات في المملكة.

روعة كلسينا (فيديو)
أ ف ب (text)
 

رياح المسيرات تهب من جديد في البحرين

الناشط الحقوقي عبد النبي العاكري : " القمع لن يحل المشكلة في البحرين، خاصة أن الشعب مصمم على النضال من أجل نيل مطالبه"

الأحداث في البحرين منذ انطلاق الاحتجاجات

أ ف ب - انطلقت في 14 شباط/فبراير حركة احتجاجية في البحرين قادها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان ويطالبون بملكية دستورية وبالحد من سلطة الأسرة الحاكمة.
ورفع متظاهرون شعار "إسقاط النظام" كما في تونس ومصر.
إلا أن الحركة التي بدأت في خضم الربيع العربي تم قمعها بالقوة من قبل السلطات البحرينية التي استعانت بقوات دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة الاستقرار.
وخلال السنة التي مضت، نظمت عدة تظاهرات. وأشارت منظمة العفو الدولية إلى مقتل 55 شخص خلال عمليات قمع التظاهرات.
شباط/فبراير
14: انطلاق الحركة الاحتجاجية للمطالبة بالإصلاح والتغيير.
17: قوات الأمن تفرق المعتصمين في دوار اللؤلؤة وجمعية الوفاق التي تمثل التيار الرئيسي وسط شيعة المملكة تنسحب من البرلمان.
19: آلاف المحتجين يعودون إلى الدوار بعد انسحاب المدرعات.
آذار/مارس
14: السعودية والإمارات ترسلان قوات إلى البحرين والكويت ترسل وحدات بحرية.
15: الملك حمد بن عيسى يعلن حالة السلامة الوطنية، وهي حالة من الطوارئ.
16: قوات الأمن تفرق بالقوة المعتصمين في دوار اللؤلؤة والأمم المتحدة تندد ب"اقتحام" المستشفيات والمراكز الطبية. إيران تستدعي سفيرها في المنامة بعد خطوة مماثلة من قبل البحرين.
17: اعتقال خمسة قياديين من الجناح المتشدد في المعارضة.
19: تدمير نصب اللؤلؤة في وسط دوار اللؤلؤة وإزالة الدوار.
نيسان/ابريل
28: صدور أول أحكام بالإعدام بحق متظاهرين شيعة.
حزيران/يونيو
1: رفع حالة السلامة الوطنية.
تموز/يوليو:
29: جمعية الوفاق ترفض ما توصل إليه الحوار الوطني الذي انسحبت منه بعد أسبوعين من انطلاقه مطلع
أيلول/سبتمبر:
28: الحكم على عشرين شخصا من الكادر الطبي بالسجن بين خمس سنوات و15 سنة أمام محكمة استثنائية. وتم نقل القضية في ما بعد إلى محكمة عادية.
تشرين الأول/أكتوبر:
7: مقتل فتى شيعي بعدما أصيب بجروح خلال تظاهرة. وكانت تلك ثالث حالة وفاة لمتظاهر تعلن عنها المعارضة في غضون اقل من شهرين.
تشرين الثاني/نوفمبر:
23: لجنة تقصي حقائق مستقلة تصدر تقريرا تؤكد فيه أن السلطات الأمنية استخدمت "القوة المفرطة وغير المبررة" لقمع الاحتجاجات التي أسفرت عن 35 قتيلا بينهم خمسة عسكريين. كما ذكرت اللجنة أن خمسة مدنيين قتلوا تحت التعذيب.
وذكرت منظمة العفو الدولية أن عشرين شخصا إضافيا قتلوا بعد قمع الاحتجاجات في منتصف آذار/مارس فيما تم اعتقال 3000 شخص بينهم 700 ما يزالون قيد الاحتجاز.
وقد قبل الملك حمد تقرير لجنة تقصي الحقائق.
كانون الثاني/يناير 2012:
15: الملك يعلن إصلاحات دستورية محدودة تتضمن توسيع السلطات التشريعية، لكن المعارضة الشيعية وصفتها بأنها "هامشية".
26: المعارضة تتهم السلطات بالتسبب بمقتل متظاهر اعتقل بعد مواجهات مع الشرطة، والسلطات تؤكد انه توفي في المستشفى
شباط/فبراير:
13: تصاعد التوتر عشية الذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات.

تجددت الصدامات ليل الثلاثاء الاربعاء في القرى الشيعية البحرينية بين قوات الامن والناشطين المعارضين الذين كانوا يحاولون احياء الذكرى الاولى لاندلاع الاحتجاجات في المملكة والعودة الى دوار اللؤلؤة في المنامة.

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس أن المصادمات الامنية بين المتظاهرين وقوات الامن استمرت في عدة قرى شيعية حتى ساعات الفجر الأولى اليوم الأربعاء.

وذكر الشهود ان مجموعات من الناشطين استمرت بمحاولة الوصول الى دوار اللؤلؤة الذي كان يشكل مركز الاحتجاجات التي اندلعت قبل سنة وقمعتها السلطات، ولكنها ووجهت بتدابير امنية مشددة جدا.

وفرقت قوات الامن البحرينية الثلاثاء مسيرات شيعية تزامنا مع الذكرى الأولى لاندلاع الاحتجاجات المناهضة لحكم آل خليفة.

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان مئات الناشطين ارتدوا الاكفان البيضاء ورفعوا اعلام البحرين وهم يرددون شعارات مناهضة للملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وقد توجهوا الى منطقة دوار اللؤلؤة لكنهم فشلوا في الوصول اليه.

من جهتها، افادت جمعية الوفاق التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في البلاد والتي لم تدع مؤديها للعودة الى الدوار، ان الصدامات الثلاثاء اسفرت عن توقيف 150 شخصا وقد تم اطلاق سراح عدد منهم.

كما ذكر ناشطون ان الناشط الحقوقي المعارض نبيل رجب اوقف لفترة وجيزة.

وتجنبت وزارة الداخلية البحرينية الاشارة الى تنظيم مسيرات باتجاه دوار اللؤلؤة، الا ان رئيس الأمن العام طارق الحسن اعلن انه تم القبض على "مجموعة من المخربين عملت على تعطيل الحركة المرورية علي شارع خليفة بن سلمان ما ادى الى ترويع مستخدمي الشارع وتعطيل مصالحهم".

واشار الى ان "قوات حفظ النظام انذرتهم بالتفرق الا انهم لم يستجيبوا واستمروا في تجاوز القانون وقذف قوات حفظ النظام بالحجارة وعليه تم التعامل معهم وإعادة فتح الشارع أمام مرتاديه".

وذكر شهود عيان ان المصادمات التي وقعت في القرى خلفت اصابات جراء الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي ولكن لم يتسن التأكد من مصدر طبي مستقل عن حصيلة الإصابات.

كما ان الناشطين المعارضين يؤكدون ان المصابين يتحاشون التوجه للمستشفيات خشية الاعتقال.

وقد اعلنت البحرين مساء الثلاثاء طرد ستة ناشطين اميركيين شاركوا في "تظاهرات غير مرخصة" ليرتفع الى ثمانية عدد الناشطين الاميركيين المبعدين خلال اربعة ايام.

وقالت هيئة شؤون الإعلام ان الاميركيين الستة الذين دخلوا البحرين قبل اسبوع بتاشيرة سياحية "شاركوا في تظاهرات مخالفة للقانون".

واضافت في بيان ان الاميركيين وافقوا على مغادرة البلاد بعد ان استجوبتهم الشرطة.

والسبت، اعلنت المنامة طرد اميركيتين تنشطان في الدفاع عن حقوق الانسان بسبب ممارسة انشطة "مخالفة للقانون".

وشددت السلطات القيود على نشطاء حقوق الانسان والصحافة برفضها الاسبوع الماضي منح تاشيرات دخول الى العديد من مراسلي وسائل الاعلام الاجنبية ومنها فرانس برس.
 

التعليقات (1)

البحرين و الإرهاب الممنهج

تشهد البحرين منذ عام أزمة متمثلة في إرهاب تمارسه جمعيات سياسية تسيطر على غالبية الطائفة الشيعية في البحرين و تتلقى أجنداتها و تحركاتها المختلفة تجاه الحكومة البحرينية من قبل قيادة الولي الفقيه في الجمهورية الإسلامية ، المعارضة التي أستطيع أن أسميها المخربة ، تتخبط قيادتها في رغباتها بين إصلاح النظام و إسقاطه و هم في الحقيقة يودون الجمهورية الإسلامية على غرار إيران ، و يبدو ذلك واضحا و جليا في كيل الحكومة في إيران بمكيالين في الكثير من القضايا ، و النفس الطائفي الذي يواجهون به قوات حفظ النظام في البحرين

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close